رابع قمر لرصد الأرض يطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء

رابع قمر لرصد الأرض يطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء







يتوج مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي الجديد MBZ-Sat، الثاني الذي يتم تطويره وبناؤه بالكامل على أيدي المهندسين الإماراتيين، بعد «خليفة سات»، ورابع قمر لرصد الأرض يطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء، مرحلة جديدة أكثر تطوراً وابتكاراً في مجال تقنيات التصوير الفضائي، بهدف تعزيز الطلب التجاري على الأقمار الاصطناعية ذات الجودة والدقة العالية في الصور الفضائية، وخدمة…

يتوج مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي الجديد MBZ-Sat، الثاني الذي يتم تطويره وبناؤه بالكامل على أيدي المهندسين الإماراتيين، بعد «خليفة سات»، ورابع قمر لرصد الأرض يطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء، مرحلة جديدة أكثر تطوراً وابتكاراً في مجال تقنيات التصوير الفضائي، بهدف تعزيز الطلب التجاري على الأقمار الاصطناعية ذات الجودة والدقة العالية في الصور الفضائية، وخدمة عملاء عالميين أكثر، بما يرسخ مكانة الإمارات في قطاع الفضاء العالمي، فضلاً عن المساهمة في تعزيز منظومة عمل مستدامة للشركات المحلية في مجال التصنيع والمساهمة في هذه الإنجازات.

وبإطلاق القمر الجديد الذي يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يصبح لدى مركز محمد بن راشد للفضاء 4 أقمار صناعية متنوعة الاستخدامات، حيث كانت البداية في 2009 للقمر الصناعي «دبي سات ـ 1» الذي تم إطلاقه من كازاخستان، وهو أول قمر صناعي للاستشعار عن بعد تمتلكه الإمارات، وسجلت نسبة مشاركة مهندسي المركز في تطويره 30%، ولا يزال القمر يعمل بدقة وتؤدي جميع النظم والتقنيات التي زود بها عملها بانتظام، ويوجد «دبي سات ـ 1» في مدار قطبي متزامن مع الشمس على ارتفاع 682 كيلومتراً عن سطح الأرض، وهو مزود بأنظمة وتطبيقات تسهم في التخطيط الحضري، ورصد التغيرات البيئية المختلفة وتقييم العوامل المناخية الطبيعية مثل العواصف الرملية والضباب، وتحديد نوعية المياه في المنطقة ورصد المد الأحمر، إضافة إلى دعم بعثات المساعدات والإغاثة من الكوارث.

وأطلق مركز محمد بن راشد للفضاء «دبي سات 2» المصمم لأغراض الرصد في 2013 من روسيا، وتتمحور مهمته في توفير بيانات الصور الكهروبصرية بدقة تمييز مكاني عالية تصل إلى متر واحد للصورة والتي تخدم مختلف التطبيقات بما في ذلك المشروعات البيئية والتخطيط الحضري والبنية التحتية. ويحمل القمر الصناعي كاميرا كهروبصرية مختصة بتزويد الصور الفضائية من جميع أنحاء العالم طوال مدة الدوران في الفضاء، فضلاً عن التقاط صور متعددة لنفس الموقع في يوم واحد، بالإضافة إلى القدرة على استقبال وتحليل هذه الصور من أي مكان في العالم

ويعتبر القمر الصناعي «خليفة سات» أول قمر صناعي إماراتي تم تطويره وتصميمه وتصنيعه بالكامل بأيدي مهندسين إماراتيين 100%، وتم إطلاقه من اليابان في 2018، ويتمكن «خليفة سات» من التقاط صور عالية الجودة قادرة على منافسة أكثر الأقمار الصناعية تقدماً على مستوى العالم، حيث تم تصميمه وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً