الإمارات تشارك في الجلسة المشتركة للجمعية العمومية للمعهد العالمي للنمو الأخضر

الإمارات تشارك في الجلسة المشتركة للجمعية العمومية للمعهد العالمي للنمو الأخضر







دبي في 28 أكتوبر/ وام / شاركت دولة الإمارات في الجلسة المشتركة للدورة التاسعة للجمعية العمومية للمعهد العالمي للنمو الأخضر “GGGI” والدورة الثالثة عشرة لمجلس المعهد. ومثل الدولة في الاجتماع المهندسة عائشة العبدولي، مديرة إدارة التنمية الخضراء وشؤون البيئة في وزارة التغير المناخي والبيئة. وشهدت الجلسة، التي ترأسها معالي بان كي مون، رئيس الجمعية العمومية ومجلس المعهد العالمي للنمو الأخضر، …

دبي في 28 أكتوبر/ وام / شاركت دولة الإمارات في الجلسة المشتركة للدورة
التاسعة للجمعية العمومية للمعهد العالمي للنمو الأخضر “GGGI” والدورة
الثالثة عشرة لمجلس المعهد.

ومثل الدولة في الاجتماع المهندسة عائشة العبدولي، مديرة إدارة التنمية
الخضراء وشؤون البيئة في وزارة التغير المناخي والبيئة.

وشهدت الجلسة، التي ترأسها معالي بان كي مون، رئيس الجمعية العمومية
ومجلس المعهد العالمي للنمو الأخضر، مشاركة ممثلين عن الحكومات
والمنظمات الدولية وشركات القطاع الخاص من 30 دولة.

وأتاح الحدث منبرا لتسهيل تبادل المعرفة وبناء القدرات بين الدول
الأعضاء في المعهد في العديد من المجالات ذات الصلة بالنمو الأخضر وتغير
المناخ ومناقشة أهم المبادرات والمشاريع الخاصة بالاستدامة لتعزيز
التعافي من جائحة كوفيد -19.

وقال معالي بان كي مون ” هذا العام، كان التطور الوحيد الذي أثر علينا
جميعا هو الوباء.. ولا داعي لتذكيركم بأن التحديات تترافق مع الفرص،
والقادة والأبطال ينهضون في الأوقات الصعبة.. مشيرا إلى أنه بمجرد أن
بدأت الحكومات بإغلاق الحدود، وباشرت المنظمات بوضع سياسات العمل من
المنزل، كان معهد النمو الأخضر يفكر في الآثار بعيدة المدى للوباء على
النمو الأخضر والتنمية المستدامة”.

وأضاف ” أكد الوباء على الروابط بين تغير المناخ والصحة العامة، وظهر
المزيد من صناع القرار حول العالم الذين ما زالوا صامدين ويدركون أهمية
التنمية الخضراء كنموذج النمو الشامل اجتماعيا ومستدام بيئيا باعتباره
السبيل الوحيد نحو المستقبل”.

من جانبها قالت المهندسة عائشة العبدولي إن الحاجة إلى الانتعاش الأخضر
والاستدامة أصبحت أكثر وضوحا خلال وباء كوفيد-19 الذي تسبب بركود
اقتصادي في مختلف دول العالم.. مشيرة إلى أن خطة التعافي التي حددتها
دولة الإمارات تهدف إلى دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال تشجيع
الاستثمار ضمن ثلاثة قطاعات رئيسية، تشمل الاقتصاد الرقمي والأمن
الغذائي والاقتصاد الأخضر.

وأوضحت أنه على الرغم من الوضع الراهن، قمنا بإطلاق المرحلة الأولى من
محطة براكة للطاقة النووية الذي ستصل سعته إلى 5.6 غيغاواط عند تشغيله
بالكامل.. كما سجلت مناقصة لإنشاء مشروع جديد للألواح الضوئية الشمسية
بسعة 2 غيغاواط سعرا منخفضا وقياسيا بقيمة 1.35 سنت أمريكي لكل كيلوواط
ساعة.. ومن أهم الأمثلة الأخرى إنشاء أطول برج يعمل بالطاقة الشمسية في
العالم كجزء من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي.

ولفتت إلى أن الإمارات حققت تقدما كبيرا في تنفيذ أجندتها الخضراء خلال
2019-2020، مشيدة بدور المكتب الإقليمي للمعهد العالمي للنمو الأخضر في
أبوظبي.

وأضافت العبدولي أنه في إطار البرنامج الوطني للتكيف مع التغير المناخي،
عملنا على تقييم مخاطر المناخ ضمن أربعة قطاعات رئيسية هي الطاقة،
والبنية التحتية، والصحة، والبيئة، وما زلنا نعمل على وضع إجراءات
التكيف.

.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً