حمدان بن زايد يطلع على مشاريع للهلال الأحمر داخل الدولة وخارجها

حمدان بن زايد يطلع على مشاريع للهلال الأحمر داخل الدولة وخارجها







أكد ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن الإمارات بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تمضي قدماً في تنفيذ مبادراتها الإنسانية والتنموية لتعزيز فرص الأمن والسلام والاستقرار في المناطق المضطربة حول العالم. وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن “جهود الدولة في هذا …





أكد ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن الإمارات بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تمضي قدماً في تنفيذ مبادراتها الإنسانية والتنموية لتعزيز فرص الأمن والسلام والاستقرار في المناطق المضطربة حول العالم.

وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن “جهود الدولة في هذا الصدد تمثل رسالة محبة وسلام من شعب الإمارات إلى شعوب العالم الأخرى التي تواجه تحديات إنسانية وتنموية كبيرة”.

وأشار الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى أن “العام الحالي 2020 شهد نقلة نوعية في برامج ومشاريع الهلال الأحمر الإماراتي داخل الدولة وخارجها بفضل الدعم الذي يقدمه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتعزيز قدرات الهيئة وتوسيع نطاق عملها في المجالات كافة.

وأَضاف “يتضح هذا جلياً من حجم البرامج والمشاريع المنفذة داخل الدولة وخارجها في الفترة من مطلع هذا العام وحتى نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي والتي بلغت أكثر من 766 مليون درهم”.

جاء ذلك خلال ترؤس الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر الثاني للعام الحالي، ونقل الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لأعضاء المجلس تقدير قيادة الدولة للدور الرائد الذي تضطلع به الهيئة في المجالات التنموية والإنسانية وإغاثة المنكوبين وإيواء المشردين في مناطق النزاعات والكوارث.

التقنية الحديثة
ووجه رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال الاجتماع بتعزيز دور التكنولوجيا والتقنية الحديثة في مشاريع الهيئة التنموية الخارجية، خاصة لتوفير حلول مستدامة للطاقة النظيفة في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة، ضمن مبادرة زايد الإنسانية العالمية للطاقة المتجددة “حياة” التي أطلقها في العام قبل الماضي، واستخدام الطاقة الشمسية في توفير المياه وإمدادات الكهرباء، مشيراً إلى أن “هذا النوع من التقنية يوفر الجهد والوقت وأقل تكلفة”.

كما وجه بتعزيز برامج التعليم عن بعد التي تنفذها الهيئة حاليا في عدد من مخيمات اللاجئين حول العالم وتعميم التجربة على بعض الدول الأفريقية التي تواجه تحديات في مسيرتها التعليمية بسبب تفشي جائحة كورونا لتعزيز قدرتها في هذا الجانب ومساعدتها على التصدي للجائحة.

لبنان
وفي محور آخر، وجه الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بمواصلة دعم لبنان بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين هناك وتعزيز استجابة الهيئة للاحتياجات الإنسانية والتنموية على الساحة اللبنانية.

وعلى المستوى المحلي وجه رئيس الهلال الأحمر بتعزيز مبادرات الهيئة داخل الدولة وتوفير متطلبات المواطنين والمقيمين على أرضها والوصول للمتعففين وتلمس احتياجاتهم في منطقة الظفرة والدولة بشكل عام.

وتعقيباً على مشاريع الهلال الأحمر التنموية الجاري تنفيذها في منطقة الظفرة والتي عُرضت عليه، قال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن “منطقة الظفرة ومدينة المرفأ بصفة خاصة تشهد تنمية متسارعة وكبيرة من خلال المشاريع الحالية والمستقبلية التي تنفذ في القطاع السياحي والترفيهي ومن ضمنها إنشاء مدينة جديدة ومتكاملة متوقع الانتهاء منها خلال الاشهر المقبلة”.

إلى ذلك، وجه الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتعزيز دور الهلال الأحمر الاماراتي في دعم الجهود المبذولة للتصدي لجائحة كورونا ودعم القطاع الصحي بالدولة للمتأثرين من الجائحة بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة في الدولة.

وأَضاف أن “للمحسنين والخيرين دور كبير في دعم أنشطة وبرامج الهلال ونحن نرحب بكافة مقترحاتهم وآرائهم لتعزيز جهود الهيئة الإنسانية والتنموية سواء كانت داخل الدولة او خارجها”.

وأشاد الشيخ حمدان بن زايد بالدور الذي يضطلع به مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر في توجيه مسيرة الهيئة نحو المزيد من التجويد في الأداء والتميز في العطاء، وقال إن “ما وصلت إليه الهيئة من ريادة وتميز في مجالات العطاء الإنساني الرحبة ستظل دافعا لنا جميعا لتقديم المزيد من الجهود لتخفيف المعاناة البشرية وصون الكرامة الإنسانية.”

مسؤولية إنسانية
وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أهمية المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتق الهيئة في ظل التحديات الإنسانية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وقال، إن “تلك التحديات فرضت أسلوباً جديداً في العمل والحركة لتلبية متطلبات العمل الإنساني المتزايدة بسبب الأحداث التي تشهدها العديد من المناطق حول العالم”.

وشدد على أن الهيئة ظلت تتابع عن كثب المتغيرات على الساحة الإنسانية الدولية وتعمل لمواكبتها عبر الخطط الناجعة والاستراتيجيات التي تعزز مكانة الدولة الرائدة في المجال الإنساني.

وأكد رئيس الهلال الأحمر أن ركب الهيئة ماضٍ إلى غاياته النبيلة بفضل دعم الشركاء ومساندة أهل الخير والمحسنين لبرامجها الإنسانية ومشاريعها التنموية.

وأشاد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بدور المتطوعين في تعزيز مسيرة الهلال الأحمر الانسانية والتنموية، منوهاً في هذا الصدد إلى زيادة أعداد المتطوعين من الشباب في الفترة الماضية وإقبال مختلف الشرائح الاجتماعية على العمل التطوعي والمشاركة فيه.

البرامج والمشاريع
وبحث اجتماع مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر بحضور رئيس مجلس الإدارة الدكتور حمدان مسلم المزروعي، وأعضاء المجلس، والأمين العام الدكتور محمد عتيق الفلاحي، ونواب الأمين العام، العديد من المحاور التي تعزز مسيرة الهيئة وتفعل آلياتها للنهوض بالعمل الإنساني إلى آفاق أرحب وترقية مجالاته المختلفة.

واطلع مجلس الإدارة على تقارير قدمها الأمين العام شملت الإنجازات، والبرامج والمشاريع المنفذة خلال الأشهر التسعة الماضية داخل الدولة وخارجها والتي بلغت قيمتها في الداخل 766.296 مليون درهم، وخارج الدولة أكثر من 583.751 مليون درهم، منها 87.944 مليون عبارة عن قيمة البرامج والعمليات الإغاثية التي شملت العديد من الدول، بينما بلغت قيمة المشاريع التنموية الخارجية أكثر من 257.265 مليون درهم، إضافة إلى أكثر من 238.541 مليون درهم تكلفة المشاريع التنموية داخل الدولة.

وعلى المستوى المحلي، اطلع مجلس إدارة الهلال الأحمر خلال اجتماعه على المساعدات الاجتماعية المقدمة للمستهدفين داخل الدولة في الفترة من مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي وحتى نهاية سبتمبر (أيلول) والتي بلغت أكثر من 182.544 مليون درهم استفاد منها حوالي مليوني شخص وتضمنت المساعدات الإنسانية والطبية والتعليمية ومساعدات السجناء وبرامج تأهيل أصحاب الهمم ودعم المؤسسات والبرامج الموسمية إلى جانب المساعدات التي تم تقديمها للمتأثرين من جائحة كورونا على مستوى الدولة وبرامج توعية المجتمع التي تضمنت محاور أساسية شملت برنامج الصحة العامة وسلامة المجتمع والبرنامج التدريبي للإسعافات الأولية وبرنامج براعم الهلال الأحمر الإماراتي وبلغ عدد البرامج المنفذة في هذا الصدد 305 استفاد منها 26 ألفاً و159 من أفراد المجتمع المحلي.

مخيمات اللاجئين
واستعرض مجلس الإدارة في اجتماعه عدداً من المبادرات الإنسانية التي تم تنفيذها خلال العام الحالي منها مبادرة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للتعليم عن بعد في مخيمات اللاجئين في كل من الأردن وكردستان العراق بالتعاون والتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم في البلدين واستفاد منها ألفا طالب وهدفت المبادرة إلى دعم استمرارية العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا وتعزيز دور التقنية الحديثة في التعليم الذكي حيث وفرت المبادرة الوسائل التعليمية الحديثة والمعينات التكنلوجية من أجهزة لوحية وغيرها للطلاب.

مرفأ بيروت
كما وقف مجلس الإدارة على حجم المساعدات المقدمة للمتضررين من إنفجار مرفأ بيروت في لبنان، والتي استفاد منها 410 آلاف شخص وتضمنت عدداً من المحاور منها العمليات الإغاثية العاجلة التي سيرت إلى لبنان جواً وبراً إلى جانب مبادرة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الخاصة بكفالة 187 يتيماً وأسرة من المتأثرين من الانفجار، وصيانة منازل أسر الضحايا.

السودان
واستعرض المجتمعون مجالات الاستجابة الإنسانية للمتضررين من الفيضانات وجائحة كورونا في السودان والتي استفاد منها 66 ألف شخص في الولايات السودانية الأكثر تضرراً من الكارثة، واشتملت على الاحتياجات الضرورية المتمثلة في الغذاء، والدواء، ومواد الإيواء، من خيام، وناموسيات، وملابس إضافة إلى مستلزمات إصحاح البيئة، ومواد الوقاية والإجراءات الاحترازية من جائحة كورونا، ولا تزال العمليات الإغاثية للمتأثرين من السيول والفيضانات في السودان مستمرة.

وفي ذات الصعيد وقف مجلس الإدارة على المساعدات المقدمة لسوريا الخاصة بجائحة كورونا والتي استفاد منها حوالي 90 ألف شخص.

اليمن
وفي محور آخر، اطلع مجلس الإدارة على المشاريع التنموية التي نفذت في محافظة حضرموت باليمن والتي تضمنت توفير المياه والإصحاح من خلال حفر بئر ارتوازية في مديرية القف بصحراء حضرموت استفاد منها 4 آلاف شخص إلى جانب المشاريع الصحية في المحافظة بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية والتي يستفيد منها مليون شخص وتضمنت صيانة 6 مستشفيات واستكمال بناء مستشفى للأمومة والطفولة وترميم وتأهيل بنك الدم ومركزا للأطراف الصناعية ومده بالأجهزة التعويضية والمعدات.

كما استعرض المجلس مشاريع الهيئة التنموية في جمهورية القمر المتحدة التي تضمنت إعادة تأهيل 9 مدارس ويجري العمل حالياً على تنفيذ 3 مدارس أخرى ومركز للأمومة والطفولة ويستفيد من هذه المشاريع 280 ألف شخص إلى جانب استعراض مشاريع الهيئة في تنزانيا والتي تتضمن إنشاء مجمعين سكنيين في جزيرتي بيمبا وأنغوجا حيث يضم كل مجمع 30 وحدة سكنية ومسجداً ومركزاً صحياً ومدرسة نموذجية ومحلات تجارية وخزانا لتجميع المياه.

أثيوبيا وفيجي
وفي أثيوبيا، اطلع المجلس على المشاريع التنموية التي شملت بناء 360 وحدة سكنية يستفيد منها 2500 شخص ومدرسة ثانوية تستوعب 2400 طالب وروضة يستفيد منها 500 طفل.

وفي فيجي وقف المجلس على المشاريع المنفذة لصالح المتأثرين من إعصار “ونستون” الذي ضرب الأرخبيل، أين يجري إنشاء 3 مدارس يستفيد من خدماتها التعليمية 3 آلاف طالب.

إلى ذلك وقف مجلس إدارة الهلال الأحمر على سير العمل في مشاريع الهيئة التنموية داخل الدولة والتي تضمنت إنشاء مركز عطايا الطبي في الشارقة الذي تم تمويله من ريع معرض عطايا الخيري ويضم 17 تخصصاً طبياً ويستفيد من خدماته الصحية والعلاجية 380 ألف شخص إلى جانب إنشاء حديقة في وادي أصفني برأس الخيمة بمرافقها الخدمية إضافة إلى إنشاء مجمع تجاري في المرفأ بالظفرة ومبنى سكني في بني ياس يضم مركز الهيئة و108 وحدات سكنية ووحدات تجارية إلى جانب مبنيين آخرين أحدهما في العين والآخر في مدينة خليفة بأبوظبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً