موسكو تطالب فيس بوك وتويتر وغوغل بوقف حجب وسائل الإعلام الروسية

موسكو تطالب فيس بوك وتويتر وغوغل بوقف حجب وسائل الإعلام الروسية







طالبت روسيا شركات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي العملاقة فيس بوك، وتويتر، وغوغل بالتوقف عن منع الوصول إلى وسائل إعلام روسية، وفيلم على موقع “يوتيوب” عن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدرسة في مدينة بيسلان في أوسيتيا الشمالية في 2004، وأودى بحياة أكثر من 300 شخص. وذكرت الهيئة الروسية للرقابة على الاتصالات “روسكومنادزور” هذه الشركات الأمريكية بأن المحكمة…




روسية أمام صور بعض ضحايا الهجوم الإرهابي على مدرسة بيسلان الروسية (أرشيف)


طالبت روسيا شركات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي العملاقة فيس بوك، وتويتر، وغوغل بالتوقف عن منع الوصول إلى وسائل إعلام روسية، وفيلم على موقع “يوتيوب” عن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدرسة في مدينة بيسلان في أوسيتيا الشمالية في 2004، وأودى بحياة أكثر من 300 شخص.

وذكرت الهيئة الروسية للرقابة على الاتصالات “روسكومنادزور” هذه الشركات الأمريكية بأن المحكمة وصفت قيود غوغل على موقع يوتيوب لمنع وصول روس إلى فيلم وثائقي عن مأساة بيسلان، بـ “عمل من أعمال الرقابة” على حد قول وكالة “إنترفاكس” الروسية.

وأشارت أيضاً إلى أن “شركات الإنترنت تقيد حالياً الوصول إلى محتوى حوالي 20 وسيلة إعلام روسية” بينها وكالة “ريا نوفوستي” الحكومية، ووسائل الإعلام الموجهة للخارج التابعة للكرملين “روسيا اليوم، وسبوتنيك”، و”روسيا 1”.

وقالت وكالة إنترفاكس، إن قرار المحكمة حول الفيلم الوثائقي “بيسلان” ليس نهائياً ويمكن استئنافه، وهو ما تعتزم غوغل فعله.

وأذاعت قناة روسيا 1 الحكومية فيلماً عن الهجوم الإرهابي الذي وقع في 1 سبتمبر (أيلول) 2004 على مدرسة في بيسلان.

وقال مؤلف الفيلم، ألكسندر روجاتكين، في إعلان الفيلم الوثائقي إنه يريد إظهار “أدلة فريدة عن الرهائن وأفراد القوات الخاصة الذين أنقذوا الأطفال”.

وقتل في الهجوم الذي نفذه إرهابيون شيشان ما يقرب من مائتي طفل.

وفي وقت لاحق، فرضت منصة يوتيوب قيوداً على الوصول إلى الفيلم على أساس أنه يحتوي على مشاهد عنف أو قسوة.

يذكر أن كوماندوز شيشاني هاجم مدرسة في بيسلان أثناء حفل افتتاح العام الدراسي، وتحصن فيها وسط 1200 رهينة قبل 16 عاماً، وطالبوا بانسحاب القوات الروسية من الشيشان.

وحسب التحقيقات الرسمية، بدأت عملية إنقاذ مرتجلة بعد 52 ساعة من الاختطاف وبعد تفجير قنبلتين في صالة الألعاب الرياضية في المدرسة، استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، وقاذفات قنابل، وقاذفات لهب.

وحسب شهادات الوفاة، مات كل الرهائن بسبب انفجار القنابل، لكن شهادات الناجين تدحض هذه الرواية.

ورفع أقارب الضحايا، بعد استنفاد جميع الدعاوى القضائية في روسيا، القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي أدانت موسكو في أبريل (نيسان) 2017، لفشلها في حماية الحق في الحياة لضحايا الاختطاف، كما حُكم على روسيا بدفع 3 ملايين يورو تعويضاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً