مبادرات إنسانية إماراتية محلية أسست بنية تحتية دفاعية لمكافحة كورونا

مبادرات إنسانية إماراتية محلية أسست بنية تحتية دفاعية لمكافحة كورونا







حرصت دولة الإمارات منذ بداية أزمة فيروس كورونا على إطلاق البرامج والمبادرات السامية لخدمة الإنسانية التي ساهم في دعم مواطن والمقيم، إذ استطاعت أن تقوم بدور رائد في تعزيز مسيرة الخير والعطاء محلياً وعالمياً، فهي هي أرض العدالة الاجتماعية والمساواة في التعامل الإنساني، وعليه رصد 24 عدداً من المساعدات الإماراتية الإنسانية التي أسست بنية تحتية وقائية لمكافحة…




alt


حرصت دولة الإمارات منذ بداية أزمة فيروس كورونا على إطلاق البرامج والمبادرات السامية لخدمة الإنسانية التي ساهم في دعم مواطن والمقيم، إذ استطاعت أن تقوم بدور رائد في تعزيز مسيرة الخير والعطاء محلياً وعالمياً، فهي هي أرض العدالة الاجتماعية والمساواة في التعامل الإنساني، وعليه رصد 24 عدداً من المساعدات الإماراتية الإنسانية التي أسست بنية تحتية وقائية لمكافحة الجائحة محلياً.

ومن أبرز المبادرات التي نفذتها الإمارات خلال الأيام الأولى من الجائحة في مارس (آذار)، تأسيس مركز للصحة الوقائية ضمن “المدينة الإنسانية” في أبوظبي لتقديم الرعاية العلاجية وإجراء الفحوص الطبية اللازمة لرعايا الدول الذين تم إجلاؤهم من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد – 19” للتأكد من سلامتهم.

وطن الإنسانية
وأطلقت دولة الإمارات في 25 مارس (آذار) 2020، “صندوق الإمارات وطن الإنسانية” بهدف توحيد الجهود الوطنية للتصدي لوباء فيروس كورونا، عبر مساهمات الأفراد والمؤسسات المادية والعينية، إضافة إلى المساهمات الأخرى المتمثلة في المباني والمرافق الحيوية والسيارات ووسائل الدعم اللوجستي، وذلك عبر مراكز الهلال الأحمر في الدولة، والجمعيات الخيرية الأخرى.

وتكفلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في شهر أبريل رعاية أسر المتوفين كافة بسبب فيروس كورونا، من جميع الجنسيات في الدولة وذلك ضمن مبادرة “أنتم بين أهلكم” التي وفرت المتطلبات كافة التي تحتاجها تلك الأسر.

حملة 10 ملايين وجبة
وأطلقت دولة الإمارات في أبريل (نيسان) 2020، حملة “10 ملايين وجبة” لدعم الأفراد والأسر المحتاجة الأكثر تضرراً في الظروف الاستثنائية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، إذ أتاحت الفرصة لكل الشرائح المجتمعية والمؤسسات والشركات ورجال أعمال، والشخصيات البارزة في العمل الإنساني والقادرين من الأفراد، الإسهام سواء نقدياً لشراء وجبات طعام أو تقديم تبرعات عينية على شكل مساعدات غذائية ومواد تموينية.

في مايو (أيار) 2020 وجه ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بسداد تكاليف علاج الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا عن طريق الخلايا الجذعية بعد إعلان مركز أبوظبي للخلايا الجذعية تمكنه من الوصول إلى هذا العلاج المساعد ونجاح تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة حيث شفيت وظهرت نتيجة الفحص سلبية.

معا نحن بخير
وتم إنشاء برنامج “معاً نحن بخير” لإعطاء المجتمع فرصة للمشاركة في جهود حكومة أبوظبي في التصدي للتحديات الصحية والاقتصادية المرتبطة بأزمة كوفيد-19، بهدف دعم العائلات والأفراد المتضررين نتيجة الأوضاع الصحية والاقتصادية.

وبدأت الجهات الحكومية الصحية في دولة الإمارات خلال أبريل (نيسان) توفير فحوصات فيروس “كوفيد -19” مجاناً للعمالة الوافدة وعدد من فئات المجتمع ، استكمالاً لسلسلة الإجراءات الاحترازية لتوفير أقصى درجات الوقاية والحماية لجميع أطياف المجتمع، كم حرصت مراكز المسح الوطني على تقديم خدمة الفحص مجاناً لكبار السن، والنساء الحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة وأصحاب الهمم والذين لديهم أعراض الفيروس.

إجلاء المواطنين
ونفذت دولة الإمارات خلال أسبوعين في أبريل (نيسان) أكثر من 80 عملية إجلاء جوية وبرية لمواطني الإمارات ومرافقيهم أي ما يعادل 2286 شخصاً في 43 دولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً