” صحة دبي” تدشن مركزاً متطوراً لعلاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات

” صحة دبي” تدشن مركزاً متطوراً لعلاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات







دشنت هيئة الصحة بدبي، اليوم الثلاثاء، مركز الضيافة الصحي، وهو مركزها المتخصص في علاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات، والذي جاء وفق أعلى المعايير والاشتراطات المعمول بها عالمياً في مثل هذا النوع من المنشآت الطبية. وجاء المركز متكاملاً في مرافقه وخدماته وتجهيزاته وتقنياته المتقدمة، كخطوة مهمة قطعتها الهيئة للوصول بالمركز مستقبلاً إلى نقطة أخرى يكون فيها مركزاً…




alt


دشنت هيئة الصحة بدبي، اليوم الثلاثاء، مركز الضيافة الصحي، وهو مركزها المتخصص في علاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات، والذي جاء وفق أعلى المعايير والاشتراطات المعمول بها عالمياً في مثل هذا النوع من المنشآت الطبية.

وجاء المركز متكاملاً في مرافقه وخدماته وتجهيزاته وتقنياته المتقدمة، كخطوة مهمة قطعتها الهيئة للوصول بالمركز مستقبلاً إلى نقطة أخرى يكون فيها مركزاً طبياً دولياً لعلاج وأبحاث ومختبرات الأمراض المعدية والسارية.

يقع المركز في منطقة دبي الصناعية وهو مكون من ثلاثة طوابق، تضم 88 غرفة لرعاية مرضى كورونا، سواء كانت حالات عادية أو حرجة، إلى جانب العيادات المتخصصة والصيدلية والمختبر وقسم الأشعة التشخيصية وأشعة المتابعة، فيما يتسم المركز بالمرونة التي تسمح بأعمال توسعات أخرى مستقبلاً لمضاعفة عدد الغرف إلى 170 غرفة تحسباً لأية ظروف أو احتمالات.

يمتد العمل في المركز على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ومع التدشين بدأ المركز بالفعل في استقبال عدداً من حالات كورونا، لتلقي الرعاية الصحية المطلوبة، وذلك بإشراف إدارة مستشفى راشد، التي يتبعها المركز مباشرة.

ولدى التدشين، أكد مدير عام هيئة الصحة بدبي حميد محمد القطامي، أن “الهيئة لا تدخر وسعاً في التعامل مع مقتضيات المرحلتين الحالية والقادمة، وخاصة ما يتصل بالأمراض المعدية والسارية، وبالتحديد تحدي كوفيد-19 العالمي”.

كما أكد أن “الهيئة تمكنت خلال الفترة الماضية منذ بداية جائحة كورونا العالمية وحتى اليوم، من تسخير إمكانياتها وقدراتها لمواجهة هذا التحدي، وأنها في الوقت نفسه عملت كثيراً في اتجاهات رفع الطاقة الاستيعابية لمنشآتها الطبية، تحسباً لأية تطورات أو احتمالات لفيروس كورونا”.

وأوضح أن “مركز الضيافة الصحي، يمثل إضافة مهمة لمنظومة الرعاية الصحية الفائقة التي تتبنى الهيئة تنفيذها، والتي ساعدت كثيراً في الحد من مخاطر كورونا، كما ساعدت في رفع معدلات الشفاء من الفيروس”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً