الاحتجاجات الشعبية تهدد استمرار التعافي الهش للاقتصاد التايلندي

الاحتجاجات الشعبية تهدد استمرار التعافي الهش للاقتصاد التايلندي







حذرت وكالة بلومبرغ للأنباء من أن الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح تايلاند، تهدد فرص خروج الاقتصاد التايلندي من أسوأ حالة تراجع له اعتمادا على تحسن الإنفاق الاستهلاكي. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ناتانابورن هامالي (29 عاماً) وتعمل بائعة في معرض للسيارات ببانكوك، القول إنها تشعر بالفعل بتراجع إنفاق المستهلكين، فنظراً لآن الجزء الأكبر من دخلها يعتمد على…




احتجاجات في تايلاند (أرشيف)


حذرت وكالة بلومبرغ للأنباء من أن الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح تايلاند، تهدد فرص خروج الاقتصاد التايلندي من أسوأ حالة تراجع له اعتمادا على تحسن الإنفاق الاستهلاكي.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ناتانابورن هامالي (29 عاماً) وتعمل بائعة في معرض للسيارات ببانكوك، القول إنها تشعر بالفعل بتراجع إنفاق المستهلكين، فنظراً لآن الجزء الأكبر من دخلها يعتمد على العمولة التي تحصل عليها عند بيع أي سيارة، فإنها تعاني حالياً لكي تسدد قسط القرض العقاري وفواتير المرافق.

وأضافت ناتانانبورن التي تعمل حالياً في ثالث وظيفة لها منذ تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد “لدي بعض العملاء الذين تعهدوا بشراء سيارة لكنهم الآن أجلوا تنفيذ القرار انتظاراً لمعرفة تأثير الاحتجاجات على وظائفهم والاقتصاد ككل”.

ومن ناحيته، أعرب سيتابوت سوتيوارت ناروبوت محافظ بنك تايلاند المركزي في الأسبوع الماضي عن مخاوفه من أن تضر الاحتجاجات الشعبية بالثقة في الاتصاد والاستهلاك والاستثمار، وقال البنك االمركزي إن بلاده قد تحتاج إلى عامين على الأقل لإعادة أوضاعها الاقتصادية إلى ما كانت عليه قبل الجائحة.

وكانت حكومة رئيس الوزراء برايوت شان أوتشا قد كشفت عن مجموعة إجراءات تستهدف تشجيع الإنفاق الاستهلاكي بعد حالة الشلل التي أصابت حركتي التجارة والسياحة أثناء الجائحة، وكان الاقتصاد التايلندي قد سجل انكماشاً قياسياً بلغ معدله 12.2% من إجمالي الناتج المحلي وهو ما أثر سلباً على قيمة العملة المحلية وأسعار الأسهم.

وعلى عكس موجات الاحتجاجات الشعبية السابقة، فإن الموجة الحالية تأتي والاقتصاد التايلندي يعاني بالفعل من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد وتباطؤ الاقتصاد العالمي وهو ما يزيد من مخاطر هذه الاحتجاجات، بحسب سومبروين مانبراسيرت كبير المحللين الاقتصاديين في بنك أو يودهيا التايلندي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً