مبادرة تحوّل «الكرفانات» لصفوف مدرسية في «الزعتري»

مبادرة تحوّل «الكرفانات» لصفوف مدرسية في «الزعتري»







حولوا «كرفاناتهم» إلى صفوف تعليمية صغيرة ليمنحوا الطلبة في الصفوف الثلاثة الأولى جزءاً من وقتهم حتى يتجاوزوا الصعوبات التي ظهرت لديهم نتيجة التعليم عن بعد، فالأطفال في مخيم الزعتري للاجئين السوريين يواجهون عراقيل عديدة نتيجة هذا الأسلوب في التعليم، والأهالي يشعرون بالخوف من أن تذهب سنوات التأسيس من دون استفادة فعلية.

حولوا «كرفاناتهم» إلى صفوف تعليمية صغيرة ليمنحوا الطلبة في الصفوف الثلاثة الأولى جزءاً من وقتهم حتى يتجاوزوا الصعوبات التي ظهرت لديهم نتيجة التعليم عن بعد، فالأطفال في مخيم الزعتري للاجئين السوريين يواجهون عراقيل عديدة نتيجة هذا الأسلوب في التعليم، والأهالي يشعرون بالخوف من أن تذهب سنوات التأسيس من دون استفادة فعلية.

ومن هنا انطلقت مبادرة «لنرتقِ» التي أسسها خمسة من المعلمين والمعلمات منذ فترة حديثة لا تتجاوز الشهر، يقول محمد خلف وهو أحد المعلمين في المبادرة: نحن معلمون متخصصون في مجالات متعددة ولكن جميعنا لدينا خبرة في التعامل مع الأطفال، وجدنا أن جمع عدد قليل من الأطفال ومنحهم حصصاً في مواد التأسيس أي اللغة العربية والإنجليزية وأيضاً الرياضيات بشكل يومي مهم جداً لهم، ومهم للأهالي الذين يشعرون بالقلق على مستقبلهم، فبدأنا ووجدنا ردود فعل جيدة من قبل الطلبة وفرحة في عيونهم واندماجاً في الجو العام وتجاوباً مع الفكرة المطروحة.

ظروف استثنائية

أضاف: «نمر في ظروف استثنائية وهو الوقت المناسب لفعل الخير والتطوع، وخاصة أن الظروف الاقتصادية لأهل المخيم متردية، ولا يستطيع الأهل وضع مدرسين خصوصيين لأولادهم لمتابعة تعليمهم، هدفنا من المبادرة هو مساعدة 20 طالباً خلال شهر وعشرة أيام ومن ثم يصبح هنالك تقييم لهم فإن كانت النتائج مرضية سنكمل مع طلبة جدد بمساعدة من قبل متطوعين خريجين من الجامعات بتخصصات مناسبة للطفولة عددهم ما يقارب 10».

وأوضح خلف أن كل معلم يستهدف أربعة طلاب يتناوبون في ما بينهم حتى لا يتم الجمع بينهم حرصاً على التباعد الاجتماعي، قائلاً: «لقد أعلمنا أسرنا أن هنالك وقتاً محدداً للحصة ويجب التعاون معنا فهو فعل خير في نهاية الأمر، والجميع في المخيم يعلم ماهية الصعوبات التي تعانيها الأسر، فلا يوجد لدينا أجهزة كمبيوتر أو هواتف ذكية كافية لاستقبال الفيديوهات التعليمية في الأسرة الواحدة التي يكون بها عدد أطفال كبير، ولذا فإن أغلبية الأطفال يشعرون بالتشتت ولا يأخذون الوقت الكافي لفهم الفيديو المرسل علاوة على أن هذا النوع من التعليم لا يوجد به تفاعل فلا يستطيع الطالب السؤال حينما لا يفهم الفكرة».

وواصل: «أيضاً من الأهداف التي نود تحقيقها التعليم باللعب، وبالذات في عمليات الجمع والطرح من خلال أدوات بسيطة من الممكن توافرها في أي منزل، فهي دعم نفسي للطلبة الذين لم يذهبوا إلى مدارسهم وأيضاً دعم لهم لمتابعة التعليم عن بعد وعدم التوقف والذهاب لخيارات أخرى غير مسعى العلم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً