«آسيا تايمز»: الإمارات نموذج في استثمار الطاقة النووية لمجابهة تغير المناخ

«آسيا تايمز»: الإمارات نموذج في استثمار الطاقة النووية لمجابهة تغير المناخ







يعد استثمار الطاقة النووية سلمياً وقبول هذا النهج عالمياً، أحد الخيارات العقلانية لعكس تأثيرات تغير المناخ الذي يهدد الحياة على الأرض، وهو نموذج تم اتباعه في دولة الإمارات والمملكة المتحدة، اللتين أكدتا أن مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية لا يمكن أن تحقق حتى الآن سوى توليد الكهرباء ببدائل مستدامة بدلاً من الوقود الأحفوري، وفقاً…

يعد استثمار الطاقة النووية سلمياً وقبول هذا النهج عالمياً، أحد الخيارات العقلانية لعكس تأثيرات تغير المناخ الذي يهدد الحياة على الأرض، وهو نموذج تم اتباعه في دولة الإمارات والمملكة المتحدة، اللتين أكدتا أن مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية لا يمكن أن تحقق حتى الآن سوى توليد الكهرباء ببدائل مستدامة بدلاً من الوقود الأحفوري، وفقاً للكاتب الصحافي البريطاني جوناثان غورنال. ونوه غورنال في مقال رأي بعنوان «لمجابهة تغير المناخ علينا قبول الطاقة النووية» المنشور بصحيفة «آسيا تايمز»، ومقرها هونغ كونغ، أن ما يحتاجه العالم حالياً في ظل الأوضاع البيئية العالمية هو مزيج من مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية السلمية، إذ إن الأولى لا يمكنها الاستمرار في إنتاج الطاقة على مدار اليوم، بل حسب الطلب، فالشمس لا تشرق دائماً، كما ولا تهب الرياح دوماً.

تخزين الكهرباء

وأضاف الكاتب: يمكن القول إن القدرة على تخزين الكهرباء سيحل المشكلة، وفي حال أدرنا ظهورنا خلال الوقت الحاضر للفحم والنفط والغاز، فإن التكنولوجيا النووية تقدم إلى حد كبير الحل الوحيد لأحجية كيفية إبقاء الأضواء مضاءة عند غروب الشمس والرياح. ويسهب الكاتب في الإيضاح بأن تطوير مزيج متوازن من الطاقة المتجددة في دول مثل الإمارات العربية المتحدة أمر مجدٍ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمحطة «براكة» للطاقة النووية بالعاصمة أبوظبي، والتي بدأت بالفعل بتزويد الطاقة الكهربائية مطلع أغسطس المنصرم.

وكأمر مسلم يدركه الجميع، أقر غورنال بحقيقة أن دول الخليج العربية لديها جبل طويل وشاق يجب أن تتسلقه حينما يتعلق الأمر بالاستغناء عن النفط والغاز المتوفرين بسهولة لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أنها دول ستنجح في ذلك ويعكسه تصميمها للوصول على القمة عاجلاً غير آجل، مؤكداً: «عندما تكون جميع المفاعلات الأربعة في براكة متصلة بالإنترنت – ربما في وقت قريب من العام المقبل – فإنها ستلبي 25٪ من الطلب على الكهرباء في الإمارات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً