الكشف المبكر خير وقاية من سرطان عنق الرحم

الكشف المبكر خير وقاية من سرطان عنق الرحم







بالرغم من أن سرطان عنق الرحم ليس شائعاً لدى النساء، إلا أن نسبة الموت جراءه قد تصل الى %50. ما يجعل لقاح سرطان عنق الرحم هاماً جداً بالنسبة لكل امرأة وفتاة. والمعروف أن سرطان عنق الرحم يرتبط بفيروس البابيلوما(HPV) حيث أنه في كافة أورام سرطان عنق الرحم نجد (HPV)المتواجد في سلالات مختلفة. وبحسب ما صرحت به لنا…

بالرغم من أن سرطان عنق الرحم ليس شائعاً لدى النساء، إلا أن نسبة الموت جراءه قد تصل الى %50. ما يجعل لقاح سرطان عنق الرحم هاماً جداً بالنسبة لكل امرأة وفتاة.

والمعروف أن سرطان عنق الرحم يرتبط بفيروس البابيلوما(HPV) حيث أنه في كافة أورام سرطان عنق الرحم نجد (HPV)المتواجد في سلالات مختلفة.

وبحسب ما صرحت به لنا الدكتورة نادية احمد الزرقي، استشارية امراض النساء والولادة في المستشفى الدولي الحديث بدبي، يعد الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم حتى قبل حدوثه، إحدى أكثر الطرق نجاحًا في الوقاية من رابع أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم.

اسباب واعراض سرطان عنق الرحم

تقول د. نادية ان أكثر من 85% من الوفيات جراء هذا السرطان، حدثت في بلدان ذات دخل منخفض ومتوسط، وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية.

وهذه الأعداد الكبيرة من الوفيات والإصابات، تأتي بسبب الفحوصات غير الدقيقة، والاكتشاف المتأخر للمرض، بالإضافة إلى العدوى المستمرة بفيروس الورم الحُليمي البشري (HPV).

وتتضمن علامات الإصابة بسرطان عنق الرحم الأكثر تقدّمًا، والتي تستدعي إجراء اختبار لاكتشاف المرض، نزيفًا مهبليًا بعد الجماع، أو خلال فترات الحيض أو بعد انقطاع الطمث، إضافة إلى افرازات مهبلية مائية ودموية، يمكن أن تكون ثقيلة ولها رائحة كريهة، والاحساس بألم في الحوض أو في أثناء الجماع.

الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري

تشير د. نادية الى ان الاصابة بفيروس الورم الحُليمي البشري (HPV) وهو المسبب ايضاً لظهور الثأليل في المناطق التناسلية، والعدوى المستمرة بهذا الفيروس هي عامل خطر رئيسي لتطور سرطان عنق الرحم.

ولاكتشاف هذه العدوى يتم استخدام اختبار (HPV-DNA) للكشف عن شظايا فيروس الورم الحُليمي البشري، وتحديد ما إذا كان المريضة مصابة بأحد أنواع هذا الفيروس عالي المخاطر الذي يتطور إلى سرطان عنق الرحم أم لا.

وفيروس الورم الحُليمي البشري، هو العدوى الفيروسية الأكثر شيوعًا في المسالك التناسلية، وتصيب معظم النساء والرجال الناشطين جنسيًا في مرحلة ما من حياتهم، وبعضهم قد تعاوده الإصابة.

الكشف المبكر يحسن طرق العلاج ويقلل من الوفيات

تقول د. نادية ان مسحة عنق الرحم، أو “Pap smear”، تعتبر طريقة الفحص التقليدية الأكثر شيوعًا لتحديد الخلل الذي يصيب خلايا عنق الرحم، كما أنها تكتشف خلايا السرطان، وما قبل السرطان.

وتستغرق تغيرات عنق الرحم التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان من حوالي عشر سنوات او اكثر في الغالب، حتى تظهر.

مؤكدة ان الطرق السريعة في اكتشاف الورم مبكرًا، تؤدي إلى تحسين نتائج العلاج، والحد من الوفاة، كما أنها تجنب المريضات الوصول إلى مرحلة حرجة تتطلب جراحة لاستئصال جزء من الرحم، أو الرحم بالكامل، والخضوع للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي للسيطرة على الورم السرطاني، وهو ما قد يحرمها من الإنجاب.

توصيات للوقاية من سرطان عنق الرحم

توصي د. نادية كافة النساء بضرورة اتباع التالي:

1. اعطاء اللقاح الخاص بفيروس الورم الحُليمي البشري (HPV) لطالبات المدارس اللواتي تتراوح اعمارهم بين 13-15 حتى سن 26 سن، بالنسبة لغير المتزوجات والمتزوجات ايضاً.

2. اختبار مسحة عنق الرحم pap smear للمتزوجات والنساء الناشطات جنسياً من اعمار( 26-30) حتى سن 65 مرة كل عام. وبوجود نتائج سلبية ثلاث مرات، يكون بعدها الفحص كل 3- 5 سنوات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً