نهيان بن مبارك: الإمارات تحمل رسالة سلام إلى العالم

نهيان بن مبارك: الإمارات تحمل رسالة سلام إلى العالم







أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش.. أن الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وحتى اليوم تحمل إلى العالم أجمع بمختلف ثقافته وأديانه وأعراقه رسالة سلام ومحبة ودعوة صادقة للعيش المشترك والتعالي فوق الخلافات والاختلافات حتى يواجه العالم كافة التحديات نحو…

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش.. أن الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وحتى اليوم تحمل إلى العالم أجمع بمختلف ثقافته وأديانه وأعراقه رسالة سلام ومحبة ودعوة صادقة للعيش المشترك والتعالي فوق الخلافات والاختلافات حتى يواجه العالم كافة التحديات نحو التقدم والنهضة والرفاهية لجميع الشعوب.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه في الاحتفال بمرور 75 عاما على تأسيس الأمم المتحدة والتي أكد فيها اعتزازه بالمشاركة في هذا الاحتفال الذي نظمته مؤسسة القمة العالمية للحكومات بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة اليوم بمناسبة ذكرى تأسيس هذه المنظمة الأممية العريقة مشيرا إلى أن إنجازات الأمم المتحدة وأسرتها الممتدة في كافة بقاع العالم من الوكالات المتخصصة تعد مذهلة للغاية، بحيث لا يستطيع أحد أن ينكر جهود الأمم المتحدة وما تقدمه من أعمال تمثل قوة دافعة هائلة للخير في عالمنا.

وقال معاليه ” إننا نثمن في دولة الإمارات العربية المتحدة إضافة إلى الأعضاء الآخرين في الأمم المتحدة، الجهود التي تبذلها المنظمة الدولية للتعامل مع أكثر المشكلات إلحاحا في جميع أنحاء العالم، فبفضل جهود الأمم المتحدة المتميزة شهد عالمنا تغييرا يدفعنا نحو “عالم أكثر أمانا، نحو عالم أفضل، نحو عالم يضمن التقدم للجميع” وهي كلمات أقتبسها من رالف بنش الحاصل على جائزة نوبل للسلام والمبعوث الرسمي للأمم المتحدة والتي أراها تعبر عن طموحنا جميعا”.

وأضاف إن الإمارات العربية المتحدة تعد مجتمعا دوليا؛ إذ نتشارك مع الدول حول العالم الكثير من التحديات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية، والصحة، والبيئة، والتعليم، إضافة إلى التعاون الدولي الفعال، والسعي إلى الحل السلمي للصراعات، وتحسين الكرامة الإنسانية، والتفاهم مع الآخرين، ونحن ندرك أيضا أن من الممكن أن تنشأ عن هذه التحديات فرص جديدة مهمة لتشكيل مستقبل كوكبنا، وبصفتي وزيرا للتسامح والتعايش، أعتقد بشدة أن طاقة الشعوب في أي مكان، وتعليمهم، وحيويتهم، وحماسهم يمكن أن يحرك الاقتصاد العالمي للتركيز على الأمور المشتركة والبحث عن حلول لكثير من المشكلات المهمة التي تواجهنا الآن، ولدي اهتمام كبير بجهود الأمم المتحدة، وأشعر بمتعة شخصية كبيرة لمشاركتي في الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسها”.

وأوضح معاليه أن الإمارات ملتزمة تماما بمبادئ الأمم المتحدة وقيمها، وتعمل بجد على بناء هيكل وطني لنشر السلام، والعدالة، والتسامح، والكرامة الإنسانية بين الجميع.. مؤكدا أن الإمارات تضم شعبا هو الأكثر صحة، والأفضل تعليما، والأكثر أمانا، وأن دولتنا تحرص دائما على إعداد مواطنيها والمقيمين على ارضها وتجهيزهم على أفضل ما يكون لأخذ مواقعهم بين المواطنين العالميين، كما أن سكان الامارات يتمتعون بالرخاء الاقتصادي وبأنماط عيش مرضية لمدة أطول وباستقرار سياسي، ونتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا، ونعبر عن دعمنا للأمم المتحدة حتى تصل جميع هذه المزايا إلى الجميع في أنحاء العالم.

وقال معاليه ” إننا من خلال احتفالنا معا بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة، نشدد من صميم قلوبنا على قناعتنا الراسخة بأننا يجب أن نعمل جميعا معا لإنشاء نظام عالمي ينشر الأمل، والتفاهم، والاستقرار، والتعاون، والرخاء، وأن نسعى للحفاظ على هذا النظام. هذا هو الوعد الوارد في مقدمة ميثاق الأمم المتحدة الذي يلزم الدول الأعضاء “وأقتبس هنا ما يلي.. ” ممارسة التسامح والعيش معا في سلام جيرانا صالحين”، ولدي أمل كبير في أن نلتزم بما ورد في إعلان الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة الذي يدعو إلى “التحول من حيز القومية، والصراعات، وعدم العدالة إلى ثقافة القوميات المتعددة، والسلام، والأمن لصالح البشرية جميعا”.

ونبه معاليه إلى أن وزارة التسامح والتعايش تسعى دائما من خلال كافة برامجها ومبادراتها إلى تنمية المعارف بالآخرين، والانفتاح عليهم والتواصل الإيجابي والمتبادل معهم، والسعي الصادق للحياة معهم في عالم يتسم بتنوع سكانه واختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم ، كما تسعى الوزارة إلى تعزيز ثقافة التعايش والسلام ، ونبذ العنف والكراهية، والابتعاد عن الصراعات والنزاع والخلافات، والمبادرة إلى بناء العلاقات الإنسانية على أسس أخلاقية قائمة على الود ، والرحمة ، والتعاون.

وقال معاليه إن المجتمع الإماراتي يتصف بالمبادئ الانسانية النبيلة كمبادئ العدل، والمساواة وحقوق الإنسان وسيادة القانون ويسعى دائما للاستماع باحترام إلى أفكار وآراء الآخرين والعمل على التعايش معهم، في أخوة ومحبة وسلام، وهي جميعها ما تسعى إليه كافة المبادئ والمواثيق التي تقوم عليها منظمة الأمم المتحدة.. داعيا الجميع إلى الإيمان بها حتى نصل معا إلى عالم افضل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً