أشغال الشارقة تنجز 4 أسواق في المنطقة الوسطى بتكلفة 30 مليون درهم

أشغال الشارقة تنجز 4 أسواق في المنطقة الوسطى بتكلفة 30 مليون درهم







تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتوفير كل متطلبات المواطنين واحتياجاتهم، وتوجيهاته بإنشاء مرافق خدمية تسهم في توفير الخدمات التجارية والاستهلاكية التي تهدف إلى الارتقاء بالمجتمع المدني،  أنجزت دائرة الأشغال العامة بالشارقة سوقا للجمعة وآخر للمواشي وثالثا للأسماك في منطقة البطائح، وسوقا للأعلاف في منطقة المدام…

ff-og-image-inserted

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتوفير كل متطلبات المواطنين واحتياجاتهم، وتوجيهاته بإنشاء مرافق خدمية تسهم في توفير الخدمات التجارية والاستهلاكية التي تهدف إلى الارتقاء بالمجتمع المدني، أنجزت دائرة الأشغال العامة بالشارقة سوقا للجمعة وآخر للمواشي وثالثا للأسماك في منطقة البطائح، وسوقا للأعلاف في منطقة المدام بتكلفة اجمالية تقدر بـ 30 مليون درهم.

وتم اختيار موقع سوق الجمعة من خلال اجتماعات عدة بين المجلس البلدي ودائرة التخطيط والمساحة وبلدية البطائح، لمناقشة جميع الموضوعات ذات العلاقة بتطوير المنطقة، والنظر بما ينقص المنطقة من خدمات. وثمن المهندس علي بن شاهين السويدي، رئيس الدائرة الرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو حاكم الشارقة للمشاريع التي تقوم بها الدائرة، وحرصه على توفير الحياة الكريمة لمواطني الإمارة والمقيمين فيها، وبمتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، للمشروعات التي تنفذها الدائرة، من خلال تحفيزه الدائم لها لتقديم الأفضل في كل المواقع الخدمية والوظيفية.

وأكد السويدي أن هذه الأسواق تأتي ضمن خطة الدائرة التنموية بتلبية احتياجات المجالس البلدية وأشار إلى ان سوق الجمعة المستوحى تصميمه من الهوية التراثية المحلية، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من ماضي الإمارة وحاضرها ومستقبلها، ويقع في منطقة مهمة بجوار سوق المواشي والإبل وبلدية البطائح، ويقابل حديقة البطائح العامة، كما يجاور أحياء حيوية وأسواقاً مهمة، ويحاذي طريق الشارقة الذيد الذي يعد شرياناً حيوياً. وأوضح أن موضوع سوق الجمعة له أهميته الكبرى في اقتصاد المنطقة، ويعمل على توفير فرص للاستثمار لسكانها، حيث تم اختيار موقع وتصميم مناسبين لاستيعاب هذا الغرض، ويضم محال تجارية لخدمة كل المتطلبات والمستلزمات التي يحتاج إليها المواطنون. وقال السويدي «تبلغ مساحة السوق 13 ألف متر مربع، ويضم 15 محلاً تجارياً مساحة كل منها 60 متراً مربعاً، إلى جانب إنشاء 40 موقفاً للسيارات، ومباني الخدمات المرافقة.

و أضاف أن المشروع تم تصميمه ووضع تفاصيله بعد دراسة مستفيضة لظروف ومتطلبات السوق ومستلزماتها في الشارقة، بالإضافة إلى إجراء استطلاع لرأي التجار الذين رحبوا بفكرة إنشاء السوق لما لها من تأثير إيجابي مباشر على المهنة بشكل عام، كما تم تصميمه بعد عدة ورش عمل وجلسات تشاورية مع بيوت الخبرة العالمية.

وأكد أن السوق ستشكل مزارا للمواطنين من كل إمارات الدولة ومن السياح القادمين إليها أيضاً، وذلك لموقعها الحيوي الهام مع كافة مدنها، وكذلك تقع في منطقة وسطية مع باقي الإمارات في الدولة، حيث تعتبر هذه المشاريع فرصة استثمارية لمطوري القطاع الخاص للبناء والتشغيل والاستثمار، وستسهم في تطوير الأحياء والمناطق السكنية المستهدفة وإتاحة فرصة مميزة للقطاع الخاص لتحقيق العوائد المجزية والمستدامة.

كما ستكون علامة بارزة إلى جانب طبيعة المكان الموجود فيه حيث ستعيدنا طبيعتها للبيئة القديمة التي كان يعيش فيها الآباء والأجداد التي كانت بسيطة للغاية وستكون جميع محلاتها مفتوحة ومقامة ضمن أجواء الطبيعة وهي أقرب إلى الأسواق القديمة وتعتمد على أسقف الألمنيوم لوقاية البضاعة من حرارة الشمس والرطوبة، كما تراعي واجهاته الزجاجية ثقافة المشتري والبائع بسهولة التسوق، إلى جانب كونه فرصة للتسوق يعد نوعاً من العودة إلى التاريخ.
في السياق ذاته، أكد المهندس محمد بن يعروف أن الدائرة أنجزت سوق للمواشي والطيور والجمال بمنطقة البطائح في المنطقة الوسطى، بتكلفة 17 مليون درهم ويشتمل المشروع الذي تبلغ مساحته 37 ألف متر مربع على سوق للمواشي والطيور والجمال. لافتا إلى أن المشروع يندرج ضمن الخطة التنموية للدائرة، تلبية لاحتياجات المجالس البلدية، ويشكّل مكرمة مضافة من مكارم صاحب السمو حاكم الشارقة، التي لا تقوم فقط على تلبية احتياجات المواطنين بل تفوق ذلك بتوفير مشاريع خدمية أكثر من المتوقعة والمأمولة.

وأكد بن يعروف إلى أن السوق يحتوي على أكثر من 23 حظيرة مخصصة للماشية بأنواعها المختلفة لتلبية احتياجات السكان، و مساحة كل محل منها 57 متراً مربعاً مع ساحة أمامية تراعي ثقافة المشتري والبائع ومفصولة بسياج أمام كل محل حيث يفضل العديد من المواطنين اختيار ذبائحهم بأنفسهم مباشرة من السوق، إلى جانب سوق الجمال الذي يحتوي على 21 حظيرة مساحة كل منها 90 متراً مربعاً مع ساحة أمامية مفتوحة على السماء ومفصولة بسياج.
كما يحتوي السوق على مبنيين كبيرين مخصصين لبيع الأعلاف، يحتوي كل واحد على 10 محلات تجارية ويبلغ مساحة كل محل 41 متراً مربعاً، وأربعة مناطق مظللة للمزاد على مساحة كل منها 600 متر .

ويضم في السوق أيضا مبنى لبيع الطيور يحتوي على 8 محلات تجارية مساحة كل واحدة منها 27 متر مربع. ويحيط بالسوق سور شبكي بطول 846 متر مزود ببوابتين رئيسيتين إلى جانب كافة أعمال الطرق المحيطة بالسوق من الانترلوك والكربستون.

و تم تصميم وبناء الحظائر وفق معايير عالمية معتمدة من حيث المساحة والشكل العام ومرافقها مع التركيز على عنصري النظافة والصحة العامة حفاظا على صحة المستهلكين. ويلحق بسوق المواشي مسلخ متطور يتمتع بإمكانيات وتجهيزات تعمل وفق أحدث التقنيات التي تستخدم في ذبح وتقطيع وتغليف اللحوم سواء للاستخدام الشخصي أو للأغراض التجارية أو المناسبات الكبرى.

و يقع السوق في موقع حيوي هام على طريق الذيد الشارقة عند التقاطع عشرة بمنطقة البطائح، ويجاور بلدية البطائح والقرية التراثية وسوق الجمعة كما يواكب التنمية الحضارية التي تشهدها المدينة ويعد واحدا من المشاريع الرائدة، وأكد بن يعروف أن اهتمام الدائرة بتوفير الخدمات والتسهيلات ذات الجودة العالية للمواطنين، والانتهاء من أعمال مشاريعها الاستثمارية والمستهدفة وفق الجدول الزمني المحدد لها بشكل يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية، مشيراً إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص الدائرة على تهيئة أفضل الظروف الحيوية لحركة التجارة، بما ويحقق رؤية الشارقة الاستراتيجية في تعزيز التنمية المستدامة والمكانة العالمية، و استكمال مسيرة التنمية والمرافق الخدماتية بما يحقق تطلعات الأهالي ويلبي مطالبهم .

في السياق ذاته، أشار المهندس خليفة الدرمكي مدير فرع الذيد أن الدائرة أنجزت سوقا للأسماك في البطائح ويضم مبنى سوق السمك طابق ارضي بمساحة 810 متر مربع ، ويتكون من عدد 16 محلا لبيع الاسماك مساحة كل محل 35 م2 وصالة لتنظيف وتقطيع الاسماك بالاضافة لمكاتب ادارية وغرف الخدمات ودورات مياه بالاضافة لمواقف السيارات.

إلى ذلك، أنجزت دائرة الأشغال العامة بالشارقة من إنشاء سوق الأعلاف والحبوب في المدام والمصمم على الطراز المحلي التراثي و يمتد السوق على مساحة 8 آلاف متر مربع ويحتوي على أكثر من 6 مبان متنوعة الأغراض، وتضم 14 محلاً لبيع وتخزين الأعلاف بطاقة استيعابية 4500 متر مكعب، و11 محلاً لبيع الحبوب بطاقة استيعابية 1000 متر مكعب وعدد من المحال التجارية الأخرى المخصصة للإيجار مثل محلات التجزئة ومطعم وصيدلية ومختبر تحاليل.

وأضاف أن السوق يخدم التجار وأصحاب الماشية في منطقة المدام والمناطق القريبة منها في المنطقة الوسطى، ويضم المبنى الأول محلات تجارية وغرف إدارية ، فيما يقسم المبنى الثاني إلى 7 محلات تجارية وغرف إدارية ودورات مياه ، أما المبنى الثالث فيحتوي على 8 محلات لبيع الأعلاف مع مخازن مكشوفة لهذا الغرض، بينما ينقسم المبنى الرابع إلى 7 محلات لبيع الأعلاف مع مخازن مكشوفة لهذا الغرض، أما المبنى الخامس فيحتوي على 5 محلات لبيع الحبوب مع غرف الخدمات على مساحة 765 متراً مربعاً، فيما يقع المبنى الأخير على مساحة 441 متراً مربعاً ويحتوي على 5 محال خاصة ببيع الحبوب.

كما يضم السوق 150 موقفاً مخصصاً للسيارات الخاصة بالشحن والبضائع والتحميل، ومواقف مخصصة لسيارات الزائرين والمتبضعين، إلى جانب كافة أعمال الطرق المحيطة بالسوق من “الأنترلوك” و”الكربستون”.

ويقع السوق في منطقة سيح الغريف التجارية في منطقة المدام وتبلغ كمية الأعلاف التي من المتوقع استيعابها في السوق بشكل تقديري 1000 طناً، وسيخدم السوق التجار وأصحاب المزارع والمزارعين في منطقة المدام والمناطق المحيطة بها في المنطقة الوسطى والإمارات المجاورة، ويعد أول سوق حكومي مختص ببيع الأعلاف في المنطقة الوسطى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً