افتتاحيات صحف الامارات اليوم

افتتاحيات صحف الامارات اليوم







ابوظبي فى 26 اكتوبر / وام / اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الإمارات داعم رئيسي لمبادرات ومشاريع الأمم المتحدة في كل المجالات مشددة على ان نهج الامارات تجري سيرته في البذل والدعم والعطاء ناصعة وخالدة على الألسنة بمختلف لغاتها. كما تناولت الصحف الوضع فى العراق ولبنان. فتحت عنوان ” الإمارات.. نموذج متميز في التعاون الأممي” قالت صحيفة البيان ان…

ابوظبي فى 26 اكتوبر / وام / اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الإمارات داعم رئيسي لمبادرات ومشاريع الأمم المتحدة في كل المجالات مشددة على ان نهج الامارات تجري سيرته في البذل والدعم والعطاء ناصعة وخالدة على الألسنة بمختلف لغاتها.

كما تناولت الصحف الوضع فى العراق ولبنان.

فتحت عنوان ” الإمارات.. نموذج متميز في التعاون الأممي” قالت صحيفة البيان ان الإمارات تقدم نموذجاً متكاملاً ومتعدد الجوانب أيضاً لسياسات تقوم على مبادئ وقيم التسامح والسلام وخدمة الإنسانية، حيث إن بصماتها الرائدة واضحة في التعاون على المستوى الأممي مع المنظمات والمؤسسات في كل ما يمكن أن يعود بالخير على البشرية جمعاء.

واضافت ان الإمارات داعم رئيسي لمبادرات ومشاريع الأمم المتحدة في كل المجالات، حيث تعمل على الأخذ بيد الإنسان أينما كان، والإسهام الحقيقي والكبير في التواصل معه كشعوب وحضارات، ليس فقط على صعيد الجهود الإنسانية، وإنما أيضاً في دعم دور الإنسان عبر العالم في عملية البناء الشامل والتنمية المستدامة.

واوضحت ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، اكد أن الإمارات حريصة على تعزيز الشراكات الدولية، والأطر المؤسسية العالمية الهادفة لترسيخ التعاون ومبادئ الحوار والشراكة المرتكزة على النهوض بالإنسان، وهي داعم رئيسي لمبادرات ومشاريع الأمم المتحدة، لإيمانها بما تشكله هذه المنظمة منذ تأسيسها قبل 75 عاماً، من مظلة جامعة ومساحة مفتوحة للتواصل البناء والحوار الإيجابي، الهادف لتلبية تطلعات البشرية لمستقبل أفضل.

وخلصت الى ان الإسهام الإماراتي الصادق والدؤوب والحريص دوماً على خدمة الإنسانية وتعزيز السلام والاستقرار، كان دوماً محل إشادة دولية، حيث أثبتت الأحداث صحته ونجاعته، فهو سبيل لا غنى عنه لبناء حياة أفضل لكل الدول والشعوب، بالنظر لما يتسم بالإيجابية والفعالية، سواء في الجانب السياسي أو في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تعنى بها الأمم المتحدة.

وتحت عنوان ” رسالة سلام.. وإنسانية” قالت صحيفة الاتحاد ” أن تكون إنساناً يعني أن تقدم كل قيم الخير والتسامح والمحبة، وأن تعمل على إعلاء مبادئ السلام، داعماً لكل ما من شأنه أن يضع الإنسانية موضع الصدارة بعيداً عن البغضاء والتنابذ والنفي… أن تكون إنساناً وإنسانياً يعني ألا تنظر للآخرين نظرة تمييز، وألا تكون في عينيك وعقلك فلاتر تصنف الناس تصنيفات حسب اللون والجنس والعرق والدين، وأن ينفتح قلبك ووعيك لكل البشرية، مغموراً بنور العطاء والتعاضد، تتألم لألم القريب والبعيد، وتسند ظهور من كادت تجارب الحياة القاسية أن تكسر ظهورهم، وأن تمد يد محبتك البيضاء بالعون لمن يحتاجونه، حتى قبل أن يسألوك العون”.

ولفتت الى ان هذا هو التعريف المضيء والصادق لنهج الإمارات وطناً وقيادةً وشعباً، ذلك النهج الذي أرسى قواعده العظمى القائد المؤسس الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، الذي تجري سيرته في البذل والدعم والعطاء ناصعة وخالدة على الألسنة بمختلف لغاتها.

وخلصت الى ان الملتقى الافتراضي الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع قادة مختلف الأديان تحت عنوان «رسالة سلام من الإمارات إلى العالم» يعكس أن قيم السلام والتسامح والتعايش تحت مظلة الأخوة الإنسانية، كانت وستبقى من الثوابت الأصيلة للإمارات وقيادتها الحكيمة، لكون هذه القيم النبيلة العليا جزءاً لا يتجزأ من المكون الفكري والإنساني للشخصية الإماراتية على مر التاريخ.

صحيفة الخليج وتحت عنوان ” لبنان والعراق و«الهويات القاتلة» ” قالت ان هناك تشابه غريب بين العراق ولبنان، في تشكيل بنيتيهما الاجتماعية والدينية، ومكوناتهما الثقافية، وحتى في نظاميهما السياسيين اللذين يستندان إلى مرجعية طائفية مشيرة الى ان ساحات وميادين العراق ولبنان تشهد انتفاضات جماهيرية متواصلة مذ أكثر من سنة رفضاً لهذا النظام، وطلباً لبديل يقوم على المواطنة كأساس لنظامه.

واعتبرت ان مصطفى الكاظمي، رئيس وزراء العراق، الذي يحمل مشروعاً إنقاذياً يكرس سلطة الدولة كراعية وحيدة لكل مواطنيها، ويسعى إلى تكوين اجتماع أهلي جديد على أنقاض تدمير الجماعة الوطنية، يواجه عنتاً وصداً من كل القوى الطائفية المهيمنة المتضررة .

ونبهت الى ان تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة لبنانية جديدة قد يتمكن من تشكيل حكومة بمواصفات المبادرة الفرنسية، من اختصاصيين مستقلين، لكنها لن تتمكن من تحقيق الإصلاحات السياسية والمالية والاقتصادية المطلوبة، لأنها محكومة بالنظام الطائفي والمحاصصة المذهبية.

وخلصت الى ان الكاظمي والحريري قد يتمكنان من ترقيع الأوضاع المأزومة اقتصادياً واجتماعياً، لكنهما لن يتمكنا من وضع حلول وطنية، ما دام هناك من يحتكر السلطة والقرار من أهل السياسة والطوائف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً