سيناتور جمهوري: تقدّم مسار السلام إنجاز تاريخي

سيناتور جمهوري: تقدّم مسار السلام إنجاز تاريخي







قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية إيداهو، مايك كرابو، إن معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، وأيضاً بين البحرين والسودان وإسرائيل، تشكل خطوة هامة في تقريب الشرق الأوسط، هذا الجزء المهم من عالمنا، وإنها إنجاز تاريخي للإدارة الأمريكية جدير بالثناء.

قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية إيداهو، مايك كرابو، إن معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، وأيضاً بين البحرين والسودان وإسرائيل، تشكل خطوة هامة في تقريب الشرق الأوسط، هذا الجزء المهم من عالمنا، وإنها إنجاز تاريخي للإدارة الأمريكية جدير بالثناء.

مشروع قرار

وأكد كرابو في مقال رأي نشره في موقع «ماجيك فالي» الأمريكي تحت عنوان «معاهدة إبراهيم للسلام – إنجاز تاريخي» أن بين أعظم تحديات العالم في عصرنا بلا شك كان السعي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أننا شهدنا تقدماً في أوقات مختلفة، إلا أن السلام الدائم والملموس قد استعصى على قادة العالم، وتجاوز تحقيقه الإدارات الأمريكية.

ثم في 15 سبتمبر 2020، تم توقيع معاهدة «إبراهيم» في البيت الأبيض ما أدى إلى تدشين العلاقات الدبلوماسية والتجارية والأمنية وغيرها بين إسرائيل والإمارات والبحرين. ومن خلال المعاهدتين تكون الإمارات والبحرين أقامتا علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

وأفاد كرابو بأنه انضم إلى 55 من زملائه في مجلس الشيوخ لتقديم القرار 709، وهو قرار من الحزبين يعبر عن شعور مجلس الشيوخ بأن المعاهدة بين إسرائيل والإمارات وبين إسرائيل والبحرين لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة هي إنجازات تاريخية، مشيراً إلى أن القرار ينص على تهنئة إسرائيل والإمارات والبحرين على التوصل لهذه الاتفاقيات ويشجع الدول العربية الأخرى على إقامة علاقات كاملة مع إسرائيل بهدف تحقيق السلام الكامل بين إسرائيل وجميع جيرانها العرب، ويعيد التأكيد على دعم مجلس الشيوخ لحل تفاوضي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني ينتج عنه دولتان، جنباً إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل.

تحفيز النمو

وأشار كرابو في المقال إلى الدور المركزي الذي لعبته الولايات المتحدة في هذا الجهد، حيث نص القرار على «أن هذه المعاهدات تبني على قيادة الولايات المتحدة المستمرة منذ عقود في مساعدة إسرائيل في التوسط لمعاهدات سلام مع مصر والأردن وتعزيز محادثات السلام بين إسرائيل وسوريا ولبنان والفلسطينيين»، وأنه علاوةً على ذلك، سيؤدي فتح العلاقات بين هذه الدول الثلاث إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتوثيق العلاقات بين الشعوب في المنطقة، وليس هذا فحسب، بل يساعد أيضاً في تعزيز السلام بين إسرائيل والدول العربية الأخرى.

سلام كامل

وختم كاربو بالقول إنه عندما يفكر في كل ما يحدث في عالمنا وفي الولايات المتحدة، فإنه يثني على الإدارة لكونها قناة لتدشين العلاقات بين الإمارات وإسرائيل والبحرين، آملاً أن توسع من فرص المفاوضات في المنطقة وأن تكون وسيلة للسلام الكامل في الشرق الأوسط.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً