قيادي سوداني لـ«البيان»: السلام مع إسرائيل اختراق كبير

قيادي سوداني لـ«البيان»: السلام مع إسرائيل اختراق كبير







وصف سياسي سوداني بارز اتفاق التطبيع بين كل من السودان والولايات المتحدة وإسرائيل بالاختراق الكبير للسودان، واعتبره أولى خطوات السير في الطريق الصحيح، مشدداً على أن الأصل في العلاقات بين الدول والشعوب هو السلام وليس العداء، فيما أكد أن قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب سيفتح مسارات كبيرة للسودان للانفتاح والاندماج في المجتمع الدولي…

وصف سياسي سوداني بارز اتفاق التطبيع بين كل من السودان والولايات المتحدة وإسرائيل بالاختراق الكبير للسودان، واعتبره أولى خطوات السير في الطريق الصحيح، مشدداً على أن الأصل في العلاقات بين الدول والشعوب هو السلام وليس العداء، فيما أكد أن قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب سيفتح مسارات كبيرة للسودان للانفتاح والاندماج في المجتمع الدولي والتعاطي مع الاقتصاد العالمي.

وقال القيادي بحزب الأمة الفيدرالي نجم الدين آدم عبد الله لـ«البيان» إن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك أحرزا بتلك الخطوة إنجازاً كبيراً في ظل ظروف بالغة التعقيد تعيشها البلاد، وأضاف: «البرهان استطاع بكل جرأة أن يلتقط القفاز، وأن يحدث اختراقاً بشأن التطبيع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لا سيما وأن هناك سياسة جديدة تنتظم في المنطقة».

السلام

وأكد عبد الله أن الأصل في العلاقات بين الدول والشعوب هو السلام، وليس العداء، وأضاف «ليس هناك مبرر منطقي لأن يكون هناك عداء بين السودان وإسرائيل، خاصة وأن هناك مياهاً كثيرة جرت تحت الجسر منذ مؤتمر اللاءات الثلاث الذي استضافته الخرطوم في العام 1967»، ولفت إلى أن السودان سعى لإقامة علاقات مع إسرائيل تنهي حالة العداء وتسهم في خلق السلام في المنطقة وتبادل المصالح.

مكاسب

وأشار إلى أن الخطوة من شأنها تحقيق مكاسب كبيرة للمنطقة وللدولتين، إذ بإمكان السودان الاستفادة من التقنية الزراعية المتطورة لدى الجانب الإسرائيلي من خلال العلاقات الطبيعية بين البلدين، وذلك لتطوير قطاعه الزراعي، بجانب تبادل الخبرات فيما يتعلق بالبحث العلمي وغيرها.

ووصف نجم الدين آدم عبد الله القرار الأمريكي برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بالتاريخي، وقال إن القرار مهم لا سيما في ظل حالة الاختناق التي يعيشها السودان لسنوات طويلة مما يعني فتح مسارات كبيرة للسودان للانفتاح والتعاطي مع الاقتصاد العالمي، والذي من خلاله يعود السودان عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي، كما أن القرار سيفتح الباب واسعاً للاستثمارات في السودان خاصة وأن السودان ظل 27 عاماً في حالة عزلة جعلته دولة غير راشدة حسب التصنيفات العالمية.

فرص

ولفت إلى أن وجود السودان في قائمة الإرهاب حجب عنه الكثير من الفرص ومنعته الاستفادة من موارده، وتابع: «السودان دولة غنية بالموارد ولكنه لم يستطع استغلال تلك الموارد، بسبب عجزه عن الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة التي انتظمت العالم في قطاعات النقل والبنى التحتية والزراعة نتيجة لوجوده في قائمة الدول الراعية للإرهاب».

وأكد أن القرار سيفتح الباب للسودان للاستفادة من المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وغيرها، بالإضافة للتعاون مع دول نادي باريس من أجل إعفاء الديون التي تبلغ حوالي 55 مليار دولار، مما يجعل قرار رفع اسمه من قائمة الإرهاب بداية الانطلاق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً