قياس الوزن بانتظام.. يفيد في خسارة الوزن

قياس الوزن بانتظام.. يفيد في خسارة الوزن







أظهرت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة جمعية القلب الأمريكية مؤخراً، بأن الوقوف على الميزان يومياً قد يكون مفتاح فقدان الوزن. تتبعت هذه الدراسة التي استمرت 12 شهرًا 1042 بالغًا وأوزانهم على مدار العام. وأشارت النتائج إلى أن أولئك الذين يزنون أنفسهم مرة واحدة في الأسبوع أو حتى أقل من ذلك لم يفقدوا الوزن، في حين أن الأشخاص …




تعبيرية


أظهرت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة جمعية القلب الأمريكية مؤخراً، بأن الوقوف على الميزان يومياً قد يكون مفتاح فقدان الوزن.

تتبعت هذه الدراسة التي استمرت 12 شهرًا 1042 بالغًا وأوزانهم على مدار العام. وأشارت النتائج إلى أن أولئك الذين يزنون أنفسهم مرة واحدة في الأسبوع أو حتى أقل من ذلك لم يفقدوا الوزن، في حين أن الأشخاص الذين يزنون أنفسهم ست أو سبع مرات في الأسبوع فقدوا وزنهم بمعدل 1.7٪.

كان السبب وراء نجاح الأشخاص الذين يزنون أنفسهم باستمرار هو المراقبة الذاتية. ووفقًا لدراسة نشرتها مجلة أكاديمية التغذية وعلم التغذية، تعد المراقبة الذاتية جانبًا مهمًا من برامج التدخل السلوكي لفقدان الوزن. ووجد الباحثون في دراساتهم أن هناك ارتباطًا مهمًا بين المراقبة الذاتية وفقدان الوزن بشكل ثابت.

وبحسب الباحثين، فإنه من خلال ممارسة الوقوف على الميزان بشكل منتظم، سرعان ما يتبع الإنسان عادة ثابتة تتمثل في اتباع نظام غذائي جيد، وهذا يساهم في فقدان الوزن بفعالية أكبر.

يعد تقلب الوزن أمرًا طبيعيًا على أساس يومي، خاصةً إذا كانت هناك تغييرات في نظامك الغذائي وتناول السوائل ومستويات الهرمونات ومستوى النشاط والمرض وغير ذلك. حتى النساء يعانين من زيادة طفيفة في الوزن أثناء مرورهن بالدورة الشهرية، لذا يمكن أن تكون عملية قياس الوزن المنتظم مفيدة في فهم جسمك على مستوى علمي أعمق.

ومع ذلك، من المهم أيضًا ملاحظة أنه بالنسبة للبعض، يمكن أن يؤدي الوقوف على الميزان يوميًا إلى خلق هوس غير صحي. إذا لم يؤدِ الوقوف على الميزان على أساس منتظم إلى تحقيق نتائج جيدة لصحتك العقلية، فقد يكون من المفيد إيجاد طرق أخرى تخلق مراقبة ذاتية في حياتك، مثل مراقبة تناسب ملابسك مع حجمك، أو الأطعمة التي تجعل جسمك يشعر بالراحة أو تجعلك تشعر بالانتفاخ ونفاذ الطاقة.

إذا كانت المراقبة الذاتية باستخدام الميزان مفيدة لجهودك في إنقاص الوزن وتحملك مسؤولية الوصول إلى أهدافك، فاجعلها جزءًا من روتينك اليومي. إذا لم يكن ذلك مفيداً، فابحث عن طرق أخرى للمراقبة الذاتية تشعرك بالرضا عن أهدافك الشخصية وصحتك. وإذا لم تتمكن من العثور على أشياء محددة تناسبك، فإن التحدث إلى طبيب أو اختصاصي تغذية هو دائمًا أفضل طريقة للبدء، بحسب ما نقلت صحيفة إم إس إن الإلكتروني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً