الإمارات: الحل السياسي الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في ليبيا

الإمارات: الحل السياسي الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في ليبيا







رحبت دولة الإمارات، بإعلان وقف إطلاق النار الدائم، ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية. وجدّدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، تأكيدها على أنّ الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في ليبيا، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة. وجاء في البيان، أن دولة الإمارات تعتبر هذا القرار خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية…

رحبت دولة الإمارات، بإعلان وقف إطلاق النار الدائم، ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية. وجدّدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، تأكيدها على أنّ الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في ليبيا، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة. وجاء في البيان، أن دولة الإمارات تعتبر هذا القرار خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي الشقيق في بناء مستقبل يلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار، بما يتوافق مع مخرجات مؤتمر برلين، وإعلان القاهرة.

إلى ذلك، أكّد معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنّ كل خطوة إيجابية هي لصالح ليبيا آمنة ومستقرة. وكتب معاليه في تغريدة على «تويتر»: «الأخبار المشجعة من ليبيا الشقيقة تتوالى، ومعها تتسع فسحة الأمل بتسوية سياسية قادمة تجمع الليبيين بعد طول اقتتال، وفي هذا السياق نرحّب بالإعلان عن الوقف الدائم لإطلاق النار بين الجيش الوطني وحكومة الوفاق، كل خطوة إيجابية هي لصالح ليبيا آمنة ومستقرة».

في السياق، رحّب الليبيون باتفاق وقف إطلاق النار، إذ رحّبت وزارة الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة، بالاتفاق، مشيرة إلى أنّ التوقيع على الاتفاق ينبغي أن يُذَكّر المجتمع الدولي بأن هدف الجيش الوطني لم يكن أبداً القتال والحرب واستمرار الانقسام، بل قيام دولة القانون والمؤسسات، ونهاية الفوضى وطرد الميليشيات والمرتزقة الإرهابيين، داعية لسرعة اتخاذ تدابير بناء الثقة والعمل معاً في كل المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، لتخفيف العبء عن الليبيين، وصولاً إلى الاحتكام للقانون واحترام الحريات وحقوق الإنسان.

وحضّت وزارة الخارجية الليبية المؤقتة، الجميع على تحمل المسؤولية كاملة تجاه ليبيا لإنهاء مرحلة الاقتتال وفوضى السلاح، والانتقال إلى الدولة الديمقراطية وفق الأسس التي جاءت في الميثاق الصادر عن مؤتمر سرت الثاني. بدوره، أشار رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، إلى أنّ اتفاق وقف إطلاق النار يحقن الدماء ويرفع معاناة الليبيين، ويمهّد الطريق أمام المسارات السياسية والاقتصادية.

تجميد اتفاقات

في الأثناء، أكد عضو لجنة «5+5» عن حكومة الوفاق، فيتوري غريبيل، تجميد جميع الاتفاقات العسكرية التركية الخاصة بالتدريب داخل ليبيا، ومغادرة أطقم التدريب البلاد إلى حين تولي الحكومة الموحدة الجديدة مهامها، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح غريبيل، أنّ الضمانات لتنفيذ الاتفاق تبدأ من اللجنة نفسها، ثم الضمانات الدولية والدول الداعمة للاتفاق، مشيراً إلى أن أهم البنود تمثلت في إبعاد القوات إلى أماكنها الدائمة التي كانت فيها، وإخراج المرتزقة الذين أصبحوا يصولون ويجولون في عدة مناطق من ليبيا.

ملتقى تونس

ومن المنتظر أن يتمخّض ملتقى تونس المقرّر 9 نوفمبر المقبل، عن اتفاق على تشكيل مجلس رئاسي جديد برئيس ونائبين اثنين قبل إعلان حكومة وحدة وطنية. وأكّدت وزارة الخارجية التونسية، استعدادها الكامل لضمان أفضل الظروف لإنجاح منتدى الحوار السياسي الليبي، للوصول إلى تحقيق الأمن والسلم والاستقرار الدائمين في ليبيا، معربة عن امتنانها لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في دفع الأطراف الليبية لإنجاح المسار السلمي لحل الأزمة.

ترحيب

رحّب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. نايف فلاح مبارك الحجرف، بتوقيع أطراف النزاع في ليبيا لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار في الأراضي الليبية كافة. وأعرب الحجرف، عن أمله في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى حل سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق. كما رحّب عادل بن عبدالرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي بالاتفاق، مشيراً إلى أنّ هذا الاتفاق يُمثل خطوة مهمة لحل الأزمة وإنهاء الصراع واستقرار دولة ليبيا. وأكد دعم البرلمان العربي ومساندته لكافة الجهود التي تدعم التسوية السياسية الشاملة في دولة ليبيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً