تركيا تسعى لإنقاذ اقتصادها بحملة إخوانية لمقاطعة المنتجات الفرنسية

تركيا تسعى لإنقاذ اقتصادها بحملة إخوانية لمقاطعة المنتجات الفرنسية







مع تصاعد دعوات المقاطعة العربية للمنتجات التركية التي انتشرت خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، رفضاً للسياسات ‏العدائية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شنّ أنصار التيار الإخواني التابع لأردوغان معركة لمقاطعة فرنسا بالمقابل. وقال مغردون إن هاشتاق مقاطعة المنتجات الفرنسية الذي تصدر الترند في الكويت وعدة دول عربية مدعوم من التيار الإخواني في المنطقة، وهدفه إنقاذ المنتجات التركية تحت…




الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)


مع تصاعد دعوات المقاطعة العربية للمنتجات التركية التي انتشرت خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، رفضاً للسياسات ‏العدائية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شنّ أنصار التيار الإخواني التابع لأردوغان معركة لمقاطعة فرنسا بالمقابل.

وقال مغردون إن هاشتاق مقاطعة المنتجات الفرنسية الذي تصدر الترند في الكويت وعدة دول عربية مدعوم من التيار الإخواني في المنطقة، وهدفه إنقاذ المنتجات التركية تحت شعار “نصرة الدين” عقب نشر صور مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، الشعار الذي ينطلي على المغردين العرب العاطفيين، خاصة أن الهاشتاق تحول إلى انتقاد السعوديين الذين يخوضون حرباً على تويتر لمقاطعة المنتجات التركية بسبب السياسة العدائية لتركيا تجاه بلادهم، وذلك وفقاً لما أوردته اليوم في تحقيق لها صحيفة “العرب” اللندنية واسعة الانتشار.

وتخوض تركيا وقطر حروبهما جنباً إلى جنب، وتحشدان لذلك ماكينة إعلامية هائلة قوامها أنصار التيار الإخواني في كل الدول العربية.

وتروج حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي عربياً لبطولات أردوغان “حامي حمى الدين”. وتتفرغ حسابات كتائب إلكترونية للدفاع عن نظام أردوغان.

وفي العالم العربي لا يقتنع المفتونون بـ”السلطان” (وهو لفظ يطلق على أردوغان) بأن “الخطب النارية الحماسية ليست سوى (خطب) للاستهلاك الإعلامي واستغفال العرب حصرياً”.

كما تنزل تركيا بثقلها عربياً من أجل الترويج للوجهة التركية كـ”مركز جديد للخلافة”، مع إصرار أردوغان على سياساته التوسعية الخارجية في العالم العربي من خلال التمدد العسكري أو الغزو الاقتصادي أو الثقافي.

يذكر أن لأردوغان حسابات بالعربية على الشبكات الاجتماعية، يحاور من خلالها الشباب العربي بطريقة “تتوافق مع رؤيته للدور التركي القائد”.

أما الوصفة المتبعة دائماً في خطابات أردوغان، فتكمن في مهاجمة من يميل مؤيّدوه إلى كرههم، ليبدو حديثه كأنَّه يقول ما يفكرون فيه بلغة دارجة لاذعة تماماً كلغتهم.

وسبق أن تحول انهيار الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي إلى موضوع الساعة على الشبكات الاجتماعية عربياً.

وتصدر هاشتاقا الليرة التركية والليرة التركية تنهار قائمة الهاشتاقات الأكثر تداولاً على تويتر.

ورأى أنصار التيار الإخواني أنه يجب التضامن مع الدولة التركية على أسس دينية إسلامية.

وكانت شخصيات محسوبة على الإخوان تصدرت المشهد مطالبة بدعم الليرة تحت شعار “المسلم أخو المسلم”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً