العراق: صعب تحقيق التوازن بين واشنطن وطهران

العراق: صعب تحقيق التوازن بين واشنطن وطهران







اعتبر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس، أن تحقيق توازن لبلاده بين واشنطن وطهران مستحيل، معتبراً أن نقص الوظائف وسوء الخدمات والفساد يدفع الشباب إلى التشدد، مشيراً إلى أن الصبر أفضل من الانجرار إلى الفوضى الدموية والحرب الأهلية.

اعتبر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس، أن تحقيق توازن لبلاده بين واشنطن وطهران مستحيل، معتبراً أن نقص الوظائف وسوء الخدمات والفساد يدفع الشباب إلى التشدد، مشيراً إلى أن الصبر أفضل من الانجرار إلى الفوضى الدموية والحرب الأهلية.

وقال الكاظمي في اليوم الأخير من جولته الأوروبية التي اختتمها في لندن وغادرها عائداً إلى بغداد في تصريحات لصحيفة «الغارديان» اللندنية إنه بصدد مفاوضات حساسة بشأن انسحابات أخرى للقوات الأمريكية وشروط إعادة انتشارها بعد الانتخابات الأمريكية. وأضاف: «الكل يبحث عن فرصة للحوار. نحن نبحث عن فرصة لتجاوز هذه القضية الحساسة وتداعياتها، أياً كان من في البيت الأبيض».

ورغم ذلك أشار إلى أن تنظيم داعش لا يزال يمثل تهديداً يومياً للعراق. وفي الوقت نفسه تعهد بإخضاع الميليشيات المدعومة من إيران للسيطرة، وقال: «لن يُسمح بأي سلاح خارج سيطرة الدولة».

وحذر رئيس الوزراء العراقي، من إجباره على تحقيق توازن وصفه بالمستحيل بين الولايات المتحدة وإيران في العراق، قائلاً: «أرقص يومياً مع الثعابين، ولكني أبحث عن مزمار للسيطرة عليهم».وخلال جولته الأوروبية، التي شملت باريس وبرلين ولندن، حضّ الكاظمي، أوروبا على مساعدة اقتصاد بلاده المثقل بالديون.

وتقول الغارديان: «منذ توليه المنصب وهو يحكم ببرنامج بسيط لإجراء انتخابات مبكرة، وتحسين أداء الأمن ومنع انهيار الاقتصاد القائم على النفط»، مشيرة إلى تغييراته «البطيئة» في المؤسسات الأمنية والاقتصادية. وتعهد بأن تجرى الانتخابات في العراق في 6 يونيو المقبل».

وأكد الكاظمي رداً على انتقادات، بأنه يتحرك ببطء إن الصبر أفضل من الانجرار إلى الفوضى الدموية والحرب الأهلية، مضيفاً «ألف عام من النقاش أفضل من لحظة تبادل إطلاق النار».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً