وسام حسين تقهر السرطان بالالتزام والإرادة

وسام حسين تقهر السرطان بالالتزام والإرادة







لم تدرك وسام مصطفى أحمد حسين، سيدة فلسطينية مقيمة في الإمارات منذ 49 عاماً، أن الكتلة التي ظهرت في ثديها الأيسر عبارة عن ورم خبيث، ينبغي إزالته، فمنذ لحظة ظهوره ككتلة حليب، وهي التي قد حرمت الذرية تماماً، توجهت لطبيبة اكتفت فقط بصرف أدوية لها توقف تلك الإفرازات البيضاء مؤقتاً! لتعود إفرازات تلك الكتلة من…

لم تدرك وسام مصطفى أحمد حسين، سيدة فلسطينية مقيمة في الإمارات منذ 49 عاماً، أن الكتلة التي ظهرت في ثديها الأيسر عبارة عن ورم خبيث، ينبغي إزالته، فمنذ لحظة ظهوره ككتلة حليب، وهي التي قد حرمت الذرية تماماً، توجهت لطبيبة اكتفت فقط بصرف أدوية لها توقف تلك الإفرازات البيضاء مؤقتاً! لتعود إفرازات تلك الكتلة من جديد، وعندها توجهت برفقة زوجها لمستشفى خاص لتكتشف وتحديداً في يونيو 2019 بأنه ورم خبيث، ينبغي استئصاله.

وهنا شجعها زوجها على بدء رحلة علاجها في مستشفى توام، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، واستطاعت قهر المرض، والانتصار عليه بالإرادة والعزيمة والدعم المعنوي من زوجها وصديقاتها، وأعضاء جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان، وبالتالي الشفاء والعودة إلى الحياة الطبيعية.

وفي هذا الإطار قالت وسام لـ«البيان»: «قبل اكتشافي للورم الخبيث في الثدي الأيسر قبل 4 أشهر، ندمت فعلاً لأنني لم أتوجه لمستشفى توام، فقبل ذلك كل ظني بأنها عبارة عن كتلة حليب فقط! وبدأت العلاج في توام بحرصي التام على الالتزام بجلسات الكيماوي ومراجعة الأطباء في الوقت المحدد، ووقف زوجي إلى جانبي، ولم يشعرني إطلاقاً بأنني مريضة».

وأضافت: «وأُجريت لي بعد ذلك عملية جراحية لإزالة الورم الخبيث من دون الحاجة إلى استئصال الثدي، لأبدأ بعدها بفترة جلسات العلاج الإشعاعي، وما زلت حريصة على العلاج وحضور المواعيد الطبية إلى اليوم».

وأشادت بجهود الكادر الطبي في مستشفى توام، والذي أشرف على علاجها، بتقديم الخدمات العلاجية المتطورة لي وللمريضات، الأمر الذي كان له الأثر الكبير في نجاح العلاج بنسب عالية، وتجتهد وسام مصطفى بالحفاظ على نمط حياة صحي، كاتباعها نظاماً غذائياً صحياً، وغير ذلك، فالشفاء التام غاية تسعى لها.

وأكدت وسام مصطفى أن الدعم النفسي للمريضة من جانب أسرتها يعد مرحلة أساسية من مراحل الشفاء، ويساعدها على تجاوز آلامها وتزيد سرعة التعافي، فالأسرة تلعب دوراً مهماً في استعادة المريضة ثقتها بنفسها، والاندماج مرة أخرى في محيط أسرتها امتداداً إلى المجتمع.

وشددت على أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، وبالتالي العلاج المبكر هو أفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات وزيادة عدد الناجيات من المصابات بالمرض، فكلما تم اكتشاف المرض مبكراً زادت فرص النجاة وتجنب العلاج القاسي.

وثمنت جهود جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان، والتي تتمثل في نشر الوعي المجتمعي عن خطورة مرض السرطان، والسعي بالتعاون مع المؤسسات المعنية على دعم البرامج التوعوية، من خلال الفعاليات والمبادرات والبرامج المجتمعية حول ما يخص مرض السرطان للحد والوقاية منه ومحاربته، والحث على كشفه مبكراً، وبالتالي مساعدة المرضى للتخلص منه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً