عبدالله الغفلي: الإمارات مركز رئيس لمراقبة الأوبئة المعدية

عبدالله الغفلي: الإمارات مركز رئيس لمراقبة الأوبئة المعدية







أكد مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، عبدالله خليفة الغفلي، أن الإمارات أصبحت مركزاً رئيساً لمراقبة الأمراض والأوبئة المعدية، وقاعدة الانطلاق الحيوية للجهود العالمية المشتركة لاستئصالها والقضاء عليها من المناطق المستوطنة فيها، إضافة إلى التزام الإمارات واضطلاعها بتنظيم وإدارة الجهود الدولية لحشد الموارد، وإطلاق المبادرات والاستراتيجيات المستقبلية الهادفة إلى تحسين الصحة وجودة الحياة للإنسان.

ff-og-image-inserted

أكد التزام الدولة بإطلاق المبادرات لتحسين حياة الإنسان

  • مبادرة استئصال مرض شلل الأطفال حققت تحالفات إنسانية وشراكات استراتيجية. من المصدر

  • عبدالله خليفة الغفلي:

    «مبادرة محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال تعد من أهم المبادرات الصحية الإنسانية».

أكد مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، عبدالله خليفة الغفلي، أن الإمارات أصبحت مركزاً رئيساً لمراقبة الأمراض والأوبئة المعدية، وقاعدة الانطلاق الحيوية للجهود العالمية المشتركة لاستئصالها والقضاء عليها من المناطق المستوطنة فيها، إضافة إلى التزام الإمارات واضطلاعها بتنظيم وإدارة الجهود الدولية لحشد الموارد، وإطلاق المبادرات والاستراتيجيات المستقبلية الهادفة إلى تحسين الصحة وجودة الحياة للإنسان.

وأضاف الغفلي، بمناسبة إعلان حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال آخر إحصاءاتها، أن الحملة تجسد اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتعزيز التعاون الدولي لمنع انتشار شلل الأطفال، وحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وقال إن التوجيهات والرؤية الإنسانية لسموه، والدعم الذي يقدمه إلى الجهود العالمية للقضاء على مرض شلل الأطفال، من الركائز الأساسية التي أسهمت في الحد من انتشار المرض بين أطفال المجتمعات المحتاجة في مختلف مناطق العالم، مشيراً إلى أن مبادرة سموه لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم تعد من أهم المبادرات الصحية الإنسانية التي أثبتت فعاليتها ونجاحها في أصعب وأكبر المناطق الحاضنة للمرض في باكستان وأفغانستان، واستطاعت تحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة، ودعم الجهود العالمية وبرامج منظمة الأمم المتحدة، وتمكين الدول والحكومات من تطوير والارتقاء ببرامجها الصحية لوقاية المجتمعات من الأمراض والأوبئة، وتعزيز وتنمية سلامة وصحة الأطفال ومستقبلهم، ودرء المخاطر عن كاهل المجتمعات الفقيرة.

وأوضح أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم أسهمت دولياً بتحقيق تحالفات إنسانية وشراكات استراتيجية إيجابية مع الحكومات والمنظمات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ومنها منظمة اليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية، والمؤسسات الخيرية الدولية، مثل مؤسسة بيل وماليندا غيتس، من خلال التعاون والتنسيق في تطوير أساليب التخطيط والتنفيذ والتطوير لحملات التطعيم ضد شلل الأطفال، وهو الجانب الذي رفع من مستوى نسبة النجاح في الوصول للأطفال، وزيادة نسبة الإنجاز في الدول المستهدفة بحملات التطعيم. مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ومؤسسة بيل وماليندا غيتس قدمت مبادرة تشجيعية لتكريم عدد من العاملين في فرق التطعيم، الذين كرسوا حياتهم في سبيل استئصال مرض شلل الأطفال من خلال «جائزة أبطال استئصال مرض شلل الأطفال»، و«جائزة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للصحة العالمية»، بهدف تسليط الضوء على الجهود الميدانية التي تبذل في سبيل القضاء على مرض شلل الأطفال، رغم الظروف الصعبة التي تواجه أفراد فرق التطعيم العاملين على استئصال المرض.

وأضاف الغفلي أن مناسبة اليوم العالمي لشلل الأطفال، الذي يصادف اليوم، تمثل رسالة إنسانية مضمونها الالتزام والتعاون الدولي لحماية الأطفال الأبرياء، وضمان حصولهم على اللقاحات والتطعيمات الأساسية التي تقيهم من الأمراض والأوبئة، خصوصاً مرض شلل الأطفال.

شلل الأطفال

يعتبر «شلل الأطفال» من الأمراض شديدة العدوى، تحدث الإصابة به بسبب أحد الفيروسات، ويهاجم الجهاز العصبي. ويمكن أن يُسبب شللاً في غضون ساعات، وينتشر شلل الأطفال عن طريق الاتصال بين الأشخاص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً