مدينة أجداد بايدن في إيرلندا «ديمقراطية الهوى»

مدينة أجداد بايدن في إيرلندا «ديمقراطية الهوى»







على بعد حوالي خمسة آلاف كيلومتر شرق البيت الأبيض، ترتفع صورة للمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، فوق منزل أجداده في بالينا على ساحل إيرلندا الغربي، حيث يشعر أقاربه والسكان بالفخر بمنافسته دونالد ترامب. وقالت لوريتا بليويت وهي من الأقرباء البعيدين للمرشح الديمقراطي: «من الواضح أننا ندعم جو بايدن بالكامل، لدينا هذه الرابطة الأسرية،…

على بعد حوالي خمسة آلاف كيلومتر شرق البيت الأبيض، ترتفع صورة للمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، فوق منزل أجداده في بالينا على ساحل إيرلندا الغربي، حيث يشعر أقاربه والسكان بالفخر بمنافسته دونالد ترامب. وقالت لوريتا بليويت وهي من الأقرباء البعيدين للمرشح الديمقراطي: «من الواضح أننا ندعم جو بايدن بالكامل، لدينا هذه الرابطة الأسرية، هذه الصداقة، هذه العلاقة معه». وتعيد عالمة الأنساب ميغان سمولينيك نسب عائلة جو بايدن إلى منطقة لاوث في شرق البلاد، وكذلك إلى بالينا البلدة التي يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة، وتنتشر فيها الواجهات ذات الألوان الزاهية ويعبرها نهر موي.

وانتقلت الحملة الانتخابية الشرسة والانقسامات بين معسكري ترامب وبايدن إلى أيرلندا، إذ زيّن جو بلويت أحد أقرباء بايدن من الدرجة الثالثة، شاحنته الصغيرة بشعار مرتبط بالحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية وكتب: «جو بايدن للبيت الأبيض وجو بلويت لبيتك».

في 1851، رحل جده الأكبر إدوارد بليويت إلى نيويورك مع الشتات الفارين من الفقر في أيرلندا. وعلى مر السنين الطويلة، حافظت عائلة بايدن على علاقتها ببلدة بالينا. وقد زارها جو بايدن مرتين في 2016 واستقبله حشد من السكان المحليين الذين جاؤوا لرؤية نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ثم في 2017، خلال زيارة إلى مؤسسة رعاية محلية، بعد عامين من وفاة ابنه بالسرطان. وأعلنت توأمة بالينا مع مدينة سكرانتون في ولاية بنسلفانيا، حيث ولد بايدن في 1942. وكتب جو بايدن يوماً أنه عند وفاته سيكون شمال شرق ولاية بنسلفانيا مسجلاً في قلبة، لكن أيرلندا ستكون محفورة في روحه.

وبايدن ليس رجل الدولة الأمريكي الوحيد من أصول أيرلندية، إذ أكد جون فيتزجيرالد كينيدي وريتشارد نيكسون وباراك أوباما وكثيرون صلاتهم بجزيرة الزمرد. وزار رونالد ريغان، وباراك أوباما الذي تربطه علاقات عائلية بعيدة بمانيغيل في مقاطعة أوفالي، إلى أرض أسلافهما. ومنذ رحلة أوباما في 2011 تم إنشاء «ساحة باراك أوباما» وهي محطة خدمات على طريق سريع تقع عند المخرج 23 لطريق دبلن ليميريك. وتجسد مسيرة هذه الشخصيات «الحلم الأمريكي»، مع فرار أسر من الفقر لبدء حياة جديدة مليئة بالفرص في الولايات المتحدة. ويؤكد عشرة بالمئة من الأمريكيين، أي 31 مليون شخص، أنهم يتحدرون من أجداد إيرلنديين، وهذا العدد أكبر بست مرات من سكان أيرلندا البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً