ألمانيا: وقف إطلاق النار في ليبيا “أول نجاح حاسم” لتسوية النزاع

ألمانيا: وقف إطلاق النار في ليبيا “أول نجاح حاسم” لتسوية النزاع







وصفت ألمانيا التي تسعى بقوة لإيجاد تسوية سياسية للنزاع في ليبيا، اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقع اليوم الجمعة بين طرفي النزاع في هذا البلد بأنه “أول نجاح حاسم” في ذلك الاتجاه. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بيان إن “المفاوضات أدت إلى أول نجاح حاسم”، معتبراً أنه “أساس جيد لإيجاد حل سياسي مقبل”.وأعلن …




وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (أرشيف)


وصفت ألمانيا التي تسعى بقوة لإيجاد تسوية سياسية للنزاع في ليبيا، اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقع اليوم الجمعة بين طرفي النزاع في هذا البلد بأنه “أول نجاح حاسم” في ذلك الاتجاه.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بيان إن “المفاوضات أدت إلى أول نجاح حاسم”، معتبراً أنه “أساس جيد لإيجاد حل سياسي مقبل”.

وأعلن “أن ليبيا لم تحقق هدفها بعد، لكنها أزالت عقبة مهمة من طريق السلام، من الواضح أن الشعب الليبي يريد ويجب أن يصنع بنفسه مستقبل بلاده”.

كما حث الفاعلين الدوليين على دعم هذا المسار بشكل كامل والامتناع عن أي تدخل آخر، داعياً ممثلي الحوار السياسي إلى التقارب بطريقة شجاعة وبناءة.

ووقع طرفا النزاع الليبي حكومة الوفاق ومقرها طرابلس والسلطة الموازية في شرق البلاد، اليوم اتفاقاً لوقف إطلاق النار بعد 5 أيام من المحادثات في جنيف.

وانزلقت ليبيا في الفوضى منذ أطاحت انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي بالرئيس الأسبق معمر القذافي وأدت إلى مقتله في 2011.

وتشهد حالياً صراعاً على السلطة بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة من جهة، والسلطة في شرق البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر المدعوم من جزء من البرلمان المنتخب ورئيسه عقيلة صالح.

وقد كثفت ألمانيا الجهود الدبلوماسية لحمل المتحاربين على وقف دائم لإطلاق النار وبدء مفاوضات سياسية، بالإضافة إلى حث القوى الإقليمية للامتثال لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

ونظمت برلين بالفعل مؤتمراً دولياً حول ليبيا في يناير(كانون الثاني) الماضي، تمحور حول عدم تدخل الجهات الإقليمية في البلد واحترام حظر الأسلحة، لكن مقرراته ظلت حبراً على ورق، ولكن في الأسابيع الأخيرة، تسارعت وتيرة المفاوضات بين الليبيين من أجل تحديد شروط وقف دائم لإطلاق النار.

وأسفر النزاع عن مقتل المئات وأجبر عشرات الآلاف على النزوح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً