بعد ذبح المدرس وزير داخلية الفرنسي في روسيا لمكافحة الإرهاب

بعد ذبح المدرس وزير داخلية الفرنسي في روسيا لمكافحة الإرهاب







يلتقي وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الإثنين المقبل نظيره الروسي في موسكو، ليبحث معه التعاون بين البلدين لمكافحة الارهاب والهجرة السرية، كما علم أمس الخميس من أوساط قريبة منه. وأعلن مصدر قريب من وزير الداخلية أن الزيارة مقررة “قبل الهجوم” الذي نفذه في كونفلان-سانت-اونورين قرب باريس لاجىء روسي من أصل شيشاني، هو عبدالله انزوروف، ولكن قُدم موعدها….




وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان (أرشيف)


يلتقي وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الإثنين المقبل نظيره الروسي في موسكو، ليبحث معه التعاون بين البلدين لمكافحة الارهاب والهجرة السرية، كما علم أمس الخميس من أوساط قريبة منه.

وأعلن مصدر قريب من وزير الداخلية أن الزيارة مقررة “قبل الهجوم” الذي نفذه في كونفلان-سانت-اونورين قرب باريس لاجىء روسي من أصل شيشاني، هو عبدالله انزوروف، ولكن قُدم موعدها.

وذكر مصدر ثان، أن دارمانان سيلتقي نظيره فلاديمير كولوكولتسيف للحاور حول “التعاون لمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة”.

وتابع المصدر أنه “سيلتقي أيضاً رؤساء شركات فرنسية ناشطة في روسيا ” لبحث الوضع الاقتصادي والعلاقات الثنائية مع روسيا.

والثلاثاء الماضي، تباحث كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ليطلب منه “تعزيز التعاون الفرنسي الروسي في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة السرية”.

وذكرت أوساط المقربة من الوزير أنه “عندما ترتكب اعتداءات على الاراضي الوطنية قد يكون وراء بعضها رعايا روس، هناك بالطبع تساؤلات لتفادي مثل هذه العمليات”.

وهذه الزيارة واحدة من مراحل جولة دارمانان بعد المغرب الاسبوع الماضي، وتشمل الدول التي تعد اكبر عدد رعايا بين الاجانب الـ231 المقيمين بشكل غير شرعي والملاحقين بتهمة التطرف وتريد باريس إبعادهم.

ورفضت الأوساط كشف عدد الرعايا الروس الذين ترغب فرنسا في طردهم. وإذا كان الوزير سيقدم لائحة بالأسماء إلى نظيره الروسي؟ وجاء الرد أن “الوقت مبكر لمعرفة ذلك”.

وعن عبدالله انزوروف قالت السفارة الروسية في باريس، إنه قطع صلاته بموسكو منذ 2008.

وبعد المغرب وروسيا سيزور دارمانان الجزائر وتونس في نوفمبر(تشرين الثاني) سيتطرق فيهما أيضاً إلى هذا الموضوع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً