السدادات المهبلية قد تسبب هذا المرض الخطر 

السدادات المهبلية قد تسبب هذا المرض الخطر 

اصبح استخدام السدادات القطنية المهبلية شائعاً في أوساط النساء في مواعيد الدورة الشهرية. فهي عملية اكثر من الفوط الصحية التقليدية. وتختلف الآراء بشأن فوائدها واضرارها. لكن ما تم كشفه من خلال دراسات اجريت حديثاً هو انها يمكن ان تسبب المعاناة من مشكلة خطرة. وهذا ما واجهته عارضة ازياء تدعى لورين فاسر في العام 2012 بعدما تم تشخيص اصابتها بما…

اصبح استخدام السدادات القطنية المهبلية شائعاً في أوساط النساء في مواعيد الدورة الشهرية. فهي عملية اكثر من الفوط الصحية التقليدية. وتختلف الآراء بشأن فوائدها واضرارها. لكن ما تم كشفه من خلال دراسات اجريت حديثاً هو انها يمكن ان تسبب المعاناة من مشكلة خطرة. وهذا ما واجهته عارضة ازياء تدعى لورين فاسر في العام 2012 بعدما تم تشخيص اصابتها بما يسمى متلازمة الصدمة التسممية التي تنتج عن التقاط عدوى بكتيرية. وهو ما اثر سلباً على صحة جسمها عموماً وقلبها خصوصاً واستدعى قطع احدى ساقيها. ومن اجل تجنب هذا من الضروري معرفة المزيد عن هذه المتلازمة التي يمكن ان يسببها استخدام السدادات القطنية المهبلية.

ما هي متلازمة الصدمة التسممية

يمكن ان يؤدي استخدام السدادات القطنية المهبلية الى المعاانة من الجفاف والالتهابات المهبلية. لكنه قد يسبب ايضاً مشكلة اكثر خطورة هي متلازمة الصدمة التسممية. ويعني هذا نمو بكتيريا تدعى الستافيلوكوك الذهبية وتطلق سموماً خطرة ما ان تصل الى الدم. وفي هذه الحالة يمكن ان يتعرض عدد من اعضاء الجسم للضرر. ومن الممكن ان يحدث هذا عندما تمنع السدادات الدم من العبور بشكل طبيعي الى تلك الاعضاء.

السدادات القطنية المهبلية

الاعراض

من اجل كشف الاصابة بهذه المتلازمة لا بد اولاً من التعرف على الاعراض ومنها الشعور بعدم الارتياح، الدوار، الاضطرابات الهضمية غير المبررة. وفي هذه الحالة لا بد من المسارعة الى استشارة الطبيبة الاختصاصية. فقد تطلب تناول بعض الادوية المضادة للالتهابات من اجل منع السموم من الوصول الى الاعضاء وخصوصاً القلب.

استخدام السدادات المهبلية لوقت طويل

الوقاية

يمكن ايضاً تأمين الوقاية من خطر الاصابة بمتلازمة الصدمة التسممية التي تسمى ايضاَ متلازمة السدادات القطنية المهبلية. ومن اجل ذلك ينصح باتباع بعض النصائح المفيدة.
– استبدال السدادات بوسيلة اخرى وهو الاجراء الاول الذي يمكن اخذه في حال ملاحظة المعاناة من احد اوبعض الاعراض التي تم ذكرها. ومن الممكن الاستعاضة عنها بالفوط الصحية المصنوعة من مواد طبيعية او بتلك التي تحمل توقيع علامات تجارية يمكن الوثوق بها. فهذه الفوط لا تحد من نشاط الدورة الدموية ولا تسبب نمو البكتيريا الخطرة.
– تغيير السدادة باستمرار في حال الرغبة في استخدامها دون غيرها. وينصح بفعل هذا بشكل منتظم مرات عدة خلال النهار والافضل مرة كل 3 الى 4 ساعات.
– الاهتمام بالنظافة الشخصية. ويبدأ هذا من العناية بنظافة اليدين من خلال الغسل المتكرر. وهذا يعتبر امراً ضرورياً جداً وخصوصاً قبل لمس السدادة من اجل وضعها في المهبل او نزعها منه. وفي هذه الحالة يمكن تجنب نمو البكتيريا الضارة التي قد يسبب بعض انواعها المعاناة من مشكلة متلازمة الصدمة التسممية الخطرة.

اقرئي أيضاً: غازات المهبل وكل ما يجب معرفته عن اسبابها واعراضها

فوائد السدادات

– تساعد على الشعور بالارتياح اثناء القيام بالمهمات والنشاطات اليومية مثل ممارسة الرياضة والاعمال المنزلية والمهنية والتسوق والزيارات.
– تعتبر وسيلة عملية ومرنة لأنها تمنع تسرب الدم الى الملابس اثناء الدورة الشهرية.
– هي ايضاً سهلة الاستخدام لأنها صغيرة الحجم. ولهذا من الممكن وضع العديد منها في حقيبة اليد اثناء التنقل من مكان الى آخر خارج المنزل.
العيوب

استخدام السدادات المهبلية لوقت طويل

– من مضار السدادات المهبلية القطنية انها يمكن ان تسبب جفاف المهبل لدى بعض النساء لأنها قد تمتص السوائل التي يفرزها.
– ومنها ايضاً أن عدم تغييرها مرة كل 3 الى 4 ساعات كحد اقصى يمكن ان يؤدي الى نمو البكتيريا الضارة التي تسبب حدوث الالتهابات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً