مجلس الشيوخ الأمريكي يستدعي رئيسي فيس بوك وتويتر

مجلس الشيوخ الأمريكي يستدعي رئيسي فيس بوك وتويتر







صوتت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، بالموافقة على استدعاء الرئيسيين التنفيذيين لشركتي فيس بوك وتويتر للإدلاء بشهادتيهما حول التعامل مع المحتوى الخاص بفيروس كورونا عبر منصتيهما للتواصل الاجتماعي. وصوتت اللجنة، التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري، على استدعاء المدير التنفيذي لفيس بوك، مارك زوكربيرغ، وجاك دورسي، المدير التنفيذي لتويتر.وقال عضو اللجنة، السيناتور الجمهوري تيد كروز، على موقع…




المدير التنفيذي لفيس بوك مارك زوكربيرغ في جلسة استماع سابقة بالكونغرس (أرشيف)


صوتت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، بالموافقة على استدعاء الرئيسيين التنفيذيين لشركتي فيس بوك وتويتر للإدلاء بشهادتيهما حول التعامل مع المحتوى الخاص بفيروس كورونا عبر منصتيهما للتواصل الاجتماعي.

وصوتت اللجنة، التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري، على استدعاء المدير التنفيذي لفيس بوك، مارك زوكربيرغ، وجاك دورسي، المدير التنفيذي لتويتر.

وقال عضو اللجنة، السيناتور الجمهوري تيد كروز، على موقع تويتر: “لعبت السلطة برؤوس الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا الكبرى، ويتعين محاسبتهم على التدخل في الانتخابات”.

وواجه زوكربيرغ ودورسي، بالفعل ساعات من الاستجواب من قبل نواب الكونغرس.

ويتهم الجمهوريون الشركتين بقمع الأصوات المحافظة، وهو اتهام نفته الشركتان.

وزادت هذه الاتهامات الاسبوع الماضي عندما حدت فيس بوك وتويتر، من انتشار تقرير صحافي، نشرته صحيفة نيويورك بوست عن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن.

واستند التقرير إلى مجموعة رسائل البريد الإلكتروني من جهاز كمبيوتر محمول يفترض أنه لنجل بايدن، هانتر بايدن، الذي تركه للإصلاح لدى مركز صيانة، وتلمح إلى أن بايدن الأب استغل منصبه السابق نائباً للرئيس الأمريكي لإثراء إبنه.

في البداية، منعت تويتر المستخدمين من مشاركة التقرير، وقالت إنه “ينتهك سياستها حول المواد التي تتعرض للقرصنة”، ولكنها أوضحت لاحقاً أنها رفعت حظر مشاركة مثل هذه المواد، ما لم ينشرها مباشرة القراصنة.

وقالت فيس بوك إنها “ستحد من توزيع التقرير حتى التحقق منه”.

وهاجم ترامب ومحافظون بارزون تويتر على هذه الخطوة، واتهموها بمحاولة الدفاع عن خصمه الديمقراطي في الانتخابات.

وأنكر بايدن ارتكاب أي مخالفات، وشككت مؤسسات إخبارية أخرى في صحة محتويات الكمبيوتر المحمول.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً