لجنة مركزية ومجلس انتقالي للحراك في العراق

لجنة مركزية ومجلس انتقالي للحراك في العراق







يستعد متظاهرو العراق لإحياء الذكرى السنوية لحراك أكتوبر، يوم الأحد المقبل، بتحشيد جماهيري قرب «المنطقة الخضراء»، في وقت يجري عدد من قادة وناشطي ساحات التظاهر والاعتصام في بغداد ومحافظات جنوبي ووسط العراق، مشاورات مكثفة حول مسيرة ومستقبل الحركة الاحتجاجية، تكللت مؤخراً بتشكيل اللجنة المركزية للانتفاضة «لمان»، إلى جانب «مجلس أكتوبر الانتقالي الثوري»، استناداً إلى مبادرة…

يستعد متظاهرو العراق لإحياء الذكرى السنوية لحراك أكتوبر، يوم الأحد المقبل، بتحشيد جماهيري قرب «المنطقة الخضراء»، في وقت يجري عدد من قادة وناشطي ساحات التظاهر والاعتصام في بغداد ومحافظات جنوبي ووسط العراق، مشاورات مكثفة حول مسيرة ومستقبل الحركة الاحتجاجية، تكللت مؤخراً بتشكيل اللجنة المركزية للانتفاضة «لمان»، إلى جانب «مجلس أكتوبر الانتقالي الثوري»، استناداً إلى مبادرة مؤتمر «نريد وطناً»، الذي توصل إلى أن حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ليست المبتغى.

كما أن الوقوف ضدها، ورفع شعار إسقاطها، غير وارد في المرحلة الحالية، لأن القوى الميليشياوية الموالية لإيران، تسعى إلى ذلك، وتتمناه، لإعادة فرض هيمنتها بقوة السلاح والفساد.

وتوضح مصادر مقربة من مؤتمر القيادات الشعبية لـ «البيان»، أن الهدف الرئيس لحراك أكتوبر، هو «إسقاط المنظومة الميليشياوية التدميرية اللصوصية، وإقامة النظام الوطني الديمقراطي، إلا أن المؤتمرين اتفقوا على أن تقتصر مهمة «المجلس التشريني»، حتى انعقاد مؤتمره العام، وانتخاب هيئة تنفيذية ومكاتب الاختصاص، على اتخاذ المواقف من التطورات، كجسم وطني في صفوف الانتفاضة، وليس ممثلاً عنها».

تطهير الساحات

وتؤكد المصادر، ضرورة الاحتفاظ بأسماء أعضاء «المجلس التشريني الثوري الانتقالي»، سرية بالمطلق، حتى انعقاد المؤتمر وانتخاب الهيئات، ولا يحق لأحد إعلان اسمه أو اسم أحد الأعضاء، إلا بموافقة وبقرار من المجلس.

من جانبه، يقول الناشط المدني صبيح الياسري لـ «البيان»، إن خطوة اختيار رموز قيادية للحراك، باعتبارها شرط جوهري من شروط الانتصار. ‎‎إلا أن المحلل السياسي، زيد الزبيدي، يرى أن الدعوات لتوحيد الحراكيين في إطار محدد، غير واقعية، فهم متنوعو الانتماءات والرؤى والأهداف، والمطلوب هو الإعلان عن عدة منابر، بممثل متحدث عنها، لإقرار برنامج وطني تلتزم بالعمل وفقه، وآلية تنفيذية لتطبيقه، مع احتفاظ كل منبر باستقلاليته.

حكومة إنقاذ وطني

‎ إلى ذلك، علمت «البيان»، أن اللجنة المركزية للانتفاضة «لمان»، تم تشكيلها، بواقع تمثيل عضوين عن كل محافظة، وتشكيل هيئة عامة من 5 ممثلين عن كل محافظة، كما سيتم تشكل هيئة مستشارين من المنظمات والنقابات والجمعيات والاتحادات المهنية والعمالية والثقافية والفنية، بمشاركة المجلس الانتقالي، ودعت اللجنة المركزية إلى تطويق المنطقة الخضراء، في تظاهرات 25 أكتوبر، والمطالبة بحل البرلمان، وإعلان حكومة الإنقاذ الوطني. ‎ ‎

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً