مدرسة عاتكة بنت زيد رافعة لواء القراءة

مدرسة عاتكة بنت زيد رافعة لواء القراءة







تجربة ثرية مرّت بها مدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي في خورفكان بالشارقة، خلال مشاركتها هذا العام في تحدي القراءة العربي.

تجربة ثرية مرّت بها مدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي في خورفكان بالشارقة، خلال مشاركتها هذا العام في تحدي القراءة العربي.

فقد تمكنت المدرسة من رفع لواء القراءة عالياً، وأن تسكن في ظله، لتستحق عن جدارة لقب «المدرسة المتميزة»، والتي تأهلت لها بفضل حكمة طاقمها الإداري وعلى رأسه الأستاذة هند الشحي، مديرة المدرسة، والذين تحولوا إلى جنود في خدمة «لغة الضاد» وساهموا جميعاً في تحفيز الطلبة على القراءة، وجعلها عادة في نفوسهم، وذلك عبر إطلاق المدرسة العديد من المبادرات والأنشطة التي ساهمت في تأصيل القراءة بين أروقة المدرسة.

أن تكون مجتهداً، فحليفك الفوز، قاعدة تنطبق على مدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي، حيث توقعات مديرتها عانقت الغمام، وذلك بحسب تعبير الأستاذة هند الشحي لـ«البيان»، حيث قالت: «عندما بدأنا بتطبيق خطوات تحدي القراءة العربي في مدرستنا كانت توقعاتنا عالية، ولا تزال كذلك.

حيث نطمح لأن نكون في المركز الأول على مستوى المنطقة العربية»، في وقت توجهت فيه هند بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على هذا التحدي، كما توجهت أيضاً بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على ما يقدمه من دعم للثقافة والقراءة.

خطة محكمة

أكثر من 20 ألف كتاب تضج بها أروقة المدرسة ومكتباتها، وفق تأكيدات الشحي التي قالت: «منذ البداية، وضعنا خطة محكمة، قادرة على تحقيق كافة الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا؛ لأن نكون في المركز الأول، وبناءً على ذلك شكلنا فريق عمل متكاملاً لديه القدرة على تحقيق هذه الأهداف».

وأضافت: «تحتوي مدرستنا على نحو 20 ألف كتاب، وهذه نعتبرها ذخيرتنا التي مكنتنا من إحراز التقدم في التحدي، ولكن في الوقت نفسه لم نكتفِ بما لدينا، حيث عملنا على تفعيل العديد من الأنشطة والمبادرات التي تحفز الطلبة على القراءة.

حيث يوجد لدينا 5 مبادرات أساسية في هذا الإطار، لكل واحدة منها أهدافها وشكلها ونتائجها الخاصة أيضاً، وبتقديري أن هذه المبادرات كانت كفيلة بأن تحول المدرسة إلى أشبه بمكتبة ضخمة، الجميع فيها يتوسد الكتاب ويقرأ، إيماناً منا بأن القراءة هي طريقنا نحو العلا».

تضم المدرسة في حضنها نحو 838 طالباً، جميعهم عاشوا شغف القراءة، ونما في قلوبهم حبها والتعلق بالكتاب. لدرجة أن إدارة المدرسة لم تكتفِ فقط بتحفيز الطلبة على القراءة باللغة العربية وإنما عملت على توسيع مداركهم عبر القراءة بلغات أجنبية. وفي هذا السياق قالت الشحي:

«الجميع لدينا انغمس في شغف القراءة، ولعل ذلك ما جعلنا على قدر هذا التحدي، ولتعزيز ذلك توجهنا أيضاً إلى إشراك مؤسسات المجتمع المحلي التي ساهمت معنا في رفد المدرسة بكتب قادرة على رفع مستوى الطلبة المعرفي»، الشحي أشارت إلى أنها استفادت كثيراً من جائحة كورونا وعملية التحول من الحياة الواقعية إلى الافتراضية.

تحول إلكتروني

قالت هند الشحي : حولنا الجوازات كافة إلى إلكترونية، وتم تحميلها على بوابة التعليم الذكي، الأمر الذي وسّع من دائرة الفائدة بحيث شملت عدداً أكبر من الطلبة، كما قمنا أيضاً بنشر مبادراتنا وأنشطتنا كافة على هذه البوابة، وهو ما أسهم في نشر تحدي القراءة العربي في أروقة المدرسة جميعها. طموحات هند الشحي ومدرستها عالية، ولا تزال لديهم خطط للعمل والاستمرارية. وفي هذا الصدد، أكدت الشحي أنها بدأت بوضع المبادرات والخطط التي يمكن لها أن تدعم فوز المدرسة على مستوى المنطقة العربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً