«دبي للتغذية» يناقش الوقاية من «كورونا»

«دبي للتغذية» يناقش الوقاية من «كورونا»







برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، انطلقت، أمس، أعمال مؤتمر دبي الدولي السادس للتغذية، وهو المؤتمر الصحي الأول، الذي تشهده دبي منذ جائحة (كوفيد 19).

برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، انطلقت، أمس، أعمال مؤتمر دبي الدولي السادس للتغذية، وهو المؤتمر الصحي الأول، الذي تشهده دبي منذ جائحة (كوفيد 19).

والذي تدشن به هيئة الصحة بدبي موسم المؤتمرات الصحية.ويشارك في المؤتمر الذي يمتد لثلاثة أيام، أكثر من 2000 عالم وخبير وطبيب واختصاصي في علم التغذية والتغذية العلاجية، وتدور أعمال المؤتمر بشكل تفاعلي في القاعة الكبرى للهيئة، إلى جانب التفاعل عبر الاتصال المرئي بين المشاركين من أكثر من 20 دولة، يمثلون مختلف قارات العالم.

وتدور محاور المؤتمر حول شعار (مناعتك هي كنزك)، وقد تم اختيار الشعار والمحاور، لتكون مواكبة لمشكلة فيروس «كورونا» العالمية، ومتزامنة في الوقت نفسه مع الدعوات العالمية المتخصصة، التي تطالب بتعزيز الصحة العامة للوقاية من (كوفيد 19)، ونشر ثقافة ومفاهيم التغذية السليمة بوصفها العامل المهم والرئيس لتقوية جهاز المناعة ضد الأمراض بشكل عام، وضد فيروس «كورونا» على وجه التحديد.

حماية

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر أكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن أزمة (كوفيد 19)، دفعت المؤسسات والهيئات الصحية والمجتمعات على مستوى العالم لإعادة النظر في جميع السياسات الصحية والنظم المتصلة بالحماية والوقاية من الأمراض الوبائية.

وقال: «لعل الدعوات المتكررة، التي انطلقت من الإمارات ومن دبي، ومن خلال هذا المؤتمر في دوراته الخمس السابقة، والتي أكد فيها خبراء التغذية أهمية وضرورة حماية الصحة العامة، وتعزيز المناعة من خلال الأنماط الغذائية السليمة، هي الدعوات نفسها التي يركز عليها العالم الآن للحماية من فيروس كورونا».

وأشار معاليه إلى ما تتبناه هيئة الصحة بدبي من برامج وأنظمة حديثة وتقنيات وحلول ذكية لدعم التغذية العلاجية في جميع منشآتها الطبية، إلى جانب جهودها الأخرى وبرامجها، التي تستهدف تنمية الوعي المجتمعي بأهمية وقيمة التغذية الصحيحة ومفاهيم جودة الحياة، وهو ما كان له الأثر الإيجابي البالغ في مواجهتنا لتحدي (كوفيد 19).

تأثير

وأضاف: إن للتغذية ونوعيتها وأنماطها، انعكاسها المباشر وتأثيرها في قدرة الإنسان على مقاومة الأمراض والوقاية منها، وهذا ما يؤكده شعار المؤتمر هذا العام (مناعتك هي كنزك)، وهذا الشعار ليس جديداً، فالوضع الصحي العالمي الراهن يحتاج إلى توثيق علاقة التغذية السليمة بالمناعة، وترسيخ ثقافة وعادات الغذاء الصحي في أوساط المجتمعات كافة.

ودعا معالي القطامي المشاركين في المؤتمر إلى الخروج من المناقشات والمداولات والجلسات، بخلاصات علمية وطبية، يمكن المساهمة بها في تعزيز منظومة الوقاية التي تعمل عليها المؤسسات والمنظمات الصحية العالمية، في مواجهة (كوفيد 19)، مؤكداً أن هيئة الصحة بدبي على ثقة في وصول المؤتمر لهذه الخلاصات، ولا سيما مع حضور مجموعة كبيرة ومهمة من رواد وخبراء علم التغذية والمتخصصين في أعمال المؤتمر.

تحضيرات

من جانبها أوضحت وفاء عايش مديرة إدارة التغذية العلاجية في هيئة الصحة بدبي ورئيس المؤتمر، إن اللجان العلمية والتحضيرية حرصت بشدة على اختيار محاور وموضوعات تواكب ما يشهده العالم حالياً من أزمة (كوفيد 19)، وذلك من أجل أن يكون للمؤتمر صداه الإيجابي، وله خلاصاته العلمية، التي دعا معالي القطامي في كلمته إلى ضرورة الوصول إليها.

وذكرت أن محاور وموضوعات المؤتمر اتصلت بشكل علمي وطبي بتفاصيل حياة الناس وصحتهم على اختلاف أعمارهم، حيث شملت: آخر الدراسات المتعلقة بجائحة «كورونا» والمناعة سواء على مستوى دولة الإمارات أو الدول المجاورة ودول العالم، والتغييرات في التغذية ونمط الحياة أثناء «كورونا» (كوفيد 19)، وتأثير فيروس «كورونا» على الصحة العقلية.

كما شملت تقييم عادات الأكل وأسلوب الحياة عند الحوامل أثناء جائحة فيروس «كورونا»، ودور الصيام المتقطع في مناعة الإنسان، والسلامة الغذائية والتسوق خلال فترة جائحة (كوفيد 19)، ودور الفيتامينات والمعادن في تعزيز المناعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً