التحدي يضيء مستقبل الطلبة العرب

التحدي يضيء مستقبل الطلبة العرب







شكل تحدي القراءة العربي، بارقة أمل للمنطقة العربية، حيث تمكن على مدار سنواته الخمس، أن يخلق جيلاً قارئاً، متعلقاً بالكتاب، الذي ساهم في توسيع مداركه ومعارفه.

شكل تحدي القراءة العربي، بارقة أمل للمنطقة العربية، حيث تمكن على مدار سنواته الخمس، أن يخلق جيلاً قارئاً، متعلقاً بالكتاب، الذي ساهم في توسيع مداركه ومعارفه.

ومنذ انطلاقته استطاع تحدي القراءة العربي، أن يتحول إلى أضخم مشروع قرائي على مستوى المنطقة، مستقطباً بذلك ملايين الطلبة الذين وضعوا نصب أعينهم، لقبه «بطل تحدي القراءة العربي»، لتأتي الدورة الخامسة لتكون الأكبر في تاريخ التحدي الذي انطلق في 2016، حيث استطاعت أن تستقطب 21 مليون طالب، يمثلون 52 دولة شاركت في تحدي هذا العام.

خلال الأشهر الأخيرة، نجح تحدي القراءة العربي في تجاوز أزمة كورونا المستجد، من خلال اعتماد القائمين عليه لمجموعة من الحلول الرقمية التي مكنتهم من مواصلة التصفيات النهائية على مستوى الدول، بحيث استطاعت أن تقدم كل واحدة منها بطلاً يمثلها في الحفل الختامي، الذي سيشهد تتويج الفائز بلقب «بطل تحدي القراءة العربي»، والمزمع عقده في دبي خلال الفترة المقبلة.

مصر تتصدر

من حيث المشاركات في الدورة الخامسة للتحدي، تصدّرت مصر الدول العربية، بواقع 13.3 مليون مشارك، تلتها المغرب في المرتبة الثانية بواقع 1.558 مليون، ثم المملكة الأردنية الهاشمية بواقع 1.5 مليون، والسودان الذي بلغ عدد الطلبة المشاركين في التحدي فيه نحو 1.2 مليون، وبينما جاء المملكة العربية السعودية بعد ذلك بواقع مليون مشارك.

ومن ثم موريتانيا، التي وصل عدد الطلبة المشاركين فيها بالتحدي إلى 553 ألفاً، والإمارات بواقع 450 ألفاً، وفلسطين بواقع 439 ألفاً، والجزائر بواقع 426 ألفاً، أما البحرين فقد بلغ عدد الطلبة المشاركين 154 ألفاً، ثم تلتها الكويت بواقع 85 ألفاً، وتونس بواقع 65 ألفاً، ولبنان بواقع 11 ألفاً، وسلطنة عُمان بأكثر من 5000 مشارك.

وبسبب انتشار جائحة كورونا، اعتمد التحدي الحلول الرقمية، حيث تجري التصفيات افتراضياً عبر تقنية الاتصال بالفيديو من قبل لجان مختصة، بالتزامن مع ارتفاع أعداد المشاركين في هذه الدورة، التي سجلت 21 مليون طالب وطالبة من 14 دولة عربية، و38 دولة أخرى حول العالم، يمثلون أكثر من 96 ألف مدرسة تحت إشراف أكثر من 134 ألف مشرف ومشرفة، وهو ما يمثل بارقة أمل، رغم التحديات التي فرضتها أزمة «كوفيد 19».

النسخة الأخيرة

وعلى امتداد مراحل التحدي، الذي فازت بنسخته الأخيرة الطالبة السودانية هديل أنور، وكرّمها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يشارك الطلبة في تصفيات مرحلية عدة، تنطلق على مستوى المدارس.

ومن ثم بالمديريات والمناطق التعليمية، إذ يتم اختيار الأوائل لخوض المنافسات النهائية على مستوى كل دولة ضمن التصفيات النهائية، من أجل تحديد الـ10 الأوائل على مستوى الدولة، واختيار بطل كل دولة من بينهم.

وكانت الأردن الدولة الأولى التي انطلقت فيها تصفيات التحدي على مستوى الدول لهذا العام، تحت إشراف أكثر من 7000 مشرف ومشرفة من 3434 مدرسة، من أجل تقييم أداء طلبة المملكة المشاركين في نسخة هذا العام من تحدي القراءة العربي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً