وفد إسرائيلي زار السودان الأربعاء

وفد إسرائيلي زار السودان الأربعاء







أفادت مصادر محلية في القدس الخميس أن وفداً إسرائيلياً زار الخرطوم الأربعاء للبحث في تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد أكثر من شهر على توقيع كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وأقلعت طائرة مستأجرة الأربعاء من مطار بن غوريون قرب تل أبيب متوجهة إلى العاصمة السودانية، وفق ما ظهر على موقع تتبع مسار الطائرات Flightradar…




alt


أفادت مصادر محلية في القدس الخميس أن وفداً إسرائيلياً زار الخرطوم الأربعاء للبحث في تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد أكثر من شهر على توقيع كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأقلعت طائرة مستأجرة الأربعاء من مطار بن غوريون قرب تل أبيب متوجهة إلى العاصمة السودانية، وفق ما ظهر على موقع تتبع مسار الطائرات Flightradar24.

وأوضحت مصادر إسرائيلية فضلت عدم الكشف عن هويتها لوكالة فرانس برس الخميس، أن وفداً إسرائيلياً زار السودان الأربعاء للبحث في تطبيع العلاقات بين البلدين، في تأكيد لما أوردته وسائل الإعلام المحلية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عبّر الأربعاء عن أمله في أن يعترف السودان “بسرعة” بإسرائيل، وذلك في أعقاب اتفاقي تطبيع العلاقات بين الدولة العبرية وكل من الإمارات والبحرين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد الإثنين عن استعداده لشطب السودان عن القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، بعدما وافقت الخرطوم على دفع تعويضات بقيمة 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم.

وتناولت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية صباح الخميس، المحادثات السرية في الخرطوم، إذ قالت إن الحكومة الانتقالية وافقت داخلياً على تطبيع العلاقات، وأنها “اتخذت قراراً مبدئياً بهذا الشأن”.

وذكرت الصحيفة “تم الاتفاق بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي كان يعارض إبرام اتفاقية تطبيع مع إسرائيل” لأن الحكومة الانتقالية “لا تملك سلطة التطبيع مع إسرائيل”.

وأشارت الصحيفة إلى إعلان محتمل من قبل ترامب عن الاتفاق “في الأيام القليلة المقبلة”، وسينضم إليه كل من البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر تقنية الفيديو.

وكان نتانياهو قد التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني في فبراير في أوغندا، ووصف رئيس الوزراء اللقاء بأنه “تاريخي”.

وفي تصريح لوسائل الإعلام المحلية، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلية إيلي كوهين، إن إسرائيل “قريبة جداً من تطبيع علاقاتها مع السودان”، وهو ما أكده مستشاره الخاص للشؤون الخارجية آري شاليكار لوكالة فرانس برس.

وتعيش السودان منذ الإطاحة برئيسها السابق عمر البشير، مرحلة انتقالية يتقاسم فيها عسكريون وقادة الحركة الاحتجاجية إدارة البلاد لحين إجراء انتخابات عامة مقررة في العام 2022.

وتواجه الحكومة الانتقالية صعوبات اقتصادية في ظل انخفاض حاد في قيمة العملة المحلية (الجنيه السوداني)، الأمر الذي زاد من الأصوات المنادية برفع العقوبات التي كانت واشنطن فرضتها على السودان في تسعينيات القرن الماضي.

وتوصف الخطوة الأمريكية برفع العقوبات بأنها تاريخية وداعمة للحكومة السودانية الساعية لطي صفحة عقود من مقاطعة المجتمع الدولي للبلاد.

ووضعت السودان على القائمة الأميركية للدول الإرهابية في عهد عمر البشير في العام 1993، الذي كان استقبل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على الأراضي السودانية.

وشهدت الأشهر الأخيرة أيضا، زيادة واشنطن للضغوط على الخرطوم لدفعها نحو تطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية في الثالث من نوفمبر.

لكن إدارة ترامب أكدت على أن لا صلة بين رفع العقوبات والتطبيع المحتمل بين السودان وإسرائيل، الحليف الرئيسي لواشنطن، وهو ما لا يتوافق مع آراء المراقبين.

وكان القادة العرب قد أطلقوا في العام 1967 من الخرطوم إعلان “اللاءات الثلاث” وهي “لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض” مع الدولة العبرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً