55 عضواً في جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين

55 عضواً في جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين







أفادت مريم السلمان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين، بأن عدد أعضاء الجمعية وصل إلى 55، ما بين فاعلين ومنتسبين، مؤكدة أن الجمعية منذ تأسيسها قبل خمس سنوات، وإيماناً منها برسالتها المجتمعية، حرصت على توفير الدعم وسبل الراحة والطمأنينة، للذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن، والمساهمة في مسيرة تطوره ونمائه.

أفادت مريم السلمان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين، بأن عدد أعضاء الجمعية وصل إلى 55، ما بين فاعلين ومنتسبين، مؤكدة أن الجمعية منذ تأسيسها قبل خمس سنوات، وإيماناً منها برسالتها المجتمعية، حرصت على توفير الدعم وسبل الراحة والطمأنينة، للذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن، والمساهمة في مسيرة تطوره ونمائه.

وقالت إن كبار المواطنين، يشكلون قيمة مضافة داخل المجتمع، من خلال نقل خبراتهم وتجاربهم المتنوعة، التي عايشوها خلال سنوات حياتهم، والتي اكتسبوها من وحي واقعهم، علاوة على تقديمهم إسهامات هامة، تتعلق بربط الجيل الحالي بموروثه الشعبي وقيمه وعاداته المتأصلة، مشيرة إلى التزام الدولة وقيادتها الرشيدة، بتوفير حياة كريمة لكبار المواطنين، من خلال سياسات وإجراءات وبرامج، تهدف في مجملها إلى توفير حياة مستقرة وكريمة لهم.

أهداف

وتتلخص أهداف الجمعية، بحسب السلمان، في وضع برامج وخطط لمساعدة الأفراد للوصول إلى شيخوخة نشطة، من خلال الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية والبيئة المحيطة، إضافة إلى مساعدة المؤسسات الحكومية والأهلية، في تطبيق برامج وخطط لدعم كبار السن، وتسهيل معاملاتهم في الدوائر والجهات الحكومية، وتوفير وسائل الاتصال المناسبة والميسرة مع الدوائر المختلفة، والمحافظة على حقوق المسن التشريعية، من خلال توعيته من الناحية القانونية والنفسية والصحية والاجتماعية.

وتسعى الجمعية إلى إبراز قضايا كبار المواطنين، وتحفيزهم للعمل التطوعي، وخلق قنوات تواصل مع مختلف الجهات المعنية بهم لخدمتهم، والتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون المسنين، لتحقيق التكامل والتعاون لخدمتهم، كما تقف الجمعية على التحديات التي تواجه هذه الفئة، من خلال الدراسات والبحوث، والعمل على حلها، مع بذل الجهود لدمج كبير المواطنين بالمجتمع، كعضو فاعل، علاوة على خلق وتنشئة جيل واعٍ بحقوق المسنين، ومشارك إيجابي في رعايتهم.

مبادرة

واستعرضت السلمان، جانباً من مبادرات الجمعية وفعالياتها، منها مبادرة نربيهم صغاراً يبروننا كباراً، والتي تم من خلالها تنفيذ 12 محاضرة، استهدفت المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً، وكل من لديه أطفال صغار، لتعزيز منظومة القيم الخاصة، التي تجعل الصغير متعلقاً بأجداده، باراً بهم، ويقدم الدعم لهم عبر 4 محاور، هي المحور الاجتماعي، والمحور النفسي، والمحور الروحي، من خلال نموذج حسن لتوجيه الأبناء، وترسيخ القيم الروحية في نفوسهم، وربط الأبناء بعامل الثواب والعقاب، في حالة البر أو حالة العقوق (قصص وأمثلة).

وفي محور التواصل الاجتماعي، عززت المبادرة ضوابط التواصل بين الآباء والأبناء، واستخدام أدوات التواصل الاجتماعي في تعزيز ثقافة احترام كبير السن، وتقليص فجوة التواصل الاجتماعي الحديث بين الأجداد والأبناء من جهة، وبين الآباء والأبناء من جهة أخرى، فيما اشترك بتقديم كافة المحاضرات الخاصة بالمحاور، نخبة من المدربين والأكاديميين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً