الحمادي: رؤيتنا أساسها المعلم المبدع

الحمادي: رؤيتنا أساسها المعلم المبدع







اختتمت أمس فعاليات الحوار المتخصص حول سياسات المعلمين في الدول العربية الواقع والتطلعات الذي انطلقت أعماله أول من أمس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

اختتمت أمس فعاليات الحوار المتخصص حول سياسات المعلمين في الدول العربية الواقع والتطلعات الذي انطلقت أعماله أول من أمس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم خلال مشاركته بالحوار أن الأنظمة التعليمية باتت ليست بمعزل عن نطاق التغيير، فأي نظام لا يواكب متطلبات المستقبل، سيبقى ضمن دائرة مغلقة، لا تجديد فيه، ولا نهضة حقيقية في النتاجات التربوية الرائدة التي نطمح لتحقيقها، ومن هذا المنطلق عملنا على بلورة رؤية تعليمية أساسها المعلم، المهاري المدرك لمسؤولياته، القادر على تقديم الإضافة، ويمتلك الشغف والطموح والإبداع وسعينا إلى ترسيخ تلك الأهداف الموضوعة بعناية، من خلال اعتماد التدريب التخصصي والمستمر للمعلم، والخروج برخصة المعلم التي تعتبر بمثابة هوية للعبور بالمعلم إلى سلك التعليم، لشمولها بالمعايير والقدرات والكفاءات والخبرات التي نبحث عنها في المعلم، بجانب الحرص على إمداد المعلم بالتغذية الراجعة بكل مستجدات التعليم والحلول التعليمية الذكية، وربطه ببيوت الخبرة العالمية.

وجرى تنظيم الحوار في إطار شراكة استراتيجية بين المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في الإمارات، ومنظمة اليونسكو ممثلة بمكتب اليونسكو للتربية في الدول العربية ببيروت، ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وشارك في الحوار الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، والدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي نائب وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية، وعدد من المسؤولين والمختصين والخبراء.

وأكد المشاركون بالحوار على أهمية مواكبة الأنظمة التعليمية المستجدات والتطورات المتسارعة في مجال التعليم والعمل بشكل مستمر على تطوير أدواتها بما يضمن فعاليتها وتأثيرها وإبقاءها مرنة خاصة في ظل الظروف الراهنة التي ضغطت على مختلف القطاعات ولا سيما التعليم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً