مراجعون لعيادات نفسية.. والسبب «نقص الفيتامينات»

مراجعون لعيادات نفسية.. والسبب «نقص الفيتامينات»







يراجع مرضى عيادات نفسية ليبحثوا عن تفسير وعلاج لأعراض واضطرابات طرأت عليهم فجأة، من دون سبب معلوم، ليفاجأوا بتشخيص الطبيب: «أنتم تعانون نقصاً في الفيتامينات».

ff-og-image-inserted

الاكتئاب والنسيان وضعف الانتباه أبرز الأعراض

يراجع مرضى عيادات نفسية ليبحثوا عن تفسير وعلاج لأعراض واضطرابات طرأت عليهم فجأة، من دون سبب معلوم، ليفاجأوا بتشخيص الطبيب: «أنتم تعانون نقصاً في الفيتامينات».

ويتحول العلاج النفسي بعد ذلك إلى وصفة طبية تعوض نقص الفيتامينات المسببة للأعراض، وحمية غذائية تحقق التوازن الغذائي. وأكد أطباء نفسيون لـ«الإمارات اليوم» استقبالهم مرضى يعانون أمراضاً نفسية، ثبت في النهاية أن سببها نقص في المعادن والفيتامينات التي يحتاج إليها الجسم.

وأبرز هذه الأمراض الاكتئاب، والنسيان المرضي، وضعف الانتباه، واضطراب الوظائف المعرفية.

وقالوا إن الصحة الجسدية ترتبط بشكل أساسي بالصحة النفسية.

وتفصيلاً، أكد استشاري الطب النفسي المدير الطبي لمستشفى الأمل للصحة النفسية، الدكتور محمد عبدالمقصود، أن الاكتئاب والنسيان المرضي وضعف الانتباه، من أبرز الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان نتيجة نقص المعادن والفيتامينات، وتحديداً فيتامين B12 وحمض الفوليك.

وأشار إلى أن بعض الدراسات تشير إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين (د) والإصابة بالاكتئاب.

وقال استشاري الطب النفسي، الدكتور محمد حسن فرج الله، إن اضطراب الذاكرة والوظائف المعرفية في المخ، من أبرز الأعراض التي يراجع بسببها مرضى نقص فيتامينَي B1 وB12، خصوصاً من يشربون الكحول لفترات طويلة.

وذكر أن الطبيب عندما يلتقي بهذه الفئة من المرضى، يبحث في تاريخها المرضي لتقييم الحالة، ومعرفة الأسباب الحقيقية للأعراض التي تعانيها، ومن ثم معرفة ما إذا كان السبب مرضياً أو ناتجاً عن نقص الفيتامينات.

وأكد أن اتباع نمط غذائي خاطئ، والإهمال في إمداد الجسم بالعناصر الغذائية بتوازن كامل، يلعبان دوراً كبيراً في حدوث بعض الاضطرابات النفسية، إذ تنعكس الصحة الجسدية سلباً وإيجاباً على الصحة النفسية.

وقال استشاري العلاج النفسي، الدكتور جاسم المرزوقي، إن أبرز أعراض نقص فيتامين (د)، على وجه الخصوص، الكسل والاكتئاب.

وأكد أن ضبط نِسَب الهرمونات والمعادن في الجسم، يرتبط بشكل غير مباشر بالحالة النفسية.

أما أخصائي الصحة العامة وطب المجتمع، الدكتور سيف درويش، فرأى أن الصحة النفسية جزء من الصحة العامة، وتتأثر بشكل أساسي بنقص المعادن والفيتامينات، فنقص حمض الفوليك يؤدي إلى الاكتئاب، ونقص الماغنيسيوم يسبب حدوث القلق واضطرابات النوم، ويؤثر نقص فيتامين (د) سلباً في بناء الأعصاب والصحة النفسية.

وشدد على ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على الصحة النفسية، وأخذها من مصادرها الطبيعية، وعدم أخذها بشكل دوائي إلا تحت إشراف طبي، لعدم تعارضها مع بعضها.

وتابع أن الأشخاص الذين يجرون عمليات قص المعدة قد يتعرضون لمشكلات نفسية، بسبب احتمالية تعرضهم لنقص في بعض المعادن والفيتامينات بعد العملية.

آثار مَرَضية لنقص الفيتامينات

-أعراض نقص فيتامين «أ»: العمى الليلي، أو صعوبة الرؤية ليلاً، وجفاف العيون أو البشرة أو أي من أنسجة الجسم عموماً.

-أعراض نقص فيتامينات «ب»: الإرهاق والتحسس، وإذا كان النقص حاداً فقد يؤثر في الأعصاب والعضلات والقلب والدماغ.

-أعراض نقص حمض الفوليك: خسارة الوزن والاكتئاب.

-أعراض نقص فيتامين «د»: الاكتئاب أو القلق، وألم المفاصل خصوصاً في الركبتين والظهر، والتقلبات المزاجية المستمرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً