قيادي سوداني لـ«البيان»: التوافق حول الحكومة الجديدة سيكون سريعاً

قيادي سوداني لـ«البيان»: التوافق حول الحكومة الجديدة سيكون سريعاً







كشفت مصادر سودانية متطابقة عن مشاورات مكثفة، يجريها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بين مكوناتها المختلفة في سبيل التوافق على شكل الحكومة الانتقالية الجديدة عقب الواقع الذي فرضته اتفاقية السلام التي وقعت بجوبا أخيراً.

كشفت مصادر سودانية متطابقة عن مشاورات مكثفة، يجريها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بين مكوناتها المختلفة في سبيل التوافق على شكل الحكومة الانتقالية الجديدة عقب الواقع الذي فرضته اتفاقية السلام التي وقعت بجوبا أخيراً.

وأكدت المصادر لـ«البيان» أن تلك المشاورات تشمل عملية تقسيم السلطة وفقاً للاتفاق، لا سيما بعد عملية المواءمة، التي تمت للاتفاقية مع الوثيقة الدستورية، واعتبرت ذلك خطوات ضرورية لإنزال الاتفاق إلى أرض الواقع.

ورجّح القيادي بقوى الحرية والتغيير نور الدين صلاح الدين في تصريح لـ«البيان» أن يحدث التوافق بين الأطراف سريعاً حول الملفات العالقة فيما يختص بتشكيل الحكومة بوجهها الجديد، وكذلك فيما يتعلق بتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، مشيراً إلى ما تم من توافق بين جميع الأطراف على المواءمة، التي تمت لاتفاقية السلام مع الوثيقة الدستورية، وما جرى من مشاورات بين قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري حول نسب المقاعد المخصصة للجبهة الثورية في المجلس التشريعي.

ولفت صلاح الدين إلى ما وصفه بالروح الإيجابية بين الأطراف المختلفة والإرادة الكاملة والعزيمة على المضي في ملف السلام بشكل يجمع غالب الأطراف إذا لم يكن كلها. مؤكداً أن ذلك سينعكس على مسار التفاهمات في كيفية تشكيل الحكومة الانتقالية في وجهها الجديد ما بعد اتفاق جوبا للسلام في السودان.

وحول الدعوات التي أطلقتها جهات متعددة للخروج في تظاهرات في ذكرى ثورة 21 أكتوبر من العام 1964، احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية، أكد القيادي بالحرية والتغيير نور الدين صلاح الدين أن حق التعبير مكفول للجميع، ومن حق أي جهة الحشد للمطالب التي تتبناها، ولفت إلى أن ثورة ديسمبر جاءت من أجل إحقاق حرية التعبير والتنظيم، وقال إن مساءلة الشعب للحكومة الانتقالية عن أدائها خلال الفترة المنصرمة حق مشروع للجميع.

وأكد أن قوى الحرية والتغيير لا تخشى من أي صوت ناقد سواء لأداء الحكومة التنفيذية أم لأداء الحاضنة السياسية.

وشدد على تمسكهم في قوى الحرية والتغيير بالمؤسسات الاعتبارية، التي خلقتها الوثيقة الدستورية، التي جاءت بعد مخاض عسير، وبعد نضالات قوية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً