استعراض دور البيانات في تطوير النظم الصحية

استعراض دور البيانات في تطوير النظم الصحية







أكدت ندوة لهيئة الصحة بدبي أهمية «البيانات في تطوير النظم الصحية»، حيث تتيح للقادة وصناع القرار التنبؤ وامتلاك الأدوات المبتكرة، لفهم الظروف واتخاذ قرارات صحيحة، تحقق الأهداف المطلوبة.

أكدت ندوة لهيئة الصحة بدبي أهمية «البيانات في تطوير النظم الصحية»، حيث تتيح للقادة وصناع القرار التنبؤ وامتلاك الأدوات المبتكرة، لفهم الظروف واتخاذ قرارات صحيحة، تحقق الأهداف المطلوبة.

وتطرقت الندوة الافتراضية إلى الأساليب الإحصائية المستخدمة في عمليات إدارة البيانات الصحية، وبحث جودتها واشتقاق النماذج التنبؤية منها، لدعم متخذ القرار في الاستعدادية والجاهزية للحالات الصحية المستقبلية مثل: جائحة (كوفيد 19) الحالية، من خلال مؤشرات مثل معدل التكاثر، والذي يوضح سرعة انتشار الفيروس بين الأفراد في المجتمع.

كما تطرقت إلى مصادر وصور واستخدامات وأهداف البيانات الضخمة ومقارنتها بالبيانات العادية وأثر البيانات الضخمة في اتخاذ القرار الصحيح ودورها الكبير في مجال الرعاية الصحية وأهمية توظيف البيانات الضخمة في مواجهة فيروس «كورونا».

واستعرضت الدور الكبير، الذي تلعبه البيانات الضخمة في اتخاذ القرارات المناسبة المبنية على البراهين.

التنبؤ بالأمراض

وأكد المشاركون في الندوة التحول الكبير الذي أحدثته البيانات الضخمة في مجال الرعاية الصحية من التركيز على طب التعامل مع الأمراض إلى طب التنبؤ بالأمراض ومنعها، وتقديم العلاج الملائم لكل شخص بمساعدة كم هائل من المعلومات، التي يجمعها هاتفه الذكي.

وأوضحت الندوة أن البيانات الضخمة هي البيانات المتوفرة بحجم يفوق قدرة البرمجيات والآليات الحاسوبية التقليدية على تخزينها ومعالجتها وتوزيعها، والتي لا يمكن معالجتها بكفاءة باستخدام التكنولوجيا الحالية والتقليدية لتحقيق الاستفادة القصوى منها، مشيرين إلى خصائص هذه البيانات المتمثلة في الحجم والسرعة والتنوع والصحة، حيث تمثل مرحلة مهمة من مراحل تطور نظم المعلومات والاتصالات.

تجارب عالمية

واستعرضت الندوة الافتراضية عدداً من التجارب العالمية الناجحة في توظيف البيانات الضخمة في مواجهة (كوفيد 19) ومنها تجربة الصين التي تم خلالها الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة للحد من انتشار الفيروس في البلاد، حيث تمت الاستفادة من خبرتها في تصميم أدوات الرقابة الجماعية وبناء أدوات تُمكنها بسهولة من تعقب الأشخاص، الذين سافروا في الفترة الأخيرة إلى مدينة «ووهان» الصينية.

شارك في الندوة، التي نظمتها إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات بقطاع الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بالهيئة، وأدارها أخصائي البيانات والتحليل الإحصائي أحمد المأمون خاطر، كل من الدكتور عمار صبري عالم البحوث والإحصاء الحيوي بمركز بحوث الصحة العامة بجامعة نيويورك أبوظبي، والدكتور جمال محمد شاكر أخصائي تحليل البيانات بهيئة الصحة بدبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً