جامعة الشارقة تعقد ندوة «الابتكار والاختراع في العلوم الإنسانية والاجتماعية»

جامعة الشارقة تعقد ندوة «الابتكار والاختراع في العلوم الإنسانية والاجتماعية»







عقدت بجامعة الشارقة الندوة العلمية الافتراضية بعنوان:«الابتكار والاختراع في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية وإدارة الأعمال»، والتي نظمها مكتب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ممثلاً في معهد البحوث للعلوم الإنسانية والاجتماعية ومكتب نقل التكنولوجيا وقسم العلاقات المجتمعية للبحث العلمي، وبالتعاون مع مكتب براءات الاختراع الخليجي التابع للأمانة العامة لدول مجلس الخليج العربي. وقدم…

عقدت بجامعة الشارقة الندوة العلمية الافتراضية بعنوان:«الابتكار والاختراع في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية وإدارة الأعمال»، والتي نظمها مكتب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ممثلاً في معهد البحوث للعلوم الإنسانية والاجتماعية ومكتب نقل التكنولوجيا وقسم العلاقات المجتمعية للبحث العلمي، وبالتعاون مع مكتب براءات الاختراع الخليجي التابع للأمانة العامة لدول مجلس الخليج العربي. وقدم الندوة المهندس عبد الله إبراهيم الخطيب خبير وفاحص براءات اختراع من مكتب براءات الاختراع لدول الخليج العربي. وبحضور الدكتور فاكر الغرايبة القائم بأعمال مدير معهد البحوث للعلوم الإنسانية والاجتماعية الذي أدار الندوة، وكذلك الدكتور محمد الحميري رئيس مكتب نقل التكنولوجيا، والدكتورة منار أبوطالب مديرة قسم العلاقات المجتمعية للبحث العلمي وعدد كبير من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.

وبدأت الندوة بالترحيب بالحضور والمتحدث نيابة عن نائب مدير الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا والتعريف بأهداف هذه الندوات والورش. وتناول المحاضر عدداً من المحاور منها: تعريف الملكية الفكرية، والفرق بين الابتكار والاختراع، والعوامل التي تساعد على تحويل الابتكارات إلى مشروعات ناجحة ريادياً. كما تناول المحاضر أيضاً خلال الندوة الشروط الخاصة بالاختراع وكيفية وخطوات تسجيله ومكاتب الحصول على براءات الاختراع. بالإضافة إلى البحث العلمي في الجامعات وكيفية تسجيله كحقوق ملكية فكرية والاستفادة من نتائجه التطبيقية. وحقوق المؤلف وتسجيل العلامات التجارية والنماذج الصناعية.

وأشار الدكتور فاكر الغرايبة إلى أن الاختراع والابتكار في العلوم الإنسانية والاجتماعية حاضر بشكل غير مباشر سواء في تطبيقات الترجمة أو الموسيقى أو القوانين التي رافقت «كوفيد-19» وريادة الأعمال وحتى فيما يخص المسنين أو الأطفال أصحاب الهمم. فالعلوم الإنسانية والاجتماعية محفّزة للعقل والتفكير وللخيال العلمي المحفّز للابتكار والاختراع والشراكات مع المؤسسات المختلفة. وأضاف الأستاذ الدكتور فاكر الغرايبة:«أن المعهد يتجه نحو دعم البحوث المشتركة في مجالات متعددة الاختصاصات كي تترجم كثير من الأفكار ونتائج البحوث الاجتماعية والإنسانية إلى ابتكارات رائدة تخدم المجتمع وتثبت دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في الابداع وتحفيزه».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً