مصر..أزمة بين وزير وإعلاميين تفتح الجدل حول دول الإعلام

مصر..أزمة بين وزير وإعلاميين تفتح الجدل حول دول الإعلام







عاش المشهد الإعلامي في مصر، أزمة جديدة، أدت إلى تراشق بين وزير الدولة للإعلام، أسامة هيكل، وعدد من الإعلاميين، الأمر الذي التقطته منصّات وأبواق تنظيم الإخوان، في محاولة يائسة لاختلاق المزيد من الأزمات، ما حذّر إعلاميون مصريون من مغبة السماح بحدوثه.

عاش المشهد الإعلامي في مصر، أزمة جديدة، أدت إلى تراشق بين وزير الدولة للإعلام، أسامة هيكل، وعدد من الإعلاميين، الأمر الذي التقطته منصّات وأبواق تنظيم الإخوان، في محاولة يائسة لاختلاق المزيد من الأزمات، ما حذّر إعلاميون مصريون من مغبة السماح بحدوثه.

بدأت الأزمة، بتصريحات لوزير الدولة للإعلام، أثارت لغطاً واسعاً في مصر، لا سيّما في أوساط الإعلاميين، وهي التصريحات التي انتقد فيها هيكل، أداء الإعلام، وزعم أن الفئة العمرية تحت سن الـ 35 عاماً، والذين يمثلون أكثر من نصف المجتمع، لا يقرؤون الصحف، أو يشاهدون التلفزيون، مشدداً على ضرورة التفكير في نمط حياة تلك الفئة.

وأثارت تصريحات هيكل، حفيظة الإعلاميين المصريين، إذ انتقدوا آراءه، فيما نشطت «هاشتاغات» داعية إلى إعفائه من منصبه، بينما تصاعد هجوم إعلاميين بارزين عليه في بعض البرامج والصحف، الأمر الذي قسّم المشهد الإعلامي إلى تحالفات، منها الداعم لهيكل ووجهة نظره، وآخر مدافع عن الإعلام، باعتباره يدعم الدولة المصرية ويساندها،.

فيما ذهب تيّار ثالث، إلى أنّ الجدل المحتدم، يخدم الساحة الإعلامية، ويدفع إلى إعادة مراجعة ضرورية. وفيما وصف نقيب الإعلاميين، د. طارق سعدة، تصريحات هيكل بـ «غير المسؤولة»، أشار أمين عام نقابة الصحافيين، محمد شبانة، إلى أن لا أحد يستطيع تحطيم مهنة الإعلام.

وجاءت ردود أفعال برامج «التوك شو» وصفحات إعلاميين مصريين بارزين، أكثر تفاعلاً، إذ قال الإعلامي محمد الباز، الذي يترأس تحرير صحيفة الدستور اليومية: «قلت لأسامة هيكل أن يتقدم باستقالته.

فهذا أفضل وأكرم له، لكن الوزير الذي ليس له في السياسة أو الإعلام، يسير إلى نهايته بقدميه». بدوره، أشار رئيس تحرير اليوم السابع، خالد صلاح، إلى استغلال قنوات تنظيم الإخوان الإرهابي ومنصاتها، الأزمة، وهجومها على الإعلام والإعلاميين. من جهته، دعا الإعلامي وائل الإبراشي، الوزير هيكل، لمراجعة إعلانات صحف ومنصات إعلامية مصرية بعينها، ليرى حجم رواجها.

في المقابل، دافع صحافيون مصريون عن هيكل، من بينهم عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين، محمد سعد عبد الحفيظ، الذي شبه الهجوم على هيكل، بأنّه أشبه بمن يشعل ناراً في جزء من ملابسه.

ويتخيل أن تلك النار لن تصيبه. كما استنكر نقيب الصحافيين، ضياء رشوان، التراشقات بين الوزير والإعلاميين، ووصفها بـ «غير المريحة». يذكر أنّ منصّات وقنوات تنظيم الإخوان الإرهابي، والتي تبث من الخارج، استغلت الأزمة، وحاولت التقليل من دور الإعلام المصري. وفي ظل الأزمة، واحتدام الجدل بشأنها، شدّد الوزير أسامة هيكل، على أنّ تصريحاته أخرجت من سياقها، داعياً منتقديه من الإعلاميين إلى اجتماع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً