إغلاق عدد من الطرق في الخرطوم بعد دعوات للاحتجاج على الأزمة الاقتصادية

إغلاق عدد من الطرق في الخرطوم بعد دعوات للاحتجاج على الأزمة الاقتصادية







أغلقت السلطات السودانية منذ منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء الجسور التي تربط وسط الخرطوم ببقية أجزاء العاصمة في ظل دعوات إلى تظاهرات احتجاجية على تفاقم الأزمة الاقتصادية. وقالت ولاية الخرطوم في بيان تسلمته وسائل الإعلام: “بناء على ما نملك من معلومات نعتذر لمواطني ولاية الخرطوم عن ما سيمسهم من ضرر نتيجة إغلاق كباري المدينة احترازياً من…




سيارات عسكرية تغلق طرقاً في الخرطوم (تويتر)


أغلقت السلطات السودانية منذ منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء الجسور التي تربط وسط الخرطوم ببقية أجزاء العاصمة في ظل دعوات إلى تظاهرات احتجاجية على تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وقالت ولاية الخرطوم في بيان تسلمته وسائل الإعلام: “بناء على ما نملك من معلومات نعتذر لمواطني ولاية الخرطوم عن ما سيمسهم من ضرر نتيجة إغلاق كباري المدينة احترازياً من منتصف الليل وحتى مساء الأربعاء 21 أكتوبر(تشرين الأول)”.

وشاهد صحافي من وكالة فرانس برس شرطة مكافحة الشغب تضع حواجز عند مداخل الجسور.

كما وضع الجيش حواجز اسمنتية وأسلاكاً شائكة في الطرقات التي تؤدي الي مقر قياداته في وسط العاصمة.

وتجوب سيارات بأسلحة رشاشة وتقل جنوداً مسلحين برشاشات كلاشنيكوف في المدينة، كما ذكر مراسل فرانس برس.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين التحالف النقابي الذي قاد الاحتجاجات ضد الرئيس السابق عمر البشير، إلى تظاهرات جديدة ضد الأوضاع الاقتصادية التي واصلت تدهورها منذ الإطاحة به.

وفي بيان نشره الثلاثاء، قال التجمع إن “السلطة الانتقالية أكملت منذ تشكيلها العام، والأزمات في تزايد مخيف كل يوم، والأداء الحكومي مضطرب وضعيف لا يرتقي لمستحقات ثورة ديسمبر العظيمة”.

وأضاف أن “الضائقة المعيشية ما عادت محتملة ويهدر شعبنا سحابة يومه لاهثاً خلف أبجديات حاجاته من الخبز والوقود”، واصفة أداء الحكومة بـ “ضعيف”.

وتعاني البلاد من أزمة اقتصادية وبلغ معدل التضخم وفقا لاحصاءات رسمية 212%.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر مساء الإثنين عن استعداد واشنطن لشطب السودان من اللائحة الأمريكية للدول المتهمة برعاية الإرهاب.

وإذا فعلت الولايات المتحدة ذلك، ستطوي الحكومة السودانية الانتقالية صفحة عقود من المقاطعة الدولية بسبب نظام عمر البشير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً