برنامج لتسريع جاهزية الجهات الحكومية في الشارقة لاعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي

برنامج لتسريع جاهزية الجهات الحكومية في الشارقة لاعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي







يطور مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار «SRTI Park» بالتعاون مع دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة برنامجاً لتسريع جاهزية الجهات الحكومية في الشارقة لاعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي وتشمل المبادرة ما لا يقل عن 15 جهة حكومية في الشارقة.

يطور مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار «SRTI Park» بالتعاون مع دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة برنامجاً لتسريع جاهزية الجهات الحكومية في الشارقة لاعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي وتشمل المبادرة ما لا يقل عن 15 جهة حكومية في الشارقة.

وجاء هذا البرنامج من خلال اعتماد نموذج جهوزية الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة «إي آي دايركشنز»، حيث يشير التحول الرقمي إلى التغييرات المرتبطة بتطبيق التكنولوجيا الرقمية في جميع جوانب وأقسام أية مؤسسة أو جهة معينة؛ إذ إن مرحلة التحول تعني أن الاستخدامات الرقمية تمكن أنواعاً وطرقاً جديدة من الابتكار والإبداع في مجالات متعددة، بدلاً من مجرد تعزيز ودعم الطرق التقليدية.

ويعتبر التحول الرقمي أحد المتطلبات المسبقة لمشروعات الذكاء الاصطناعي الناجحة، حيث إن الذكاء الاصطناعي متعطش للبيانات ولا يمكنه التعامل إلا مع البيانات في حالتها الرقمية عند قياس درجة التحول الرقمي في مؤسسة أو منظمة ما، وهناك العديد من المجالات التي تم وضعها في الاعتبار، والتي تشكل المؤسسة ككل وهي المجال الأول: الشركة أو المؤسسة وأعمالها الخدمات التي تقدمها وما إلى ذلك.

أما المجال الثاني.. التكنولوجيا التي تستخدمها الشركة أو المؤسسة والمجال الثالث: ثقافة الشركة أو المؤسسة بينما يمثل المجال الرابع: الموقف الاستراتيجي للتحول الرقمي داخل الشركة أو المؤسسة والمجال الخامس: يرتبط العالم الخارجي بالتحول الرقمي للمنظمة مثل العملاء والبائعين واللوائح والتشريعات والتوحيد القياسي.

تحول رقمي

وقال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية رئيس اللجنة العليا للتحول الرقمي في الشارقة: «يأتي إطلاق برنامج تسريع جهود التحول الرقمي في الشارقة تماشياً مع النهج والرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالتركيز على المستقبل عبر تطبيق منهج متكامل بالاعتماد على العلوم والمعرفة المتقدمة في عملية التنمية الشاملة».

وأضاف: «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وأدواته تمتاز بأنها قوية وفعالة من حيث التكلفة إذ تحول المؤسسات والهيئات وتحفز الابتكار وتعيد تعريف قطاعات الصناعة التقليدية وتؤثر على الطريقة التي نعيش ونعمل بها، إن اعتماد التقنيات الناشئة له تأثير إيجابي مضاعف على المجتمع والاقتصاد الوطني ويعزز نقاط القوة في المجالات الثقافية والعلمية في الشارقة».

وأشاد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي بجهود مجمع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار «SRTIP» وبرنامج شركة «إي آي دايركشنز» التي تتخذ من الإمارات مقراً لها في دعم التحول الرقمي لإمارة الشارقة من خلال مساعدة وتحفيز الشركات لتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في إدارة عملياتها، وتحسين طريقة تفاعل الأفراد والشركات والحكومات.

ويقدم هذا المسح الذي يجريه مجمع الشارقة للابتكار من خلال إرساله إلى 15 جهة حكومية مشاركة، توجهاً واضحاً للاستراتيجية الرقمية المثالية لكل مؤسسة، كما يمكنهم من تحديد التحديات والتعرف على الفرص، وتقديم حلول لتعزيز أدائهم وخدماتهم، بالإضافة إلى تحديد مسار العمل المستقبلي.

من جانبه أكد حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، أهمية جاهزية المؤسسات الذكاء الاصطناعي لأنها ستؤدي إلى تقديم الخدمات الحكومية بجودة عالية، وقال المحمودي: «إن برنامج التفكير المستقبلي – الجاهزية للذكاء الاصطناعي – سيمكن جميع المؤسسات المشاركة من تطوير تقييم متعمق لإداراتها لتسريع الابتكار وإعداد مسودة استراتيجية نحو تطبيق الذكاء الاصطناعي وتقديم خدمات حكومية أكثر كفاءة».

تطبيق للتكنولوجيا

وأشار إلى أن التحول الرقمي هو تطبيق للتكنولوجيا الرقمية في جميع جوانب الهيئة أو المؤسسة، حيث سيؤدي التحول إلى الابتكار والإبداع في تقديم الخدمات بدلاً من مجرد تعزيز الأساليب التقليدية ودعمها، مضيفاً أن برنامج الجاهزية للذكاء الاصطناعي يقيس درجة التحول في الجهة المشاركة، بما في ذلك عملياتها التجارية وخدماتها، والتكنولوجيا التي تستخدمها، ثقافتها الرقمية والموقف الاستراتيجي للتحول الرقمي بالإضافة إلى تعليقات العملاء.

وتابع: «يجب على كل جهة حكومية فهم بياناتها حيث إن فهم كيفية استخدام البيانات سيساعد كل جهة في تحسين العمليات التجارية ويضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً