“دبي للثقافة” تعزز جاهزيتها للمشاركة في برنامج دبي للتميز الحكومي

“دبي للثقافة” تعزز جاهزيتها للمشاركة في برنامج دبي للتميز الحكومي







دبي في 20 أكتوبر / وام / أكدت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” أنها تواصل العمل على تعزيز جاهزيتها للمشاركة في برنامج دبي للتميز الحكومي عبر خطة شاملة تعمل من خلالها الهيئة على تفعيل جميع البرامج المطروحة للدعم والتعزيز، حيث باشرت بتنفيذ هذه الخطة ابتداءً من 8 أكتوبر الجاري، وذلك في خطوة تندرج ضمن رؤيتها الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي …

دبي في 20 أكتوبر / وام / أكدت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي
للثقافة” أنها تواصل العمل على تعزيز جاهزيتها للمشاركة في برنامج دبي
للتميز الحكومي عبر خطة شاملة تعمل من خلالها الهيئة على تفعيل جميع
البرامج المطروحة للدعم والتعزيز، حيث باشرت بتنفيذ هذه الخطة ابتداءً
من 8 أكتوبر الجاري، وذلك في خطوة تندرج ضمن رؤيتها الرامية إلى ترسيخ
مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنةً للإبداع، ملتقى للمواهب.

وفي إطار الارتقاء باستعداد “دبي للثقافة” وجاهزيتها للمشاركة في
برنامج دبي للتميز الحكومي، وبناءً على التنسيق المتواصل مع البرنامج ،
عملت الهيئة على المباشرة في تنفيذ جميع برامج التميز الحكومي التي
وضعتها الهيئة اعتماداً على المحاور الثلاثة الرئيسية في منظومة التميز
الحكومي كمرجعية لها، وذلك حسب الفئات المستهدفة.

وقال الدكتور صلاح القاسم رئيس اللجنة التنفيذية لمنظومة التميز
الحكومي من دبي للثقافة : مواكبةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه
الله”، الهادفة إلى الارتقاء بالعمل الحكومي في إمارة دبي، وانطلاقاً من
محاور خطتنا الاستراتيجية المحدّثة التي يشكل التميز في رضا وسعادة
المتعاملين والموظفين إحدى ألوياتها المؤسسية، نسخر في “دبي للثقافة”
التميز والريادة والإبداع والابتكار في عملنا اليومي للنهوض بأدائنا
وكفاءة خدماتنا إلى أعلى المستويات، ليس على المستويين الوطني والإقليمي
وحسب، بل أيضاً على المستوى العالمي، للانطلاق منها إلى مراحل متقدمة في
رحلتنا نحو التميز والريادة، مستلهمين في ذلك من طموح صاحب السمو الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم الذي لا يقف عند حد ولا يعرف مستحيلا.

وأضاف: تؤمن “دبي للثقافة” بالرسالة السامية التي يحملها برنامج
دبي للتميز الحكومي، وتحرص على التواصل والتعاون مع إدارته، وعلى تطبيق
معايير نماذج التميّز المؤسسي والوظيفي، وتوظيفها لتحقيق التحسين
المستمر في أدائها وخدماتها، واعتماد تلك المعايير نهجاً راسخاً وثقافة
مستدامة في أبجديات عملها، طامحةً من خلال ذلك إلى المساهمة في المحافظة
على تنافسية إمارتنا في مختلف القطاعات، حتى تصل إلى الريادة العالمية
في جميع المجالات، وتعزيز جاذبيتها لتكون الوجهة الأفضل للاستثمار
والسياحة والزيارة والعمل والعيش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً