مهندس في الإمارات يحصد جائزة مسابقة نسيم أبوظبي العالمية

مهندس في الإمارات يحصد جائزة مسابقة نسيم أبوظبي العالمية







كشفت دائرة البلديات والنقل في أبوظبي عن أسماء الفائزين بمسابقة التصميم العالمية “نسيم أبوظبي”. وقد حصد المهندس المعماري ومؤسس شركة “إمكان” للاستشارات الهندسية والمعمارية محمد عبيد جائزةً عن مقترح “السحب البيولوجية” المعماري، والذي يهدف إلى وضع حل قابل للتطبيق في الأماكن الخارجية العامة من خلال توفير مساحات مظللة باستمرار، تقلل الإجهاد الحراري لمستعملي تلك وتضمن…

كشفت دائرة البلديات والنقل في أبوظبي عن أسماء الفائزين بمسابقة التصميم العالمية “نسيم أبوظبي”. وقد حصد المهندس المعماري ومؤسس شركة “إمكان” للاستشارات الهندسية والمعمارية محمد عبيد جائزةً عن مقترح “السحب البيولوجية” المعماري، والذي يهدف إلى وضع حل قابل للتطبيق في الأماكن الخارجية العامة من خلال توفير مساحات مظللة باستمرار، تقلل الإجهاد الحراري لمستعملي تلك وتضمن لهم الاستمتاع بأجواء الهواء الطلق.

هذا وقد اختارت لجنة التحكيم المرشحين الذين نجحوا بوضع تصوّر لحلّ أصيل ومبتكر يهدف إلى الحدّ من تأثير ارتفاع الحرارة، ويشجع السكان على الخروج إلى الأماكن العامة والقيام بأنشطة تفاعلية مع مراعاة زيادة الجوانب الجمالية لتلك الأماكن. تم تصميم مقترح “السحب البيولوجية” ليوفر حماية من أشعة الشمس على مدار اليوم مع شغل الحد الأدنى من تغطية السماء، وهو ما يضمن لسكان المدينة الاستمتاع بممارسة أنشطتهم في الهواء الطلق دون التعرض لأشعة الشمس أو الإجهاد الحراري خلال أشهر الذروة.

وفي معرض تعليقه على الجائزة، قال المهندس محمد عبيد: “أشعر بالفخر لحصولي على هذه الجائزة عن مقترحنا المستوحى من الطبيعة. نؤمن بأن هذا التصميم من شأنه تحسين القدرة على التكيف المناخي في أبوظبي. أنجزنا على مدى أكثر من 10 أعوام مئات المشاريع في مصر والإمارات العربية المتحدة، بما فيها عقارات سكنية وتجارية ومشاريع في قطاع الضيافة، وسوف يوفر مقترح “السحب البيولوجية” تظليلاً شاملاً يغطي المساحات والأسطح السكنية المحيطة، كما سيخفف من أشعة ووهج الشمس.

وفي إطار حديثه عن التصميم، قال المهندس عبيد: “يتم ضبط النظام وفقاً لآلية نظام التظليل، ما يجعله مناسباً لكافة المواقع، وتتمثل الميزة الرئيسية في نظام التظليل هذا في حمايته المستمرة للمنطقة المواجهة لأشعة الشمس طوال اليوم دون الحاجة لإغلاق المساحة المفتوحة أو تعليق الأسقف. ويمكن توظيف التصميم فوق ممرات المشي الشاطئية ومسارات الجري، وهو ما يشكل معلماً مميزاً يضفي مزيداً من الجمالية على المدينة. كما أنه يشجع أفراد المجتمع على الانخراط في أنشطة تفاعلية عديدة ضمن الأماكن العامة”.

يؤكد المهندس عبيد أن العمارة الناجحة ينبغي أن تجلب السعادة والبهجة للناس، وأن كل مساحة مصممة على نحو جيد بجب أن تبعث طاقة إيجابية تنعكس على مشاعر أفراد المجتمع الذين يشغلونها. وفي إطار رؤيتها التي تتمحور حول التنوع والتعاون، تقدم شركة “إمكان” متعددة الثقافات خدمات التصميم الحضري والمعماري والداخلي، فضلاً عن خدمات الهندسة الإنشائية والكهروميكانيكية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً