كيف تحافظ على صحتك من الأمراض؟

كيف تحافظ على صحتك من الأمراض؟







–>

تُعتبر الوقاية من الأمراض أحد الإجراءات التي يؤديها الأفراد، خاصّة أولئك الذين يملكون عوامل خطر للإصابة بالأمراض، وفي الحقيقة يهدف هذا الإجراء إلى الحدّ من الإصابة بالأمراض، وقد يُلجأ لبدء العلاج إمّا قبل ظهور علامات وأعراض المرض، أو بعد ظهورها بوقت …

–>


تُعتبر الوقاية من الأمراض أحد الإجراءات التي يؤديها الأفراد، خاصّة أولئك الذين يملكون عوامل خطر للإصابة بالأمراض، وفي الحقيقة يهدف هذا الإجراء إلى الحدّ من الإصابة بالأمراض، وقد يُلجأ لبدء العلاج إمّا قبل ظهور علامات وأعراض المرض، أو بعد ظهورها بوقت قصير، وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج يتضمن عدّة نواحي في هذه الحالة، وهي؛ تعليم المريض وتوعيته، وتعديل نمط حياته، ووصف الأدوية المناسبة.

alt
صورة توضيحية

الخضوع للفحوصات بشكلٍ دوري:
إذ يلعب الكشف المبكر دوراً مهمّاً في مسار الأمراض والسيطرة عليها، كما يلعب دوراً في الوقاية منها، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل إجراء الاختبارات؛ تفادياً للخضوع لاختبارات قد تكون ذات نتيجة غير مُفيدة في هذه المرحلة، كما يُنصح باقتناء جهاز لفحص ضغط الدم في المنزل.

الإقلاع عن التدخين:
في الحقيقة يؤثر التدخين تأثيراً سلبياً في العمر المتوقع للشخص وجودة حياته، حيث تُشير الدراسات إلى أنّ المدخنين يفقدون ما لا يقل عن عشر سنوات من عمرهم المتوقع مقارنة بالأشخاص غير المُدخنين، وتجدر الإشارة إلى توفر عدّة وسائل من شأنها المساعدة على الإقلاع عن التدخين.
ممارسة التمارين الرياضية:
ينصح الخبراء ببقاء الشخص نشيطاً، تفادياً للإصابة بالأمراض، حيث تُساهم ممارسة الرياضة في تحسين صحّة الشخص؛ بما في ذلك الصحّة الجنسيّة، إضافة إلى منحه المزيد من الطاقة، ويُنصح باتّباع جدول يومي أو أسبوعي مُعين في ممارسة الرياضة، ويُشير العديد من الخبراء إلى أهمية ممارسة الرياضة لمدّة نصف ساعة يومياً.

اتّباع نظام غذائي صحّي:
أثبتت بعض الدراسات أنّ إضافة حصّتين من الفواكه والخضروات إلى النّظام الغذائيّ اليوميّ يلعب دوراً في زيادة العمر المتوقع، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الأطعمة الصحّية قد تكون ذات مذاق أفضل وقادرة على منح المزيد من الطّاقة مُقارنة بأنواع الأطعمة الأخرى، وممّا ينبغي التنبيه إليه ضرورة تجنّب الدهون المُشبعة، والدهون المتحولة، والكولسترول، والكربوهيدرات المكررة، والسكّريات
واخيرا الحصول على قسط كافي من النوم:
يؤثر النّظام الغذائي في النوم لدى الإنسان، إذ يرتبط الغذاء مباشرة بهرمون السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، الذي يعزز من النوم الصحّي لدى الشخص، بالتزامن مع فيتامين ب12، وفيتامين ب6، وحمض الفوليك، ويُمكن القول إنّ تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة، والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون غير المشبعة، إضافة إلى ممارسة اليوغا قد تُساعد جميعها على تحسين النّوم.

إقرا ايضا في هذا السياق:

رابط المصدر للخبر