عادات سيئة قد تدمّر الحياة الجنسية

عادات سيئة قد تدمّر الحياة الجنسية

–>

ال حياة الجنسية الناجحة بين الزوجين تعني رضا الطرفين عن العلاقة ما يؤثر بكل تأكيد على العلاقة الزوجية ويضمن نجاحها، ويعتبر التواصل بين الزوجين والمحادثات المستمرة بينهما حول علاقتهما الجنسية مفتاحا هامًا لضمان استمرارية ونجاح علاقتهما. صورة توضيحية وهنا لا …

–>


ال حياة الجنسية الناجحة بين الزوجين تعني رضا الطرفين عن العلاقة ما يؤثر بكل تأكيد على العلاقة الزوجية ويضمن نجاحها، ويعتبر التواصل بين الزوجين والمحادثات المستمرة بينهما حول علاقتهما الجنسية مفتاحا هامًا لضمان استمرارية ونجاح علاقتهما.

alt

صورة توضيحية

وهنا لا بدّ أنّ نشير الى أنّ بعض العادات قد تدمّر الحياة الجنسية، وليس بالضرورة أن تكون العادات هامة، بل تكون بسيطة وسخيفة لدرجة لن تهتمي لها.. اكتشفيها معنا!

الطعام
إذا كنتِ من مدمنات الوجبات السريعة، فأنتِ تملأين جسمك بالكثير من الكربوهيدرات المكرّرة والسكريّات البسيطة والدهون المشبعة والمتحوّلة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى إبطاء تدفق الدم والتأثير على جودة أدائك أثناء ممارسة الجنس. هذا، وعندما تكون الأطعمة المالحة جزءًا منتظمًا من نظامكِ الغذائي، فمن المرجح أن يرفع ذلك من ضغط الدم، ممّا قد يقلل من الرغبة الجنسية لديكِ. ابتعدي عن الأطعمة المعبأة مسبقًا، والتي غالبًا ما تحتوي على الكثير من الصوديوم، وراقبي الكمية التي تضيفينها على المائدة. بدلاً من ذلك، أضيفي نكهة مع الأعشاب والتوابل. تخلصي من هذه الأطعمة وتناولي الكثير من الفواكه والخضروات والبروتين النباتي (المكسرات والفاصوليا). ستمنحك خطة الأكل الصحي مزيدًا من الطاقة لممارسة الجنس.

التوتّر
الإجهاد المستمر والقلق مرهقان- في كل مكان. عندما تغمرين جسدك بهرمونات التوتر لفترات طويلة من الزمن، فإنّ ذلك يؤثر سلبًا على صحتك ويقلل من رغبتكِ في ممارسة الجنس. حاولي اكتشاف ما يوتركِ حتى تتمكنين من التفكير في أفضل الطرق للتعامل معه. من الجيد أيضًا تخصيص وقت للتخلص من التوتّر بشكل منتظم – المشي في حديقة أو درس يوغا أو الضحك على الكوميديا ​​المفضلة لديك.

إخفاء رغباتكِ عن الشريك
إذا كان هناك شيء ما في حياتكِ الجنسية يزعجك، أو لديكِ أفكار حول أشياء جديدة ترغبين في تجربتها، فتحدثي عنها. على سبيل المثال، هل أنتِ قلقة بشأن الطريقة التي يتعامل بها شريكك خلال ممارسة الجنس أو بعده؟ حاولي مصارحة شريكك بالموضوع للتوصلّ إلى حلّ يرضيكما.

كرهك لجسدكِ
الرسائل التي تخبرينها لنفسك – أو تسمعينها من الآخرين – عن جسدك تحدث فرقًا كبيرًا في مدى ثقتك بنفسك. عندما تكون هذه الرسائل سلبية، ( مثلاً، أنتِ سمينة، صدرك حجمه صغير، تعانين من السليوليت…) فإنّ صورتك الذاتية تتأثر، وكذلك الدافع الجنسي. ننصحكِ بأن تتخلّصي من ما يزعجك من حديث، وحاولي التركيز على ما يعجبكِ في نفسك. اعتني بنفسك واقضي الوقت مع الأشخاص الذين يجعلونك تشعرين بالراحة.

إقرا ايضا في هذا السياق:

رابط المصدر للخبر