قاتل أمه بالهرم يعترف بالجريمة: كانت قاسية وعايرتنى بعدم الإنجاب

قاتل أمه بالهرم يعترف بالجريمة: كانت قاسية وعايرتنى بعدم الإنجاب







مفاجآت جديدة كشفتها التحقيقات والتحريات، واعترافات متهم بقتل والدته فى الهرم، فى جريمة مأساوية هزت مصر منذ فترة طويلة، حين تعرضت خلالها الضحية لألوان من التعذيب والاعتداء والإهانة على يد ابنها المتهم، حتى انتهت بمقتلها، وسط حالة من الحزن والغضب بين جيرانها، الذين كانوا بمثابة شهود عيان على رحلة العذاب التى تعرضت لها، وحاولوا عدة مرات…

مفاجآت جديدة كشفتها التحقيقات والتحريات، واعترافات متهم بقتل والدته فى الهرم، فى جريمة مأساوية هزت مصر منذ فترة طويلة، حين تعرضت خلالها الضحية لألوان من التعذيب والاعتداء والإهانة على يد ابنها المتهم، حتى انتهت بمقتلها، وسط حالة من الحزن والغضب بين جيرانها، الذين كانوا بمثابة شهود عيان على رحلة العذاب التى تعرضت لها، وحاولوا عدة مرات التصدى للمتهم، ونجدتها من بين يديه، حتى انتهى بوفاتها.

ووفقاً للتفاصيل التي أوردها موقع “اليوم السابع”، فإن المتهم “تامر” شاب يقيم بصحبة والدته بشقة بمنطقة المطبعة فى الهرم، تعرض للفصل من عمله لعدة أسباب، إحداها إصابته بأزمة نفسية، بعدما انفصل عن زوجته الأولى لعدم الإنجاب، وتدهورت حالته النفسية، خاصة بعد تعطله عن العمل، وعدم التحاقه بوظيفة جديدة، كما اعترف أمام رجال المباحث عقب القبض عليه، وكشفت تحريات رجال المباحث أيضا أن زوجته تركت المسكن بسبب خلافات أسرية، كما أن والدته كانت تقسو عليه منذ الصغر، وتسىء معاملته، وعقب فصله من عمله كانت تعايره لكونه عاطلا وبلا وظيفة، وتسببت في مضايقته بمعايرته لكونه لا ينجب، وانفصال زوجته الأولى عنه لعدم الإنجاب.

وأشار إلى أن سوء معاملة والدته له، أدى إلى انهيار حالته النفسية، ودفعه للاعتداء عليها بالضرب، وتكرر اعتدائه عليها حتى وصل إلى ضربها فى الشارع، وتهديدها بالقتل، إذا استمرت فى معايرته، إلا أنها لم تتوقف عن سوء معاملته، ويوم الحادث اعتدى عليها بالضرب بيديه وقدميه، حتى فارقت الحياة.

وكشفت تحريات ضباط مباحث قسم شرطة الهرم، أن المتهم كان يطفئ السجائر بجسد والدته، كما أشعل النار سابقا بملابسها مما أصابها بعدة حروق، وأنها فارقت الحياة نتيجة إصابتها بنزيف داخلى، وتهتك بالطحال.

جيران المجنى عليها تحدثوا لـ”اليوم السابع” عن تفاصيل الجريمة التى أصابتهم بحالة من الحزن والغضب على مقتل الضحية، فقال “سامح” أنه يعمل بمركز لصيانة السيارات، مجاور لمسكن المجنى عليها، وعن الحادث قال أن المتهم منذ فصله من عمله، قبل سنتين، بدأ فى الاعتداء على القتيلة يوميا، ويجبرها على الحصول على مبالغ مالية من الجيران، بعد الاستيلاء على المعاش الذى تصرفه شهريا.

أضاف أنه وسكان الشارع فوجئوا بحضور سيارة إسعاف وتوقفها أمام العقار الذى تقيم به المجنى عليها، وصعود رجال الإسعاف إلى شقتها، عقب تلقيهم بلاغ من ابنها لنقلها إلى المستشفى، إلا أنهم فوجئوا بوفاتها، فرفضوا نقلها وأبلغوا قسم شرطة الهرم، لوجود شبهة جنائية فى الوفاة، حيث حضرت رجال المباحث واكتشفوا مقتلها، فألقوا القبض على المتهم واقتادوه إلى قسم الشرطة.

وذكر أن الضحية كانت تعمل مدرسة بدولة عربية، وتحصل على مبلغ مالى كبير معاش شهرى، إلا أن ابنها المتهم كان يستولى عليه وينفق على متطلباته من تدخين سجائر واحتياجات أخرى، مشيرا إلى أن المتهم كان يعتدى عليها بالضرب فى الشارع، ويطفئ فى جسدها السجائر داخل الشقة، وتدخلوا مرات عديدة لنجدتها ومنع المتهم من الاعتداء عليها، كما أنهم كانوا يقدمون لها مساعدات مادية حتى لا تتعرض للضرب على يد ابنها الذى يجبرها على الاقتراض من الجيران.

وقال إن المتهم عقب القبض عليه وخروجه من العقار، كان فى حالة هدوء غريبة، ولم تظهر عليه أي علامات حزن على وفاة والدته، نافيا تورطه فى مقتلها.

من جانبه قال “مصطفى” حارس العقار الكائن به شقة الضحية إنه تدخل كثيرا لنجدة المجن عليها من اعتداء ابنها عليها بالضرب، وتسبب المتهم فى كسر ذراعها، مما دفعه لنقلها إلى المستشفى لعلاجها، وأضاف أنه عندما كانت تستغيث الضحية بالجيران، كان يغلق باب الشقة، ويوجه سباب للجيران، ويمنعهم من التدخل لنجدتها.

“سعيد” مالك ورشة لتصنيع الحقائب، من جيران المجنى عليها، قال أن المتهم كان يدعى أن سبب فصله من عمله هو التغيب عن الحضور، إلا أن والدته أكدت أنه تم فصله لأسباب أخلاقية، مشيرا إلى أن الضحية كانت مثقفة وكانت تعمل بوزارة التربية والتعليم سابقا.

وقال إن المجنى عليها استغاثت به عدة مرات بسبب اعتداء ابنها عليها بالضرب وتعذيبها، وعندما يتوجه لنجدتها ويتحدث مع المتهم، ويحاول تهدئته، يخبره المتهم أن سبب الخلاف بسيط، ولا يستدعى الاعتداء عليها، ورغم حصولها على معاش شهرى كبير، إلا أنه يجبرها دائما على الاقتراض من الجيران.

وأضاف أنه نصحها بإبلاغ قسم الشرطة، بالاعتداءات التى تتعرض لها، أو الإقامة بدار لرعاية المسنين، إلا أنها كانت ترفض، وأكد أنه كان يتوقع مقتلها على يد المتهم، او انتحاره، بسبب المرض النفسى الذى يعانى منه، وأنه شاهد صورا للقتيلة توضح حجم الحروق والإصابات بجسدها، نتيجة الاعتداءات التى تعرضت لها، مشيرا إلى أن المتهم ليس فى حالة طبيعية، فهو بمثابة المجنون، وأنه عقب اكتشاف مقتل المجنى عليها، كان المتهم هادئ، لا تظهر عليه أي علامات خوف أو حزن، يشرب القهوة، ويدخن السجائر.

تلقى قسم شرطة الهرم، بلاغا يفيد وفاة ربة منزل داخل مسكنها بمنطقة المطبعة، ووجود شبهة جنائية فى الوفاة، انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتم العثور على جثة مالكة الشقة بها العديد من الإصابات والجروح والحروق.

كشفت تحريات رجال المباحث، تورط ابن الضحية فى ارتكاب الواقعة، وتسببه فى مقتلها، فتم ضبطه، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً