إعفاء طلبة 12 جامعة مغلقة وتحت المراقبة من جميع شروط التحويل لجامعات أخرى

إعفاء طلبة 12 جامعة مغلقة وتحت المراقبة من جميع شروط التحويل لجامعات أخرى







أكد البروفيسور محمد يوسف بني ياس مستشار التعليم العالي، مدير مفوضية الاعتماد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان» أن المفوضية أصدرت قراراً بإعفاء طلبة الجامعات الـ12، التي تم إغلاقها أو الواقعة تحت المراقبة، الراغبين في التحويل من هذه الجامعات إلى جامعات أخرى معتمدة، من جميع شروط التحويل الاعتيادية من جامعة إلى أخرى، والمتمثلة في 3…

أكد البروفيسور محمد يوسف بني ياس مستشار التعليم العالي، مدير مفوضية الاعتماد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان» أن المفوضية أصدرت قراراً بإعفاء طلبة الجامعات الـ12، التي تم إغلاقها أو الواقعة تحت المراقبة، الراغبين في التحويل من هذه الجامعات إلى جامعات أخرى معتمدة، من جميع شروط التحويل الاعتيادية من جامعة إلى أخرى، والمتمثلة في 3 شروط أساسية، وهي: أولاً أن يتم تحويل المواد التي حصل الطالب فيها على درجة «سي» بينما إذا حصل على درجة أقل «دي» فلا يمكنه التحويل في الظروف العادية، وثانياً أن يكون معدل الطالب مرتفعاً، ثالثاً لا يمكن تحويل أكثر من 50% من المساقات الدراسية.

وأشار إلى أن طلبة الجامعات الـ12، سيتم إعفاؤهم من كافة هذه الشروط بحيث يمكنهم تحويل 100% من المساقات ومهما كان معدلهم الدراسي والدرجة التي حصلوا عليها في المواد.وحول مصير الخريجين والدارسين سواء في الجامعات المغلقة البالغ عددها ست جامعات أو الجامعات التي تحت المراقبة وهي أيضاً 6 جامعات قال: إن شهاداتهم قانونية في حال استكملوا دراستهم في نفس الجامعات وأنهوها قبل فترة الإغلاق يتم تصديق شهاداتهم، وكذا الحال بالنسبة للخريجين السابقين، ولا يؤثر ذلك في مستقبلهم المهني ولا يكتب في شهاداتهم إن الجامعة مغلقة. أما في حال استقبلت الجامعات التي تم إغلاقها أو التي تحت المراقبة طلبة جدداً وكان هؤلاء الطلبة على علم بذلك فلن يتم التصديق على شهاداتهم.

إغراءات

وقال إن بعض الطلبة يستمرون بمحض إرادتهم في الدراسة في هذه الجامعات لأسباب معينة وأبرزها أن هذه الجامعات قد تقدم بعض الإغراءات لهؤلاء الطلبة مثل التسجيل من دون حضور الامتحانات وتسلم الشهادات، الأمر الذي يؤثر سلباً في مستقبلهم وفي قبول شهاداتهم واعتمادها.

عدم التزام

وكانت وزارة التربية والتعليم قد ألغت ترخيص ست مؤسسات تعليم عالٍ وأخضعت ستاً أخرى للرقابة (الحظر)، خلال العامين (الماضي والجاري)، بسبب عدم الالتزام بتطبيق معايير الاعتماد التي تشمل الجوانب الأكاديمية والإدارية، كما اعتمدت الوزارة ترخيص أربع مؤسسات تعليم عالٍ ورفضت ترخيص أربع أخرى.

وأفاد مدير مفوضية الاعتماد الأكاديمي في الوزارة، بأن الوزارة اعتمدت جوانب عدة لتحديد مستويات الثقة للجامعات في الدولة، وتصنيفها إلى ذات ثقة «عالية» و«متوسطة» و«متدنية»، وتشمل هذه الجوانب عدم رصد أي إشكاليات على الجامعة في جانب الإفصاح والثقة، وأن تكون استراتيجية الجامعة واضحة، ومطبقة بشكل فعلي، إضافة إلى رصانة البرامج الأكاديمية ووضوحها.

ولفت بني ياس إلى أن التصنيف كل خمس سنوات، وتطبقه الوزارة على 80 جامعة لديها، وتراوح مدته بين سنتين وسنتين ونصف سنة، مضيفاً إن الرقابة الدورية للجامعات تتم كل ستة أشهر أو سنة حسب الجامعة، ولذلك فإن مؤسسات التعليم العالي تخضع لتقييم مستمر، موضحاً أنه إذا كانت الجامعة تدرس 20 برنامجاً، فإنها ستخضع للتقييم 21 مرة في خمس سنوات، بمعدل أربع مرات في السنة الواحدة، ويكون تقييم الجامعات الـ80 من أجل الترخيص بمعدل 16 جامعة في السنة الواحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً