تأثيرات كوفيد-19 تبقى حتى بعد التعافي

تأثيرات كوفيد-19 تبقى حتى بعد التعافي







يخشى الكثيرون من الاصابة بعدوى فيروس كورونا الجديد، نظراً للتداعيات الصحية الخطيرة التي تلم بالبعض وتجعلهم عرضة لدخول المستشفى لوقت طويل، او الحاجة لدخول العناية الفائقة نتيجة مشاكل في التنفس. لكن القلق والخوف يتبددان مع سماع ان فرص النجاة والاعراض الخفيفة الناجمة عن مرض كوفيد-19 اعلى منها من الاعراض الخطيرة والوفاة، إلا ان الاطباء يخشون من ان تأثيرات فيروس …

يخشى الكثيرون من الاصابة بعدوى فيروس كورونا الجديد، نظراً للتداعيات الصحية الخطيرة التي تلم بالبعض وتجعلهم عرضة لدخول المستشفى لوقت طويل، او الحاجة لدخول العناية الفائقة نتيجة مشاكل في التنفس.

لكن القلق والخوف يتبددان مع سماع ان فرص النجاة والاعراض الخفيفة الناجمة عن مرض كوفيد-19 اعلى منها من الاعراض الخطيرة والوفاة، إلا ان الاطباء يخشون من ان تأثيرات فيروس كورونا قد تبقى حتى بعد التعافي من الفيروس.

مع تسجيل مجموعة من الاضرار طويلة الامد على المرضى لاحظها الاطباء ونستعرض لها في موضوعنا اليوم.

تأثيرات كوفيد-19 تبقى حتى بعد التعافي

أشار موقع “24.ae” الإماراتي نقلاً عن صحيفة “ذا صن” البريطانية، لمجموعة من التأثيرات التي تبقى ملحوظة على اعضاء الجسم حتى بعد فترة من التعافي من فيروس كورونا المستجد.

وهذه التأثيرات هي التالية:

• ندبات الرئتين: والمعروف ان معظم مرضى فيروس كورونا يصابون بنوع من فشل الجهاز التنفسي، يعرف بإسم متلازمة الضائقة التنفسية الحادة التي تستدعي تلقي الأوكسجين عبر جهاز التنفس الصناعي. وفي حال الاصابة بهذه المتلازمة، فإن المريض يعاني من تراجع جودة الحياة حتى بعد التعافي، كونها تخلَف ندبات دائمة في الرئتين كما أشارت دراسة سابقة.

• تلف الكبد: في دراسة صينية سابقة، أشار الباحثون الى ان المصابين بفيروس كورونا يمكن ان يعانوا من تلف الكبد. وكشفت الدراسة عن معاناة المرضى المتعافين من ضعف في وظائف الكبد حتى بعد التعافي التام من الفيروس.

• ضعف القلب: من التأثيرات الخطيرة لفيروس كوفيد-19 على المصابين به، ضعف القلب نتيجة الضغط الكبير الذي تمارسه الالتهابات والحمى المرتفعة على القلب، ما يزيد من خطر الاصابة بامراض القلب ومنها تخثر الدم.

• ضعف الحركة: التأثير الأكثر شيوعاً بين مصابي فيروس كورونا هو ضعف الوظائف الحركية والادراكية الناجم عن ضعف العضلات خصوصاً خلال الاسابيع الاولى من التعافي من المرض. وتحديداً الاشخاص الذين احتاجوا البقاء في المستشفى والعناية الفائقة، حيث ان الراحة وعدم الحركة لوقت طويل يمكن ان تسبب الاضرار بالجسم وانهيار العضلات بشكل سريع.

• استمرار ضيق التنفس: حتى بعد التعافي، يسجل مصابو فيروس كورونا الجديد مشاكل في التنفس وضيق مستمر لمدة شهر واحد على الاقل بعد الاصابة.

• مشاكل الصحة النفسية: وقد وجد الباحثون في إحدى الدراسات ان المرضى بفيروس كورونا ممن خرجوا من المستشفى بعد التعافي، عانوا بأغلبهم من الاكتئاب. ويرجح الخبراء ان يعاني مرضى كورونا من تأثيرات سلبية على الصحة النفسية والعقلية طويلة الأمد بعد الشفاء.

آخر اخبار فيروس كورونا

تجدر الاشارة الى ان اصابات فيروس كورونا على مستوى العالم، تخطت عتبة 40 مليون وفقاً لإحصاء لوكالة رويتزر. في وقت يتخوف فيه الخبراء من موجة جديدة لانتشار الوباء في نصف الكرة الشمالي مع قدوم الشتاء.

واظهرت بيانات رويترز استمرار ارتفاع وتيرة الإصابات، وخلال 32 يوماً فقط قفزت الاصابات من 30 مليون الى 40 مليون حالة، مقارنة مع 38 يوماً احتاجها الوباء للقفز من 20 الى 30 مليون اصابة، و44 يوماً بين 10 و20 مليون حالة بينما احتاج الفيروس 3 أشهر كاملة للوصول إلى أول 10 ملايين إصابة منذ ظهور العدوى أول مرة في مدينة ووهان الصينية في مطلع يناير الماضي.

وقبل عدة أيام، سجل الفيروس رقما قياسيا في عدد الإصابات اليومية على مستوى العالم بلغ أكثر من 400 ألف إصابة. فيما لا تزال الولايات المتحدة والهند والبرازيل أشد الدول المتضررة بالوباء في العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً