تايلاند تسعى لحظر منافذ إعلامية وتليغرام في محاولة لكبح المظاهرات

تايلاند تسعى لحظر منافذ إعلامية وتليغرام في محاولة لكبح المظاهرات







سعت حكومة تايلاند لفرض حظر على العديد من المنافذ الإعلامية بشأن تغطيتها للمظاهرات المناهضة للحكومة وكذلك تطبيق المراسلة “تليغرام” الذي يستخدمه المتظاهرون. وقال وزير الاقتصاد الرقمي والمجتمع بوتيبونج بوناكانتا اليوم الاثنين إنه تم الطلب من المنافذ الإعلامية ومقدمي خدمات الإنترنت إزالة المحتوى الذي يحرض ضد الملكية في تايلاند أو يُشهر بها لأن ذلك ينتهك قانون الطوارئ…





سعت حكومة تايلاند لفرض حظر على العديد من المنافذ الإعلامية بشأن تغطيتها للمظاهرات المناهضة للحكومة وكذلك تطبيق المراسلة “تليغرام” الذي يستخدمه المتظاهرون.

وقال وزير الاقتصاد الرقمي والمجتمع بوتيبونج بوناكانتا اليوم الاثنين إنه تم الطلب من المنافذ الإعلامية ومقدمي خدمات الإنترنت إزالة المحتوى الذي يحرض ضد الملكية في تايلاند أو يُشهر بها لأن ذلك ينتهك قانون الطوارئ ضد التظاهرات الجارية.

تجمع الآلاف من المتظاهرين اليوم الاثنين في العديد من أجزاء بانكوك وكذلك في أقاليم أخرى عبر البلاد لدعوة الحكومة للاستقالة.

وكان هذا اليوم السادس على التوالي من مثل تلك المظاهرات الكبيرة في تايلاند فيما يدعو المتظاهرون إلى دستور جديد وإصلاحات للملكية.

وكانت الحكومة قد أصدرت مرسوماً طارئاً لمنح نفسها المزيد من الصلاحيات في جهودها لقمع المظاهرات.

وتأتي تصريحات بوتيبونج عقب طلب من الشرطة للوزارة بحظر العديد من المنافذ الإعلامية لتغطيتها المظاهرات وهو ما يعتبر أنه يؤثر على الأمن القومي.

وقال المنفذ الإعلامي “ذا ريبورتس” الذي سعت الوزارة لحظره، في بيان اليوم الاثنين: “نعتقد أن التحدث عن الحقائق يمكن أن يقلل الصراع ويقلل الشائعات والأنباء الزائفة”.

وكانت الوزارة قد طلبت أيضاً من مقدمة خدمة الانترنت الجوال تعليق تطبيق تليغرام الذي قالت إن المتظاهرين يستخدمونه.

ويقول تطبيق تليغرام إن الرسائل المرسلة عبره مشفرة بشكل كبير ويتم إلغاؤها بشكل أوتوماتيكي ما يجعله تطبيقاً شعبياً للتحركات الخاصة بالتظاهرات عبر العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً