حبس آسيوي رشى شرطيا لإسقاط مخالفته

حبس آسيوي رشى شرطيا لإسقاط مخالفته







عاقبت الهيئة القضائية في المحكمة الجزائية في دبي اليوم، زائرا آسيويا بالحبس 3 شهور وغرامة مالية 5 آلاف درهم لإدانته في عرض رشوة على شرطي قيمتها 3 آلاف درهم، مقابل إخلاء سبيله وعدم تحرير مخالفة “عدم ارتداء كمامة الوجه” له، بعد ضبطه خارج مقر إقامته أثناء تنفيذ برنامج التعقيم الوطني.

عاقبت الهيئة القضائية في المحكمة الجزائية في دبي اليوم، زائرا آسيويا بالحبس 3 شهور وغرامة مالية 5 آلاف درهم لإدانته في عرض رشوة على شرطي قيمتها 3 آلاف درهم، مقابل إخلاء سبيله وعدم تحرير مخالفة “عدم ارتداء كمامة الوجه” له، بعد ضبطه خارج مقر إقامته أثناء تنفيذ برنامج التعقيم الوطني.

وتشير التحقيقات في هذه القضية التي جرت أحداثها نهاية أبريل الماضي، إلى أن زائرا آسيويا عمره 24 عاما، عرض الرشوة المذكورة على الشرطي، بالرغم من أن قيمتها تساوي قيمة المخالفة عينها، وأن إصراره على تركه وإخلاء سبيله كان بسبب رغبته بالالتحاق بصديقته التي استدعاها للحصول على جلسة تدليك داخل الفندق الذي ضُبط هو والفتاة بالقرب منه.

وقال الشرطي، في تحقيقات النيابة أنه استوقف الشاب المذكور والفتاة التي كانت برفقته، أمام أحد الفنادق في منطقة جبل علي الواقعة ضمن نطاق اختصاصه، وكان ذلك أثناء تطبيق برنامج التعقيم الوطني،حيث لم يتقيدا بالإجراءات المطلوبة، عطفا على أنهما لم يكونا يحملان تصريحا بالخروج حسب الأصول.

وأضاف أنه بسؤال المذكوريْن عن سبب تواجدهما في المكان خلال فترة التعقيم وبدون لبس كمامة، أخبره الشاب أنه نزل من الفندق الذي يقطن فيه من أجل ملاقاة الفتاة التي استدعاها بسيارة أجرة للمكان حتى تدلكه، غير ان الشرطي أخبرهما بأنه سيحرر لهما مخالفة نظير عدم تقيدهما بالإجراءات الاحترازية، إلا أن الشاب طلب منه إخلاء سبيلهما وعدم تحرير مخالفة لهما، وعرض عليه 3000 آلاف درهم مقابل ذلك سيدفع منها 2000 درهم في الحال، وسيعطيه الالف الأخرى عندما يعود لمقر سكنه.

وبسؤال الراشي في محضر الاستدلال عن الواقعة، أفاد بأنه يقطن في الفندق الذي ضبط أمامه، وأنه نزل منه إلى الخارج لاستقبال الفتاة للهدف الوارد عاليا، دون أن يكون مرتديا الكمامة، مشيرا إلى أنه أخبر الشرطي الذي ضبطه وقتها بأن كمامته وأدوات الوقاية موجودة في الفندق، وأنه اعتقد بأن المبلغ الذي سلمه إلى الشرطي هو قيمة المخالفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً