النعيمي: الاحتفاء بتأسيس الخليج تكريم لمدرسة العقل والعلم


النعيمي: الاحتفاء بتأسيس الخليج تكريم لمدرسة العقل والعلم







هنأ صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، صحيفة «الخليج» بمناسبة مرور خمسين عاماً على صدورها، وقال: «إنه لمن دواعي سعادتي وسروري أن نشارك صحيفة «الخليج» الغراء احتفالاتها بيوبيلها الذهبي في ذكرى مرور خمسين عاماً على صدورها».وأضاف سموه: «إن احتفاء الصحيفة بالذكرى الخمسين لتأسيسها، هو تكريم لمدرسة العقل والعلم …

هنأ صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، صحيفة «الخليج» بمناسبة مرور خمسين عاماً على صدورها، وقال: «إنه لمن دواعي سعادتي وسروري أن نشارك صحيفة «الخليج» الغراء احتفالاتها بيوبيلها الذهبي في ذكرى مرور خمسين عاماً على صدورها».
وأضاف سموه: «إن احتفاء الصحيفة بالذكرى الخمسين لتأسيسها، هو تكريم لمدرسة العقل والعلم في وطننا، حيث تعود بنا الذاكرة ليس إلى تأسيس وتشييد مؤسسة إعلامية وفكرية مواطنة، جعلت من الحقيقة هدفها فقط، بل إلى تلازم العقل والعلم في أسلوب ومضمون عملها أيضاً.
ف«الخليج» الصحيفة والمسار والرموز، وفي المقدمة الراحلان تريم عمران تريم، ورفيق دربه الدكتور عبدالله عمران تريم، مدرسة إماراتية عربية ديمقراطية التزمت بالمساهمة في بناء دولة اتحادية لا تزال تقدم الدليل العملي الملموس والمستند إلى احترام العقل، على أنه لا خلاص لشعوبنا إلا بالاتحاد ولا قوة أو منعة لشعوبنا إلا بوحدة اليد والفكر والضمير. وأنه لحري بنا أن نقول في هذه اللحظة التاريخية، إن امتياز«دار الخليج» ليس بالأعوام فقط، وإنما بالأعمال التي ارتقت إلى مستوى رسالة وطن.
استطاعت صحيفة الخليج عبر مسيرتها المهنية الطويلة: أن تكون علامة فارقة ليس على مستوى الصحافة المحلية، بل تجاوزت ذلك إلى المستوى الخليجي والعربي.. وقد اكتسبت تلك المكانة المرموقة بفضل الرسالة الإعلامية التي تبنتها وبشرت بها ودافعت عنها بالرغم من مشقة الطريق، وكانت كلما واجهتها الصعاب ازدادت تصميماً وقوة، وكلما اعترضتها التحديات ازدادت ألقاً وبريقاً طوال سنواتها العامرة بالحق والصدق والجمال».
وأكد صاحب السمو حاكم عجمان: «جاءت الخليج والاتحاد المبارك لم يزل أملاً أخضر تهفو إليه النفوس، وتتطلع نحوه القلوب، فكانت «الخليج» على قدر التحدي وعلى مستوى الحدث وهي تبّشر بالصباح الجديد، وتسهم بفاعلية في ترسيخ وتعزيز التجربة الاتحادية منذ مرحلة الميلاد، وحتى مرحلة التمكين، فقد كانت لها مواقفها المشرقة في مرحلة ما بعد قيام الاتحاد، وبناء نهضة الدولة إنسانياً وعمرانياً، فكتبت «الخليج» بأحرف من نور، وسجلت بمداد من ذهب تلك البطولات الخارقة، والملاحم التاريخية».
وقال سموه: «انتهجت الصحيفة المصداقية سبيلاً لتنمية الوعي السياسي بين أبناء الوطن، والتبصير بالتحديات التي تواجهنا، والتصدي لكل القضايا بكل مسؤولية، والتبشير بالمستقبل والأحلام الكبيرة التي تعانق السماء».
«ختاماً.. كل الاحترام والتقدير للرجال الذين وقفوا خلف هذه الدار العملاقة، وللذين مضوا وبقيت ذكراهم عطرة و«الخليج» شامخة باذخة على مر الحقب».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً